مَكتبةُ السّعادة/ Happiness library

مَكتبةُ السّعادة/ Happiness library Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مَكتبةُ السّعادة/ Happiness library, Book shop, Tripoli.

متجر كتب مختص بالكتب الأصلية ! 📚
خدمة التوصيل متوفرة لجميع المناطق اللبنانية 🛵🇱🇧
للطلب التواصل على : ⬇
https://wa.link/knzmtp
مستعدين للبيع على مدار ال24 ساعة ❤

هذا المقال يندرج تحت فئة : النقد السياسي حين تتحوّل الأوطان إلى مسرحياتعن الزيف السياسي والتصفيق الأعمىفي كثيرٍ من بلدان...
30/03/2026

هذا المقال يندرج تحت فئة : النقد السياسي

حين تتحوّل الأوطان إلى مسرحيات
عن الزيف السياسي والتصفيق الأعمى

في كثيرٍ من بلداننا لم تعد السياسة إدارةً لشؤون الناس، بل تحوّلت إلى مسرحية طويلة تتكرّر فصولها كل يوم. يقف الحاكم على الخشبة، يلقي خطابه المألوف، ويجلس الجمهور في القاعة ليصفّق حتى لو لم يفهم لماذا يصفّق. وهكذا يصبح الوطن مسرحًا، وتصبح الحقيقة ضيفًا ثقيلاً لا يُدعى إلى العرض.
لقد وصلنا إلى مفارقةٍ غريبة: أوطانٌ بلا دولة.
فالوطَن لا تبنيه الخطب الحماسية، بل تحميه مفاهيم الدولة: القانون، والمؤسسات، والمساءلة، وكرامة الإنسان. أمّا حين تُستبدل هذه المفاهيم بسيلٍ من الشعارات، فإننا لا نؤسس دولة، بل نؤجّل قيامها عامًا بعد عام، حتى تصبح فكرة “الجمهورية” مجرد كلمة جميلة في الخطب.
وفي هذا المسرح السياسي العجيب، يخرج الحاكم كل مرة في دور “المنقذ الأبدي”. يقف بثقةٍ كاملة، يوزّع النصائح على الشعب، ويدّعي صلاح العباد والبلاد، وكأن البلاد كانت ستضيع لولا حكمته الخارقة. لكن الحقيقة أن النبرة واحدة، والخطاب واحد؛ كأنهم جميعًا يسيرون في نهج فرعون حين قال:
﴿ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾.
هم يرون وحدهم، ويهتدون وحدهم، أمّا الشعب فمطلوبٌ منه فقط أن يصدّق… ويصفّق. هنا تختزل الحقيقة في رأي الحاكم، ويُطلب من الناس التسليم لا المشاركة.
فكل زعيمٍ يقدّم نفسه على أنّه المخلّص،
وكل حزبٍ يعلن أنّه وحده الحارس الحقيقي للوطن،
وكل خطابٍ سياسي يوحي بأن الحقيقة كاملة في صفّه.
لكن ما إن تنطفئ أضواء المسرح وتختفي الكاميرات، حتى يظهر المشهد الحقيقي: شعبٌ يرزح تحت ثقل الأيام، وجوهٌ أرهقتها الأزمات، وناسٌ تسأل : أين هؤلاء مما نعيشه؟ أين هم من تعب الناس، من ضيق العيش، من وطنٍ يذبل أمام أعين أبنائه؟ وكأنهم لم يسمعوا يومًا قوله تعالى:
﴿إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً﴾.
فمن يتأمل حال السياسة عندنا، قد يحتار: هل الآية تصف من يُساق بلا تفكير… أم من يقود البلاد بلا بصيرة؟
ربما لم يعد هناك فرعون واحد كما في القصص القديمة،
لكن أخطر ما في التاريخ أن العقليات قد تبقى حتى لو تغيّرت الأسماء.
والأوطان لا تتحرر من هذا المنطق إلا عندما يدرك الناس أن الدولة لا تُبنى بالزعامات ولا بالشعارات، بل بالمحاسبة والمؤسسات، وبالقدرة على قول كلمة واحدة للحاكم: لسنا قطيعًا… بل مواطنون.
وهكذا تستمر المسرحية: حاكمٌ يخطب، وسياسيون يتبارون في البطولة على الشاشات، وشعبٌ يتابع العرض بين ساخرٍ ومتعب.
أما الوطن، فيبقى جالسًا في الصف الأخير… ينتظر يومًا تُطفأ فيه أضواء المسرح ليبدأ شيء يشبه الدولة
ما رايك؟

ثلاثة عناوين مختلفة في السياسة تتكلم عن ازمات لبنان وما رافقته من احداث وقصص ... 🤍التوصيل متوفر لجميع المناطق اللبنانية ...
16/09/2024

ثلاثة عناوين مختلفة في السياسة تتكلم عن ازمات لبنان وما رافقته من احداث وقصص ... 🤍
التوصيل متوفر لجميع المناطق اللبنانية 🇱🇧🔥

Address

Tripoli

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مَكتبةُ السّعادة/ Happiness library posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category