07/02/2026
أنا المسمى (س.م) أستاذ التعليم الابتدائي، كنت قد اشتغلت بمؤسسة تعليمية ، حدث أن نشب فيها خلاف بيني وبين مديرها بسبب ممارسات لا تمتّ بصلة للتدبير التربوي ولا لأخلاقيات المهنة. كان الرجل يعيش ضغطًا نفسيًا ومشاكل عائلية، فاختار للأسف أن يفرغها في كرامة الأساتذة، بسلوكات يومية جارحة ومهينة.
حين جاءت النقطة الإدارية للترقية ، منحني 10. طعنتُ في القرار، فجاءني رد المديرية بأن النقطة “صحيحة”. والمفتش الذي كان ضمن اللجنة التي لم تحضر والتي أعدت جوابا على الطعن كان يعرف تفاصيل القصة، ودون أن يزورني ومع ذلك شهد زورًا بأن النقطة في محلها، مفضّلًا أن يُظلَم الأستاذ على أن يُقال الحق.
انتقلتُ بعدها إلى مؤسسة أخرى، فحصلت على 20 من طرف مدير جديد، لأتأكد أن المشكل لم يكن في أدائي المهني، بل في ضمير من قيّموا.
فأين الخلل؟
الخلل في ميزان العدل حين يختل، وفي الضمير حين يصمت، وفي الشهادة حين تُباع.
إلى من يشهدون الزور: تذكّروا أنكم ستقفون يومًا بين يدي الله، وستُسألون عن أرزاق العباد وكرامتهم. فهل أعددتم للجواب جوابًا؟
أتمنى نشر هذه الرسالة وشكرا