360 degree

360 degree ⏪▶⏩🔄🔂🔀⌛🆓
🌸🌹💓🌹🌸
صفحة لمشاركة تجارب الحياة ، لنشر الوعي ، للتعليم والتثقيف

31/07/2026
18/06/2026

الطيار الذي خدر قاعدته ليسرق "فخر السوفييت!!
و إلى اليوم دوافعه مبهمة وغير مقنعة،ولكن ما فعله أثر على كل حلفاء الاتحاد السوفياتي وروسيا لسنوات..

في أواخر ثمانينيات القرن الماضي،وبينما كانت الاتحاد يعيش رقصة الموت الأخيرة ،حدثت أكثر عمليات الهروب الجوي جرأة وإثارة في تاريخ الحرب الباردة.

العملية التي هرب فيها فخر الصناعة العسكرية السوفيتية وأحدث ما أنتجه العقل السوفيتي لمواجهة الغرب..

الطيار المدلل والنهاية المأساوية لـ "ألكسندر زوييف.. وثمن التحليق بالميج 29 إلى بلاد الناتو".

لكي نحاول أن نفهم دوافع ألكسندر زوييف، يجب أن نعرف في البداية أنه لم يكن طيار مثل أي طيار، بل كان الفتى الذهبي المدلل في سلاح الجو السوفيتي.

فقد كان تزوج من ابنة قائد عسكري كبير، وكان من القلائل الذين تم اختيارهم لقيادة الجيل الجديد من هذه المقاتلات المرعبة الميج 29 .

هذه الطائرة التي صُممت خصيصاً لتتفوق على المقاتلات الأمريكية (F-15 و F-16).

لكن خلف هذا النجاح، كانت هناك نيران تلتهم عقل وروح زوييف ،بعد أن بدأت حياته الزوجية في الانهيار، وعانى من مشاكل وصراعات نفسية حادة.

هذا غير أن زوييف كان يطمح بشدة للانتقال إلى مدرسة طياري الاختبار النخبوية، ولكن تم رفض طلبه أكثر من مرة.

شعر بأن النظام السوفيتي العجوز يظلمه ويحطم مستقبله، وتزامن ذلك مع إحباطه العام من الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية في الاتحاد السوفيتي تحت حكم غورباتشوف.

هنا، اتخذ زوييف هذا القرار المجنون:
لن أستقيل.. بل سأحلق بفخرهم إلى الغرب!

لم يطلب منه أحد فعل هذا، ولم يتم تجنيده من قِبل الـ CIA، بل كانت مبادرة شخصية بدافع الانتقام وصناعة مجد جديد لأعداء بلاده.

كانت الطائرات في قاعدة "تسيخاكايا" تخضع لحراسة مشددة للغاية، والهروب بها مستحيل ما لم يتم شل حركة الطاقم بالكامل.

استغل زوييف فرصة توليه نوبة الحراسة الليلية البديلة في 19 مايو 1989، ونفذ خطة سينمائية وكأنه جيمس بوند في أحد أفلامه.

اشترى زوييف كميات كبيرة من الحبوب المنومة القوية، وقام بخلطها بدقة في "كعكة" صنعها خصيصاً بنفسه، وأحضرها إلى زملائه الطيارين والفنيين في النوبة الليلية، بزعم أنه يحتفل معهم بمناسبة ولادة طفله الجديد وهي قصة اختلقها بالكامل.

ابتلع جميع زملائه الطعم، وتناولوا الكعكة بشراهة.

وفي غضون دقائق، بدأ الضباط والفنيون يتساقطون أرضاً في سبات عميق، وكأن القاعدة تحولت إلى مقبرة للصامتين.

ظن زوييف أن الطريق بات سالكاً، فتوجه نحو حظيرة الطائرات بملابس الطيران.

لكن المفاجأة صدمته؛ كان هناك حارس شاب يُدعى "فلاديمير شيلكوف" لم يتناول الكعكة، ورفض السماح لزوييف بالاقتراب من المقاتلة "ميج 29".

