دار الكتب

دار الكتب متجر التخفيضات و العروض للجميع و في كل وقت �

دعماً لكل كاتب بيصنع عالماً مختلفاً من بين السطور 🖤📖لو بتحبوا أجواء التشويق والإثارة والرعب، فالمحتوى هنا يستحق المتابعة...
07/09/2026

دعماً لكل كاتب بيصنع عالماً مختلفاً من بين السطور 🖤📖
لو بتحبوا أجواء التشويق والإثارة والرعب، فالمحتوى هنا يستحق المتابعة 👀🔥

مشاركة مني لدعم موهبة تستحق إن صوتها يوصل لقراء أكثر.
يمكن البوست ده يكون بداية لاكتشاف حكاية تخليك تقلب الصفحة… ومتعرفش توقف لحد آخر سطر! 🩸🖤

كل التوفيق والإبداع دائماً ✨

Dr-Ahmed ALeem
مدونة أحمد عليم

الساعة الثالثة عشرة ⏰

الجزء الأول:-

كانت الساعة تشير إلى الثالثة وثلاثة عشرة دقيقة فجراً عندما تلقى الرائد آدم السيوفي اتصالاً لم يكن من المفترض أن يصل إليه أصلاً.

«رائد آدم؟ معاك غرفة العمليات. عندنا جريمة قتل في محطة مصر. الضحية… ضابط شرطة»

تجمد آدم للحظة.

«مين الضابط؟»

جاء الرد متردداً:

«العقيد يونس الدمنهوري»

سقط الهاتف من يد آدم.

يونس كان رئيسه المباشر قبل ثلاث سنوات، والرجل الذي علمه أن أخطر شيء في التحقيق الجنائي ليس القاتل… بل الحقيقة التي لا بد وأن تظهر.

انطلق آدم مسرعاً.

بعد عشرين دقيقة، كانت محطة مصر محاصرة.

الجثة وجدت داخل عربة قطار مهجورة على رصيف جانبي. لا كاميرات تعمل في المنطقة، لا شهود، ولا آثار واضحة للاقتحام.

كان يونس جالساً على مقعد، ظهره إلى النافذة، ويداه مربوطتان أمامه.

والأغرب…

لم تكن هناك رصاصة، ولا طعنة.

فقط جرح صغير خلف أذنه.

أقترب آدم منه.

رأي على صدر الجثة ساعة جيب قديمة.

فتحها.

عقاربها ثابتتان عند 3:13.

قال الطبيب الشرعي:

«الغريب إن الساعة دي شغالة»

نظر آدم إليه.

«يعني إيه؟»

«يعني مش ساعة بايظه.
لكن العقارب متوقفة ميكانيكيا بفعل فاعل»

رفع آدم الساعة إلى الضوء.

كان داخل غطائها نقش صغير:

13 / 7 / 2013

تغيرت ملامحه.

هذا التاريخ لم يكن عاديا.

إنه تاريخ الحريق الذي وقع في مستشفى السلام قبل ثلاثة عشر عاماً، وأسفر رسمياً عن مقتل تسعة عشر شخصاً.

لكن آدم كان يعرف شيئاً لم يعرفه أحد.

والده كان واحداً من رجال الشرطة الذين حققوا في الحريق.

والده مات بعد التحقيق بشهر.

أقترب منه أحد أفراد المباحث.

«سيادة الرائد… لقينا حاجة تانية»

أعطاه كيساً شفافاً.

داخله هاتف قديم جداً.

ضغط آدم زر التشغيل.

أشتغل الهاتف رغم أن البطارية كانت شبه منتهية.

ظهرت رسالة واحدة فقط:

«لو وصلتلك الساعة، يبقى يونس فشل»

تحتها عنوان.

لمكان مهجور في أطراف القاهرة.

وقبل أن يستوعب آدم الرسالة، سمع صوتا خلفه.

«آدم»

استدار.

كان العميد مراد الشاذلي.

الرجل الذي يشرف على القضية.

قال مراد بهدوء:

«سلمني الساعة»

آدم «ليه؟»

«لأنها مش دليل في القضية»

«أمال إيه؟»

أقترب مراد حتى أصبح وجهه أمام آدم.

«تحذير»

وفي اللحظة نفسها، انطفأت أنوار المحطة.

صرخة.

ثم طلقة واحدة.

أضاءت الطوارئ.

كان مراد على الأرض.

لكن الغريب أن الرصاصة لم تصبه.

