18/05/2025
في زمن ما،
ما كان في “Seen” ولا “Last seen”…
كان في ظرف صغير،
ورسالة مكتوبة بخجل،
وقلب بينتظر على مهل.
كان في ولد بيكتب وهو بيرجف،
وبنت بتفتح الجواب كأنها بتفتح قلبها.
وكانت الكلمات ما بتتقال ساي،
كانت تُكتب… وتُقصد… وتُحس.
“بريد الحُب”
ما بس مشروع،
دي محاولة نرجّع بيها زمن الحروف الحقيقية،
زمن كانت الرسالة تقعد بالأيام في الطريق،
لكن أول ما توصل…
كانت تعوّض كل الانتظار.
في “بريد الحُب”،
ما بنكتب بس جواب،
نحن بنصنع ليك لحظة توقف الزمن فيها،
وترجع فيها ريحة زمان …
وصوت العجلة في الشارع وبوري ساعي البريد …
وشعور الارتباك الحلو لما تقرا اسمك مكتوب بخط ناعم في أول السطر.
هنا،
ممكن تكتب لي زول تحبّه
ولا لي روح فارقتك ولسه بتسكنك،
ممكن تكتب لي أبوك،
لأمك،
لنسختك القديمة،
ولا حتى لي نفسك الجاية.
نحن بنحضن رسالتك،
نغلفها بالمحبه،
ونبعثها زي ما كان قلبك بيتمنى.
لأنو في زمن السرعة والتشتت،
لسه في زول مستني يسمع منك…
بطريقة أبطأ،
وأصدق،
وأحنّ.
للتواصل على رسائل الصفحة
او على رقم الواتساب 01507928114
✉️
بالله يا ساعي البريد ، سلم على الزول البعيد
ُب