لم يكن لدى زوييف وقت للتراجع؛ استل مسدسه وأطلق النار على الحارس وأصابه، لكن الحارس المستبسل رد بإطلاق النار أيضاً قبل أن يسقط، فأصاب زوييف برصاصة في ذراعه وصدره ولكنها كانت سطحية غير قاتله.

وهو ينزف ، صعد زوييف إلى قمرة قيادة الميج 29، وشغل المحركات العملاقة التي زأرت في عتمة الليل.

أسرع بالطائرة على المدرج وأقلع بها بجنون في سماء جورجيا، متجهاً مباشرة وبأقصى سرعة عبر البحر الأسود نحو القواعد التركية التابعة لحلف الناتو.

بعد رحلة طيران قصيرة ومرعبة على ارتفاع منخفض جداً لتفادي الصواريخ السوفيتية، هبط زوييف بالطائرة السليمة تماماً في قاعدة "طرابزون" الجوية في تركيا.

نزل من الطائرة والدماء تسيل منه، معلناً للقوات الامن التركية في المطار صراحة: "أنا ضابط سوفيتي، وأطلب اللجوء السياسي إلى الولايات المتحدة!".

استيقظت واشنطن على هدية لم يحلموا بها. ورغم أن تركيا (خوفاً من تصعيد عسكري مع الدب السوفيتي الجار) وافقت على إعادة الطائرة "ميج 29" إلى الاتحاد السوفيتي بعد يومين فقط، إلا أن هؤلاء اليومان كانوا كافيين جداً.

سارع خبراء التكنولوجيا العسكرية من أمريكا والناتو إلى القاعدة التركية، وقاموا بـ "فحص صامت وسريع" لأجهزة الرادار المتطورة، وأنظمة التوجيه الخوذية، وتكنولوجيا الصواريخ الخاصة بالميج 29.

عرف الغرب في غضون 48 ساعة أسراراً هندسية غيرت استراتيجيات القتال الجوي الغربي لسنوات.!؟

منحت أمريكا زوييف اللجوء السياسي فوراً، واعتبرته هدية السماء لهم..

استقر في الولايات المتحدة، وعمل كمستشار استراتيجي لسلاح الجو الأمريكي (البنتاغون)، وساعدهم بشكل فعال في التنبؤ بالتكتيكات السوفيتية خلال حرب الخليج عام 1991، بل وأصدر كتاباً شهيراً يروي فيه تفاصيل هروبه بعنوان "Fulcrum" (وهو الاسم الحركي للميج 29 لدى الناتو).

ولكن.. هل يفلت من يخون الدب السوفيتي؟

في 10 يونيو 2001، بينما كان زوييف يحلق بطائرة مدنية صغيرة من طراز (Soviet Yak-52) شمال مدينة سياتل الأمريكية، سقطت الطائرة فجأة من السماء وتحطمت بالكامل، ليموت ألكسندر زوييف فوراً عن عمر يناهز 39 عاماً.

رسمياً، اعتبر الحادث "خطأً بشرياً في القيادة"، ولكن في كواليس عالم الظلال، يهمس الكثيرون بأن ذراع جهاز الـ KGB أو وريثه الـ FSB طويلة جداً، وأن الرصاصة التي أخطأت صدر زوييف في قاعدة جورجيا عام 1989، عادت لتصطاد طائرته في سماء أمريكا بعد 12 عاماً..

لتثبت الأيام مجدداً أن ثمن التحليق بأسرار الكبار.. هو الموت دائماً!

الأن بعد أن طوينا الصفحة المثيرة لهروب ألكسندر زوييف بالميج 29 ونهايته الغامضة في أمريكا..

رحلتُنا في دهاليز الحرب الباردة لم تنتهِ بعد.. فجمرُها لا يزال يشتعل تحت الرماد، ولكن الخيار الآن بات في أيديكم؛ فهل نواصل الإبحار في عواصف الثلج الروسية؟

أم نعود إلى لهيب الشرق الأوسط، ونفتح الصندوق الأسود لملف السودان الجريح؟ ذلك الملف الشائك الذي طال أمدُه.. فهل يقترب من الانفراجة، أم أن طبول التوتر ستدق بقوة من جديد في كواليس صراع 'الذهب بالدماء' الذي يتقاتل عليه الكبار للسيطرة على عرش الاقتصاد العالمي؟

اكتبوا لنا خياركم في التعليقات.. فأنتم يا ابطال وحدكم من يملك الشفرة السرية لفتح الخزائن المغلقة...