الرصاصة اخترقت الزجاج خلفه.

أما آدم، فوجد شيئاً على الأرض بجوار قدمه.

ورقة صغيرة.

فتحها.

كانت تحمل جملة واحدة:

«لا تثق في الرجل الذي سينقذك»

ثم سمع خطوات تقترب.

رفع مسدسه.

ظهر رجل ملثم من بين العربات.

بدأت مطاردة عنيفة داخل المحطة.

ركض آدم خلفه، بين الأرصفة والقطارات المتوقفة، حتى خرج الرجل من باب جانبي وقفز فوق سور حديدي.

آدم فضل وراه.

لكن عند الجهة الأخرى لم يجد أحدا.
لقد هرب...

فقط سيارة سوداء تبتعد بسرعة.

وكانت لوحة السيارة تحمل رقماً يحفظه آدم جيداً.

لأنه رقم سيارة والده.😲

تفتكروا ايه اللي هيحصل
انتظروني مع الجزء الثاني قريباً...

✍️ بقلم الكاتب والمؤلف Dr-Ahmed ALeem

كاتب وروائي أكثر من رائع 🤍كل التوفيق الدعم 🙂
24/08/2026

كاتب وروائي أكثر من رائع 🤍
كل التوفيق الدعم 🙂

الجزء الأول:-
"الغرفة 0"،،،
الطابق الذي لا يظهر،،،

في الساعة 3:17 صباحاً، أستيقظ آدهم على صوت دقات.

ثلاث طرقات فقط.

دق... دق... دق.

فتح عينيه ببطء، وظل ساكناً فوق سريره.

لم يكن الصوت قادماً من الباب.

كان قادماً من الحائط خلف سريره.

جلس آدهم، وأشعل مصباح الهاتف.

كان يعيش وحده منذ عام تقريباً في شقة صغيرة بالطابق السابع من عمارة قديمة، ولم يكن هناك شيء خلف الحائط سوى أرض واسعه.

على الأقل... هكذا كان يعتقد.

أنتظر.
لا شيء.
أبتسم لنفسه بتوتر قليلاً وقال:

"أكيد طائر، أو حلم"

ثم استلقى مرة أخرى.
وسمع للمرة الثانية،،،
دق... دق... دق.؟!

هذه المرة كان الصوت أقرب.

وضع آدم يده على الحائط.

توقف الطرق.

وبعد ثواني، سمع شيئاً جعل الدم ينسحب من وجهه.

صوتاً مكتوما من خلف الحائط يقول:

"آدهم..."

تجمد مكانه.

كان الصوت صوته هو بالظبط.
في الصباح، قرر آدهم أن ينسى الموضوع.

كان يعمل مهندساً معماريا، ولذلك أعتاد أن يبحث عن التفسيرات المنطقية قبل أي شيء.

لكنه عندما خرج من شقته، لاحظ شيئاً غريباً.

المصعد كان بابه مفتوحاً.
استغرب قليلاً،،،
ثم دخل.

ضغط رقم 1 الدور الأرضي.

تحرك المصعد، بسرعه كبيره وكأنه يسقط والأرقام علي الشاشه غير ثابته،،،
والأرض تهتز من تحت أقدامه،
وهو يصرخ،،

وأخيراً توقف المصعد.
ولكن الشاشه ظهر عليها رقم 0
لأول مرة،،

فتح الباب ببطء.
كاد قلبه أن يتوقف،،،

وجد أمامه ممر طويل مظلم،
لم يكن ممر الطابق الأول.

آدهم لم يتحرك.

ضغط زر المصعد مرة أخرى.

لم يحدث شيء.

ضغط "1" مرة أخرى.

لا شيء.

ثم سمع صوتا آليا:

"تم الوصول إلى الطابق المطلوب".

قال آدهم بصوت مرتجف:

"أنا... ما طلبتش ده"،

فجأة انطفأت أنوار المصعد.

وفي الظلام، شعر بأن شخصاً يقف خلفه.

شخص قريب جداً منه.

حتى إنه شعر بأنفاسه على رقبته.

ثم جاء الصوت:

"متخرجش".

التفت آدهم بسرعة.

لم يري أحد.

عادت الإضاءة مره أخري.

وكان باب المصعد ما زال مفتوحاً.

أمامه ممر طويل، وعلى جانبيه أبواب خشبية قديمة.

كل الأبواب تحمل أرقاماً مختلفه.

1... 2... 3... 4...

حتى وصل إلى آخر باب.

