15/04/2025
تغذية النحل بالسيروب (محلول السكّر والماء) تُعد من الوسائل الأساسية لدعم خلايا النحل، خاصة في الفترات التي تقل فيها مصادر الرحيق الطبيعي. إليك أبرز أسباب وأهمية هذه التغذية:
# # # 1. **دعم الخلية في فترات الشح**
عندما يكون هناك نقص في الأزهار (مثلًا في فصول الجفاف أو الشتاء)، يكون من الضروري تغذية النحل لتجنّب المجاعة وضعف الخلية.
# # # 2. **تحفيز الملكة على وضع البيض**
التغذية بالسيروب تُعطي انطباعًا بوجود وفرة في الموارد، ما يشجّع الملكة على زيادة وضع البيض، وبالتالي تنمو الخلية بشكل أسرع مما يساعد في بناء خلايا جيشها ممتاز والتي من شأنها المساعدة في الحصول على موسم عسل ممتاز من الكثافة التحلية داخل الخلية
# # # 3. **بناء الشمع**
النحل يحتاج طاقة عالية لبناء الشمع، خاصةً في بداية الموسم أو بعد تقسيم الخلية. السيروب يمدّهم بالطاقة اللازمة لهذا العمل.
# # # 4. **تحضير الخلية لفصل الشتاء**
قبل دخول فصل الشتاء، تُستخدم تغذية السيروب (خصوصًا بتركيز 2:1 ماء إلى سكر) لمساعدة النحل على تخزين كميات كافية من الغذاء في الأقراص.
# # # 5. **تعويض الفاقد بعد الجني**
بعد جني العسل، قد يحتاج النحل لمصدر غذائي بديل إذا لم يُترك لهم ما يكفي، وهنا يأتي دور السيروب.
# # # ملاحظة:
- يُفضّل عدم تغذية النحل خلال موسم العسل حتى لا يختلط السيروب بالعسل الطبيعي.
- يُمكن استخدام السكر الأبيض فقط (وليس البني أو العسل التجاري) لتجنّب الأمراض
ولا سيما مرض نيوزيما سيرينا والذي قضى في السنوات الأخيرة على عدد كبير من خلايا النحل
وعليه كان من الضرورة التوجه الى الطرق الحديثة في التغذية
اي التغذية بالسيروب الخاص بالنحل لتعويض ما فقد من أعداد النحل في فترات الجفاف
وللحصول على مواسم ممتازة من خلال النحل الخالي من الأمراض