17/07/2026
•بعد 15 عاما من الانتظار الطويل، والوعود المتكررة، والأمل الذي كبر يوما بعد يوم، استبشرت ساكنة إمنتانوت خيرا بافتتاح أبواب المستشفى الجديد. اعتقدنا جميعا أن معاناتنا مع السفر والتنقل للمدن المجاورة بحثا عن العلاج قد انتهت أخيرا.
لكن الصدمة كانت قوية ومؤلمة
اكتشفنا للأسف أن ما تم افتتاحه ليس مستشفى بالمعنى الحقيقي، بل هو مجرد بناية جديدة فارغة تفتقر لأبسط الخدمات الصحية، التجهيزات الطبية، والأطر البشرية التي من المفترض أن تنقذ أرواح الناس.
نتساءل اليوم بصوت عال:
ما فائدة الجدران النظيفة إذا كانت لا تشفي مريضا ولا تسعف مصابا؟
أين هي التجهيزات الطبية التي خصصت لهذا المشروع طيلة عقد ونصف؟
إلى متى سيستمر الاستهتار بالحق في الصحة الذي يكفله الدستور لكل مواطن؟
الساكنة اليوم لا تطلب المستحيل، بل تطلب حقها المشروع في التطبيب والعلاج بكرامة. نطالب الجهات المسؤولة ووزارة الصحة بالتدخل العاجل والفوري لتجهيز المستشفى وتوفير الأطباء والممرضين ليعمل بكامل طاقته، وليس ليكون مجرد "ديكور" لتزيين الواجهة. عرض أقل