11/08/2022
مالك بن نبي في ريعان شبابه عندما كان طالبا في باريس في أوائل ثلاثينيات القرن الماضي كان يرتاد إحدى المكتبات، وكان كلما يطلب كتابا للإعارة قيل له إن قارئة أخذته، وكلما طلبت تلك القارئة كتابا قيل لها إن قارئا أخذه، فأخذ الفضول كل واحد منهما لمعرفة الآخر الذي يتوافق معه في اختيارات الكتب.
وكان اسم تلك القارئة سيليستين بول فيليبون وحين التقيا وقع كل منهما في حب الآخر وحدث أن تزوجا عام 1932 م. اعتنقت سيليستين الإسلام وسميت خديجة.
وقد قال عنها بن نبي في كتابه Vocation de l'Islam:
كانت خديجة تحب أن تسمعني أقرأ القرآن" وقد كان بن نبي ممتنا لها كثيرا لأنها أعانته في مشروعه النهضوي، وقد توفيت قبله بأربعة أشهر عام 1973 م.