18/06/2026

هذا ليس وليام والاس الحقيقي ولا يمت له بصلة،وليام كان يدافع عن قضية بلاده وليس انتقاماً لموت حبيبته..

من منا لا يتذكر تلك الصرخة المدوية التي هزت قاعات السينما عام 1995: "الحرية!" ، والتي أطلقها النجم ميل جيبسون في فيلمه الأسطوري قلب شجاع؟

الفيلم بلا شك تحفة سينمائية حركت مشاعر الملايين، ونالت خمس جوائز أوسكار، وخلدت اسم المحارب الإسكتلندي وليام والاس.

ولكن،التاريخ الحقيقي شيئاً أخر لم يقال في الفيلم،قصة والاس الحقيقية كانت أكثر تعقيداً، وعنفاً، وعمقاً سياسياً مما عرضه الفيلم.

لقد كانت الحقيقة ملحمة بطولة مغايرة تماماً لهذه الحبكة الهوليودية.

في الفيلم، يتم تصوير والاس كفلاح بسيط لا يهتم بالسياسة، ولم يتحرك لقتال الإنجليز إلا بعد أن قام الشريف الإنجليزي بذبح زوجته "ماريون".

هذه الحبكة الدرامية تجعل الدافع "انتقاماً شخصياً" في مقامه الأول.

ولكن ...لم يكن والاس أبداً فلاحاً فقيراً، بل كان ينتمي لطبقة النبلاء الصغار (الأعيان )، وكان رجلاً متعلماً يتقن اللاتينية والفرنسية.

أما قصة مقتل زوجته بدافع الانتقام، فليس لها أي دليل تاريخي معاصر لزمنه.

ولكن من أين جاءت هذه الحبكة الدرامية؟

جاءت هذه الحبكة من قصيدة ملحمية كتبها شاعر يُدعى"بندير الأعمى" بعد حوالي 170 عاماً من وفاة والاس!

وهي قصيدة مليئة بالمبالغات الأسطورية التي اعتمد عليها الفيلم بشكل أساسي تشبه إلي حد بعيد قصة ابو زيد الهلالي على الربابه.

كان دافع والاس الحقيقي كان الغضب العارم والإيمان المطلق بأن الإنجليز ليس لهم أي حق شرعي في بلاده، وكان يرى أن مقاومة الاحتلال واجباً وطنياً ودينياً مقدساً لإعادة العرش للملك الإسكتلندي الشرعي جون باليول.

لم يظهر وليام والاس من العدم، ولم يكن أول من حمل السيف.

إن تاريخ نضاله هو امتداد لصراع طويل ومرير خاضه الإسكتلنديون ضد الملوك الإنجليز من سلالة النورمان (الذين حكموا إنجلترا منذ غزو وليام الفاتح عام 1066).

كان الملوك النورمان، وخصوصاً الملك إدوارد الأول (المعروف بمطرقة الإسكتلنديين)، يتطلعون دائماً لفرض السيادة الكاملة على بريطانيا العظمى وتجريد إسكتلندا من استقلالها.

والاس كان الحلقة الأبرز في سلسلة من المقاومة الشعبية والسياسية المستمرة ضد هذا التوسع الاستعماري.

واحدة من أقسى الصدمات الدرامية في الفيلم كانت لقطة معركة "فالكيرك"عام 1298م، عندما اكتشف والاس أن الفارس المقنع الذي يحاربه لصالح الإنجليز هو روبرت بروس، النبيل الإسكتلندي الذي كان والاس يثق به.

ولكن الحقيقة التاريخية تقول شيئاً أخر تماماً..

روبرت بروس لم يخن وليام والاس قط، ولم يحارب ضده في تلك المعركة. بل على العكس:

تشير المصادر إلى أن بروس كان يدعم قضية الاستقلال، وإن كان مجبراً أحياناً على الموازنة السياسية لحماية عائلته وأراضيه من بطش إدوارد الأول.