رقمه:

0

خرج آدهم من المصعد رغم كل شيء.

كان الممر بارداً بصورة غير طبيعية.

أقترب من الباب رقم 0.

كان عليه ملصق صغير مكتوب عليه:

"شقة آدهم منصور".

تراجع خطوة.

ثم خطوتين للخلف وقال.

"مستحيل"

مد يده نحو المقبض.

وقبل أن يلمسه، سمع هاتفه يرن.

رقم مجهول.

رد.

لم يتكلم أحد.

فقط صوت تنفس.

ثم قال آدهم:

"مين؟"

جاءه صوت من الطرف الآخر.

صوته هو.

لكن هذه المرة كان الصوت مذعورا.

"لو سمعتني... متفتحش الباب"،

آدهم ابتلع ريقه.

"إنت مين؟"

صمت.

ثم جاء الرد:

"أنا آدهم"

نظر آدهم إلى باب الغرفة 0.

"طيب، وأنا مين؟"

سمع ضحكة خافتة خرجت من الهاتف.

ثم قال الصوت:

"إنت؟"

"إنت إللي لسه فاكر إنك آدهم".

وانقطع الإتصال.

ركض آدهم نحو المصعد.

ضغط الزر بجنون.

لم يحدث شيء.

استدار.

باب الغرفة 0 كان مفتوحاً.

لم يكن قد فتحه.

ولكنه مفتوحاً الآن.

ومن الداخل خرج صوت إمرأة عجوز،،،

"اتأخرت يا آدهم"،

تراجع قليلاً.

ثم سمع شيئاً آخر.

صوت طفل.

"ماما... هو جه"،

ثم صوت إمرأة أخري:

"اسكتي"،

ثم صمت طويل.

لم يعد آدهم يفكر.

ركض إلى نهاية الممر، حيث وجد باباً معدنيا.

فتحه ببطئ.

وجد نفسه داخل سلم الطوارئ.
يتجه إلى الأسفل،،،
والعمارة أساساً لا يوجد بها بدروم أو أدوار سفليه،
ولكن نزل أدهم ببطئ شديد.

وجد باباً فتحة.

فتحة لقي ممر العمارة المعتاد الدور الأرضي.

تنفس بهدوء.

ثم ذهب مسرعاً إلى شقته.

فتح الباب.

ثم توقف.

هناك شيء كان مختلفاً.

الشقة كانت مرتبة تماماً.

لكن فوق طاولة الطعام كانت توجد صورة قديمة.

صورة له.
هو واقف أمام العمارة.
وبجواره امرأة وطفل.

لم يتعرف عليهما.

قلب الصورة.

وجد تاريخاً مكتوباً خلفها:

12 أكتوبر 2018.

وتحت التاريخ جملة بخط يده:

"لو نسيتهم، لا تنزل للطابق صفر".

جلس آدهم على الأرض.

بدأ يبحث في هاتفه عن الصور القديمة.

وجد مجلداً لم يراه أو يفتحه من قبل.

أسمه،،،

"الطابق 0"

فتح المجلد.

كانت هناك 47 صورة.

الصورة الأولى كانت للعمارة.

الثانية للمصعد.

الثالثة لباب الغرفة 0.

ثم بدأ يقلب الصور بسرعة.

وفي الصورة رقم 17، توقف.

كانت صورة له وهو يقف داخل الغرفة 0.

لكن الصورة بتاريخ،،،

منذ 8 سنوات.

الصورة رقم 18 كانت لامرأة تبكي.

الصورة رقم 19 لطفل صغير.

الصورة رقم 20...

كانت لآدهم نفسه.

وهو نائم على سريره.

في نفس الليلة.

فتح الصورة الأخيرة.

رقم 47.

ظهرت الغرفة 0 من الداخل.

وفي منتصف الغرفة كان هناك كرسي.

وعلى الكرسي...

كان يجلس آدهم.

نسخة أخرى منه.

رفع آدم الهاتف بيد مرتعشة.

بدأت الصورة تتحرك.
لم تكن صورة.
كان فيديو.

وفيه، رفع آدم الجالس على الكرسي رأسه ببطء، ونظر مباشرة إلى الكاميرا.

ثم قال:

"لو إنت بتشوف الفيديو ده..."

ثم أقترب بوجهه من الكاميرا وقال.

"يبقى أنا فشلت"

توقف الفيديو.

ثم ظهر ملف جديد تلقائياً.

