07/05/2023
الخليفة الشهيد: علي بن أبي طالب أبا الحسنين
هو: علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو الحسن.
أمه: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية.
أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول الفتيان إسلامًا، ابن عم النبي -صلى الله عليه وسلم-، وصهره، وأحد الشجعان الأبطال، ومن أكابر الخطباء، والفصحاء، والعلماء بالقضاء، والفتيا.
اخلاقه وصفاته رضي الله عنه
كان علي بن أبي طالب ذا مكانةٍ عالية من المعرفة والحِكمة، قال فيه عبد الله بن عبّاس “كنّا إذا أتانا الثَّبْت عن علي -رضي الله عنه- لم نَعْدل به”، وقال ابن شُبرُمة: “إذا ثبت لنا الحديث عن علي -رضي الله عنه- أخذناه وتركنا ما سواه”. من أكثر الصحابة معرفةً بأمور القضاء، فقد ثبت عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: “أرحمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بَكرٍ، وأشدُّهم في دينِ اللَّهُ عمرُ، وأصدقُهم حياءً عثمانُ، وأقضاهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ. كما عُرِف عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- بكرمه، وسخائه، فكان يرى أنّ قضاء حاجة الآخرين أحبّ إلى قلبه ممّا في الأرض من ذهب وفضة، وقد بلغت الأوقاف التي أوقفها أربعين ألف ديناراً.
كان اللواء في يده في أكثر المشاهد، ولم يتخلف في مشهد من المشاهد، إلا في غزوة تبوك؛ ليرعى عياله.
اختاره عمر بن الخطاب بعد طعنه بين الستة من أصحاب الشورى؛ ليخلفه واحد منهم.
بويع بالخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان، سنة 35هـ.
أقام بالكوفة، وجعلها دار الخلافة إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم الخارجي، في مؤامرة يوم 17 رمضان سنة 40هـ.
واختلف في مكان قبره، وكان عمره يوم قتل 63سنة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر، وروى عنه بنوه: الحسن، والحسين، ومحمد ابن الحنفية، وروى عنه الصحابة، وكثير من التابعين، وكان عمر بن الخطاب، يرجع إليه في المعضلات، وكان الصحابة إذا ثبت لهم الشيء عن عليّ، لم يعدلوا به إلى غيره.