30/12/2019
يشير بشير الداموني (30 عاما) وهو موزع للجلود ولأنواع أخرى من البضائع التقليدية بين فاس وعدة مدن مغربية، كالدار البيضاء ومراكش والصويرة، إلى أن “الأسعار بالمفرد لأنواع البلغة تحددها الجودة للمنتج، التي تتعلق بمهارة الصانع، ونوعية الجلد والمواد المستخدمة في صناعته، فهناك بلغات لا تتجاوز أسعارها ستة دولارات، وهناك أخرى تصل أسعارها إلى خمسين ومئة دولار”.