17/08/2026
ليس كل مركب مغنيسيوم (Magnesium) يناسب كل شخص، ولا يحتاج الجميع إلى مكمل غذائي (Supplement).
لاحظت وجود خلط متكرر حتى بين بعض الصيادلة: ملح إبسوم (Epsom Salt) هو كبريتات المغنيسيوم (Magnesium Sulfate)، وليس أكسيد المغنيسيوم (Magnesium Oxide)، ولا حتى أملاح البحر الميت، لأن أملاح البحر الميت تحتوي في الأصل على كلوريد المغنيسيوم (Magnesiu⁹m Chloride) وتُستخدم موضعياً فقط، فلكل منها مركبات واستخدامات مختلفة.
وهنا يأتي دوري كصيدلانية وأخصائية تغذية علاجية؛ فقبل أن أوصي بمركب المغنيسيوم (Magnesium)، أسأل: أي نوع تحديداً؟ هل هو مغنيسيوم مخلبي (Chelated Magnesium)، أم غليسينات المغنيسيوم (Magnesium Glycinate)، أم بيسغليسينات المغنيسيوم (Magnesium Bisglycinate)، أم تورات المغنيسيوم (Magnesium Taurate)، وغيرها؟
• ما الهدف من الاستخدام؟ هل هو قلة النوم، ضعف التركيز، السكري، ضغط الدم، آلام الدورة الشهرية، أم لين العظام، الهشاشة، أو الخشونة؟
• لمن يُصرف؟ وهل يحتاجه الشخص فعلاً؟ هل نظامه الغذائي غني بالكالسيوم أو النخالة؟ هل يتناول أدوية تقلل حموضة المعدة، أو يعاني من نفخات متكررة ومشاكل في القولون؟
• ما هي الجرعة المناسبة ومتى تُحدد؟ تُحدد الجرعة بناءً على الاحتياج والحالة الصحية. ومتى نقرر استخدام الغذاء أم المكمل الغذائي (Supplement)؟
الغذاء هو الأساس دائماً عندما نتمكن من تغطية الاحتياج اليومي منه. أما المكمل الغذائي (Supplement) فنفكر فيه عند وجود نقص يتم التأكد منه عبر فحص مغنيسيوم كريات الدم الحمراء (RBC Magnesium) وليس فحص المصل (Serum Magnesium)، سواء كان السبب قلة المتناول، سوء الامتصاص، زيادة الفقد، أو وجود حاجة سريرية تستدعي ذلك.
وإذا احتجناه، يجب أن نختار الشكل والجرعة المناسبين حسب الهدف، وليس لمجرد أنه مكتوب "مغنيسيوم" (Magnesium) على العلبة.
#مغنيسيوم #صيدلة