31/01/2026
بالزمانات يا أبو رياض…
كان يا مكان في ازقة بيروت القديمه، أيام كان كل شيء أبسط وأجمل، يروح أبو رياض يشتري قطايف بالقشطة من عند رفيق الرشيدي، فرع عائشة بكار، بالمحل الصغير اللي كان مليان رائحة الحلو والحنين.
المكان صغير بس دافي، والضحكات تملأه، والناس الكل يعرفوا بعض، وكل رمضان كان موعد لذة لا تُنسى.
كل لقمة قطايف بالقشطة كانت رحلة في الزمن…
ريحة القشطة تذوب في الفم، والقطايف الطرية تحكي قصة ليالي رمضان الطويلة،
والكلاج الرمضاني يكمّل المائدة كأنه ختم الحكاية بأحلى طعم.
واليوم، بعد كل هالسنين، مصنوعات رفيق الرشيدي 1885 تحافظ على هالذكريات…
لتجعل رمضان هذا العام مليان دفء الماضي، حب العيلة، ولقمات تفرح القلب 🌙✨اللهم بلغنا رمضان 🤲🏻