بعد هزيمة والاس في فالكيرك وتنحيه عن منصبه كـ "حامي إسكتلندا"، تولى روبرت بروس هذا المنصب كقائد للمقاومة.

بروس أكمل المشوار الذي بدأه والاس، وتم تتويجه ملكاً لإسكتلندا باسم (الملك روبرت ) عام 1306م، وقاد البلاد للنصر الحاسم ضد الإنجليز في معركة "بانوكبيرن" الأسطورية عام 1314م، محققاً حلم الاستقلال.

النهاية الحقيقية كانت أعنف وأفزع مما تخيلت السينما..

في الفيلم، رأينا مشهد إعدام والاس مؤثراً وتراجيدياً، حيث قُطعت رأسه في النهاية وهو يصرخ "الحرية".

لكن السينما، برغم قسوة المشهد، خففت بكثير مما حدث في الواقع، لأن الحقيقة كانت تفوق قدرة المشاهدين على التحمل.

في 23 أغسطس 1305م، بعد أن تم القبض على والاس نتيجة خيانة من نبيل إسكتلندي آخر يُدعى جون دي مينتيث، سِيق إلى لندن وجُرد من ثيابه وسُحب بواسطة الخيول لمسافة أميال عبر شوارع المدينة.

عقوبة والاس كانت العقوبة الإنجليزية المرعبة المخصصة للخيانة العظمى
عُلِّق بالحبل حتى كاد يموت خنقاً، ثم أُنزل حياً.
و تم تشويه جسده وهو لا يزال واعيًا وبث مشاعره.و أخيرًا قُطعت رأسه، وقُسم جسده إلى أربعة أجزاء.

غُمست رأس والاس في القطران ووُضعت على وتد فوق جسر لندن ليكون عبرة.

أما أطرافه الأربعة، فقد أُرسلت إلى أربعة مدن مختلفة (نيوكاسل، بيرويك، ستيرلينغ، وأبردين) لنشر الرعب في قلوب المقاومين. لكن النتيجة جاءت عكسية، وتحول والاس إلى شهيد ألهم ثورة عارمة اقتلعت الوجود الإنجليزي.

وهذه عينة لبعض السقطات التاريخية الأخرى في هذا الفيلم .

في الفيلم كانوا يرتدون التنانير الإسكتلندية (Kilts) ولكن التنانير لم تظهر إلا بعد ذلك بقرون في القرن 16 بالتحديد. وفي الحقيقة كانوا يرتدون ملابس القرون الوسطى العادية.

في الفيلم معركة ستيرلينغ (1297) دارت في حقل مفتوح.

أما في الحقيقة دارت حول جسر خشب ضيق، واستغل والاس الجسر لمحاصرة الجيش الإنجليزي وهزيمته.

في الفيلم نشأت علاقة حب مع الأميرة الفرنسية الجميلة إيزابيل وأنجبت منه.

أما في الحقيقة إيزابيل كانت طفلة عمرها حوالي 10 سنوات تعيش في فرنسا وقتها، ولم تطأ قدمها إنجلترا إلا بعد وفاة والاس بسنوات.

ولكن رغم كل هذه الأخطاء التاريخية الصارخة، لا يمكننا أن نبخس فيلم Braveheart حقه.

لم يكن ميل جيبسون يكتب كتاباً للتاريخ، بل كان يصنع ملحمة سينمائية تهدف إلى تحريك النفوس.

لقد نجح الفيلم في إحياء ذكرى "وليام والاس" ونقلها من بطون كتب التاريخ المحلية إلى العالمية، وجعل من قصته رمزاً إنسانياً خالداً للدفاع عن الحرية ورفض الظلم.

الأخطاء التاريخية في الفيلم لم تقلل من قيمته الفنية، لكن معرفة الحقيقة تزيدنا احتراماً لوالاس الحقيقي؛ ذلك الفارس الذي قاد أمة بدافع العقيدة والوطنية، لا بدافع الانتقام الشخصي.

Adresse

Rue Khmesti
Mostaganem
27000

Téléphone

+213780359727

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque 360 degree publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager