07/09/2026
دعماً لكل كاتب بيصنع عالماً مختلفاً من بين السطور 🖤📖
لو بتحبوا أجواء التشويق والإثارة والرعب، فالمحتوى هنا يستحق المتابعة 👀🔥
مشاركة مني لدعم موهبة تستحق إن صوتها يوصل لقراء أكثر.
يمكن البوست ده يكون بداية لاكتشاف حكاية تخليك تقلب الصفحة… ومتعرفش توقف لحد آخر سطر! 🩸🖤
كل التوفيق والإبداع دائماً ✨
Dr-Ahmed ALeem
مدونة أحمد عليم
الساعة الثالثة عشرة ⏰
الجزء الأول:-
كانت الساعة تشير إلى الثالثة وثلاثة عشرة دقيقة فجراً عندما تلقى الرائد آدم السيوفي اتصالاً لم يكن من المفترض أن يصل إليه أصلاً.
«رائد آدم؟ معاك غرفة العمليات. عندنا جريمة قتل في محطة مصر. الضحية… ضابط شرطة»
تجمد آدم للحظة.
«مين الضابط؟»
جاء الرد متردداً:
«العقيد يونس الدمنهوري»
سقط الهاتف من يد آدم.
يونس كان رئيسه المباشر قبل ثلاث سنوات، والرجل الذي علمه أن أخطر شيء في التحقيق الجنائي ليس القاتل… بل الحقيقة التي لا بد وأن تظهر.
انطلق آدم مسرعاً.
بعد عشرين دقيقة، كانت محطة مصر محاصرة.
الجثة وجدت داخل عربة قطار مهجورة على رصيف جانبي. لا كاميرات تعمل في المنطقة، لا شهود، ولا آثار واضحة للاقتحام.
كان يونس جالساً على مقعد، ظهره إلى النافذة، ويداه مربوطتان أمامه.
والأغرب…
لم تكن هناك رصاصة، ولا طعنة.
فقط جرح صغير خلف أذنه.
أقترب آدم منه.
رأي على صدر الجثة ساعة جيب قديمة.
فتحها.
عقاربها ثابتتان عند 3:13.
قال الطبيب الشرعي:
«الغريب إن الساعة دي شغالة»
نظر آدم إليه.
«يعني إيه؟»
«يعني مش ساعة بايظه.
لكن العقارب متوقفة ميكانيكيا بفعل فاعل»
رفع آدم الساعة إلى الضوء.
كان داخل غطائها نقش صغير:
13 / 7 / 2013
تغيرت ملامحه.
هذا التاريخ لم يكن عاديا.
إنه تاريخ الحريق الذي وقع في مستشفى السلام قبل ثلاثة عشر عاماً، وأسفر رسمياً عن مقتل تسعة عشر شخصاً.
لكن آدم كان يعرف شيئاً لم يعرفه أحد.
والده كان واحداً من رجال الشرطة الذين حققوا في الحريق.
والده مات بعد التحقيق بشهر.
أقترب منه أحد أفراد المباحث.
«سيادة الرائد… لقينا حاجة تانية»
أعطاه كيساً شفافاً.
داخله هاتف قديم جداً.
ضغط آدم زر التشغيل.
أشتغل الهاتف رغم أن البطارية كانت شبه منتهية.
ظهرت رسالة واحدة فقط:
«لو وصلتلك الساعة، يبقى يونس فشل»
تحتها عنوان.
لمكان مهجور في أطراف القاهرة.
وقبل أن يستوعب آدم الرسالة، سمع صوتا خلفه.
«آدم»
استدار.
كان العميد مراد الشاذلي.
الرجل الذي يشرف على القضية.
قال مراد بهدوء:
«سلمني الساعة»
آدم «ليه؟»
«لأنها مش دليل في القضية»
«أمال إيه؟»
أقترب مراد حتى أصبح وجهه أمام آدم.
«تحذير»
وفي اللحظة نفسها، انطفأت أنوار المحطة.
صرخة.
ثم طلقة واحدة.
أضاءت الطوارئ.
كان مراد على الأرض.
لكن الغريب أن الرصاصة لم تصبه.
الرصاصة اخترقت الزجاج خلفه.
أما آدم، فوجد شيئاً على الأرض بجوار قدمه.
ورقة صغيرة.
فتحها.
كانت تحمل جملة واحدة:
«لا تثق في الرجل الذي سينقذك»
ثم سمع خطوات تقترب.
رفع مسدسه.
ظهر رجل ملثم من بين العربات.
بدأت مطاردة عنيفة داخل المحطة.
ركض آدم خلفه، بين الأرصفة والقطارات المتوقفة، حتى خرج الرجل من باب جانبي وقفز فوق سور حديدي.
آدم فضل وراه.
لكن عند الجهة الأخرى لم يجد أحدا.
لقد هرب...
فقط سيارة سوداء تبتعد بسرعة.
وكانت لوحة السيارة تحمل رقماً يحفظه آدم جيداً.
لأنه رقم سيارة والده.😲
تفتكروا ايه اللي هيحصل
انتظروني مع الجزء الثاني قريباً...
✍️ بقلم الكاتب والمؤلف Dr-Ahmed ALeem