أسمه،،،

"متصدقش الشخص إللي هيفتحلك الباب"

وفي اللحظة نفسها...
صوت دقات مره اخرى،،،

دق... دق... دق.

جاء الطرق من داخل غرفة نومه.

لكن آدهم لم يكن وحده في الشقة.

كان هناك شخص آخر.

وكان يطرق من الداخل.
ويقول،،،،

يتبع...
ياتري مين إللي مستنيه جوه وايه اللي هايحصله،،
انتظروني قريباً مع الجزء الثاني الغرفه "0"،

✍️ بقلم الكاتب والمؤلف Dr-Ahmed ALeem

كل الدعم للكاتب المبدع Dr-Ahmed ALeem مدونة أحمد عليم Ahmed Aleem للإثارة والتشويق والرعب حقيقي اسلوب مشوق ورائع ونحن في...
06/08/2026

كل الدعم للكاتب المبدع Dr-Ahmed ALeem مدونة أحمد عليم Ahmed Aleem للإثارة والتشويق والرعب
حقيقي اسلوب مشوق ورائع
ونحن في انتظار المزيد

الجزء الأول: -
"المجهول"😦

القاهرة –يوم الإثنين – 8:30 صباحاً،

كان آدم الشناوي، 37 سنة، مدير مبيعات في شركة، واقف قدام شباك مكتبه، بيبص على زحمة الطريق.

رن تليفونه.

آدم: "أيوه يا أمي"،

الأم: "نسيت إن النهارده عيد ميلاد أبوك؟"

غمض عينه.
"يا نهار أبيض..."

كان ناسي تماماً أن انهاردة عيد ميلاد أبوه.

قفل المكالمة وهو متضايق من نفسه.

في اللحظة دي، الباب خبط، دخل عليه موظف الإستقبال.

الموظف: "أستاذ آدم... فيه مندوب شحن تحت، ومصر إنه يسلمك طرد في إيدك شخصياً"،

آدم: "ليا أنا، طرد إيه أنا مطلبتش حاجه"،

الموظف: "المندوب قال إن الطرد ليك وبإسمك... وقال ممنوع حد غيرك يستلمه"،

نظر آدم من النافذه أسفل الشركة،

كان المندوب واقف جنب موتوسيكل.

نزل آدم وقاله طرد إيه ومين إللي بعته،

المندوب قاله: "اسمك بالكامل من فضلك؟"

رد عليه: "آدم محمد الشناوي."

هز المندوب رأسه وسلمه صندوقاً أسود صغيراً.

لا يوجد شعار.
ولا عنوان شركة.
ولا أسم مرسل.

فقط ملصق أبيض مكتوب عليه،

إلى آدم... افتحني لو لسه بتثق في نفسك،.

رفع آدم حاجبه.

آدم: "مين إللي باعت ده؟"

المندوب رد ببساطة،

"المفروض أسألك أنا السؤال ده يافندم... لأن خانة المرسل مكتوب فيها أسمك."

اتجمد آدم في مكانه.

آدم: "أسمي أنا؟"

أخرج المندوب بوليصة الشحن.

وفي خانة المرسل مكتوب فعلاً،

آدم محمد الشناوي،،،،،
لكن برقم هاتف لا يعرفه.
قبل أن يسأل أي سؤال...

كان المندوب ركب الموتوسيكل وانطلق بعيد.

في نفس اليوم،

في أماكن مختلفة من القاهرة...
استلم أربعة أشخاص الصندوق نفسه.

سلمى... صحفية شاطره.
يوسف... مهندس برمجه.
ريم... دكتورة أسنان.
اسلام... صاحب شركة دعاية.

كل واحد كانت عليه رسالة مختلفة.
لكن كل الرسائل انتهت بنفس الجملة،

"لا تفتح الهاتف... قبل أن تكتمل الدائرة"،

وأثناء الليل،،

آدم وضع الصندوق على السفرة.
جلس يتأمله.
وأخيراً فتحه.

وجد بداخله:

هاتف أسود بدون أي شعار.
ومفتاح نحاسي قديم.
وظرف مختوم بالشمع الأحمر.

فتح الظرف.
كانت هناك ورقة واحدة فقط.
مكتوب فيها،،،
"لو بتقرأ الرسالة دي... يبقى أنت لسه بتاخد قراراتك بدافع الفضول، ودي أول نقطة ضعف فيك."

تحتها توقيع.
لكن التوقيع لم يكن أسماً.
بل بصمة إصبع.

الغريب...
آدم حط صباعه علي البصمه،
لقاها تشبه بصمتة تماماً.

أبتسم ساخراً.
"أكيد حد عاملها باحتراف"،
وحد عامل مقلب فيا،،،

وضع الهاتف في الدرج دون أن يشغله.

بعد يومين✌️

حياة الجميع بدأت تتغير.

آدم راح لإجتماع مهم مع عميل جديد.

أثناء العرض...
العميل قاله فجأة،

"هو إنت نسيت ملف الأسعار؟"

آدم اتوتر.
ازاااي،،

كان متأكد إنه أخده معاه.
فتح شنطته.
لم يجده.
وانتهى الإجتماع بالفشل.

رجع المكتب وهو غاضب.
فتح الشنطه مرة تانية...
وجد الملف في مكانه.
كما لو أنه لم يختف أصلاً.

في نفس اليوم...

سلمي كانت تراجع تسجيل مقابلة صحفية.

في نهاية التسجيل...
ظهر صوت رجل لم يكن موجوداً وقت التصوير.

قال بهدوء:

"لسه ما فتحتيش الموبايل؟"

قفزت من مكانها.
أعادت التسجيل عشر مرات.
الصوت أختفى.

أما يوسف...

فاكتشف أن المفتاح الموجود داخل الصندوق يفتح صندوق بريد قديم في عمارته.

الصندوق كان مغلقا منذ سنوات.

فتحه...
لم يجد سوى ورقة صغيرة.
مكتوب عليها:
"أحسنت... أنت أول واحد وصل".

بعد أسبوع،

الأربعة قاوموا الفضول.

إلا إسلام.

في الساعة 2:17 صباحاً...

فتح الهاتف.
اشتغل فوراً.
لا يوجد شعار.
ولا تطبيقات.
ولا حتى خلفية.

فقط شاشة سوداء...

ثم ظهرت عبارة واحدة.

"شكراً... كنت متوقع إنك أول واحد."

ارتبك إسلام.

ثم انطفأت الشاشة وحدها.

وفي نفس اللحظة...

رن هاتف آدم.
ثم هاتف سلمي.
ثم ريم.
ثم يوسف.

وصلتهم جميعاً رسالة SMS من رقم غير معروف:

"أحدكم خالف التعليمات."

لا أسماء.
لا تفاصيل.
مجرد الرسالة.

المشهد الأخير

في صباح اليوم التالي...

وصل لكل واحد منهم ظرف جديد.

هذه المرة...

لم يأتي مع شركة شحن.

بل كان موضوعاً أمام باب المنزل.
داخل الظرف...
بطاقة مترو قديمة.
وعليها عنوان بخط اليد،

" محطة العتبة الساعة 8:00 مساءاً الخميس"،

وفي آخر البطاقة...
جملة واحدة فقط:

"لا تتأخر... لأن الشخص السادس سبقكم."

توقف آدم عن القراءة.

همس لنفسه:

" يعني إيه إحنا خمسة... يعني أنا مش لوحدي في الموضو ده؟"
ياتري ايه الموضوع ده،
ومين إللي وراه،
وعاوز مننا ايه،

نهاية الجزء الأول.

بقلم الكاتب والمؤلف Dr-Ahmed ALeem

#حقوق النشر محفوظة

كاتب واعد حقا 🤍أسلوب متميز👌انصح بالمتابعة👌كل التحيه والتقدير Dr-Ahmed ALeem مدونة أحمد عليم Ahmed Aleem للإثارة والتشويق...
06/06/2026

كاتب واعد حقا 🤍
أسلوب متميز👌
انصح بالمتابعة👌
كل التحيه والتقدير Dr-Ahmed ALeem
مدونة أحمد عليم Ahmed Aleem للإثارة والتشويق والرعب

🔥 هل أنت مستعد لدخول عالمٍ لا يشبه أي شيء قرأته من قبل؟
في تمام الساعة العاشرة مساءاً 👌
كل يوم الإثنين والخميس..😳
موعدكم مع جرعة جديدة من:-
👁️ الرعب.
🖤 الغموض.
⚡ الإثارة.
🔪 والتشويق الذي سيجعلكم لا تستطيعون التوقف عن القراءة!
قصص بأحداث مرعبة،،،
ونهايات صادمة..،
وتفاصيل ستجعلك تشعر وكأنك تعيش داخل القصة بنفسك!

⏳ انتظروني أسبوعياً.🫣
فالقادم ليس مجرد قصص،،بل كوابيس لن تُنسى.

بقلم الكاتب والمؤلف Dr-Ahmed ALeem
😧
#رعب #تشويق #غموض #إثارة

10/01/2022
18/11/2021
٣١ كتاب ب ٨٤ ج فقط 😍 ٦٢ كتاب ب ١٧٠ج فقط 🔴✅اجعل ابنك قدوة❤ كتب تصلح هدايا للأطفال وللمساجدلأنها بمصادر صحيحة✋بأسعار رمزية...
17/11/2021

٣١ كتاب ب ٨٤ ج فقط 😍 ٦٢ كتاب ب ١٧٠ج فقط 🔴
✅اجعل ابنك قدوة❤ كتب تصلح هدايا للأطفال وللمساجد
لأنها بمصادر صحيحة✋بأسعار رمزية وتوزعهم لأي حد وللحبابيب
مجموعات شيقة جدا ابنك هيحبها وهتساعده اكتر في التعلق بدينه👍
من مصادر صحيحة
المجموعة الاولى 30 كتاب 😍+ كتاب هدية
( سلسلة قصص الأنبياء و سلسلة قصص من القرآن الكريم و سلسلة السيرة النبوية )
المجموعة الثانية😍 30 كتاب +كتاب هدية
( قصص قصيرة للأطفال و سلسلة قصص نبي الرحمة و سلسلة قصص الأخلاق للأطفال )

ولإن المشكلة دايما اللي كانت بتقابل أي أب وأم
نفسهم أولادهم يتعلموا الدين الإسلامي من مصادره الصحيحة
إن مفيش مجموعة متكاملة في مكان واحد♥
مجموعة " سلسلة قصص الأطفال الاسلامية "
بفضل الله من أنفع المجموعات والتي لا غنى عنها لأي طفل مسلم 😍
لأنها شاملة كل ما يحتاجه الطفل المسلم من أخلاق وعبادات بشكل مُبسط
وسهل ومصور للصغار وحتى الكبار
♥
ودي اكتر مجموعات هتفيد ابنك ♥
✅ متاح التوصيل لأي مكان بمصر والسعر حسب المحافظة

لا تفتح الصور قبل القراءة للنهاية 👇فقط للمثقفين والساعيين إلى العلم والمعرفة.الموجودة في الصور يبداء سعر المجلد من  70جن...
16/11/2021

لا تفتح الصور قبل القراءة للنهاية 👇
فقط للمثقفين والساعيين إلى العلم والمعرفة.الموجودة في الصور يبداء سعر المجلد من 70جنيه فقط إلي 170ج فقط حد اقصي
هدفنا الأوحد في دار الكتب هو خدمة طلاب العلم التي تقف الماديات أمامهم كحاجز يمنعهم عن شِراء المجلدات التي بالتأكيد ستفيدهم بشكل لا يمكن أن يشكك به أحدا!
ونقصد بطلاب العلم ليس فقط الشباب المتفتح والمثقف، بل كِبار السن أيضاً اللذين يمتلكون مكتبات ضخمة ويسعوا إلى تزويدها بالمزيد من الكنوز لكي تفيد أولادهم.
للحجز عن طريق رسائل الصفحة او واتساب 01207029927

كتاب في الحديث عن الفتن وأخبار آخر الزمان مما أخبر به ﷺ♥، وذكر أشراط الساعة والأمور العظام التي تكون قبل يوم القيامة مما...
16/11/2021

كتاب في الحديث عن الفتن وأخبار آخر الزمان
مما أخبر به ﷺ♥، وذكر أشراط الساعة والأمور العظام
التي تكون قبل يوم القيامة مما يجب الإيمان به لإخبار الصادق المصدوق عنها الذي لا ينطق عن الهوى إن هوى إلا وحي يوحى . وقد احتوى الكتاب على أشراط الساعة الصغرى والكبرى
هو من أوسع الكتب التي تتحدث عن فتن آخر الزمان وأمارات الساعة، فقد جمع فيه مؤلفه كل الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تتعلق بما سيحدث في آخر الزمان من فتن واضطرابات قبل قيام الساعة، وما سيحدث للناس بعد أن يُنقلوا من هذه الدار الفانية إلى الدار الباقية، وما سيحدث في موقف البعث والحشر والجنة والنار... فكان هذا الكتاب بحق موسوعة عظيمة.
--اقتباسا عن النيل والفرات

Address

Cairo

Telephone

+201154317380

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دار الكتب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to دار الكتب:

Shortcuts

Share