25/05/2026
الصيد … ليس للكل.
هو لمن يتحمّل ساعات الانتظار دون ملل،
لمن يفهم أن البحر لا يعطي أسراره بسهولة،
و لمن يعرف أن الصبر أحيانًا أهم من المهارة.
هناك، لا مكان للعجلة …
إما أن تتعلّم الهدوء، أو تعود خالي الوفاض.
رائحة الملح، صوت الموج، و برودة النسيم
تفاصيل بسيطة، لكنها تصنع شعورًا لا يفهمه إلا من عاشه.
و في النهاية، قد تعود بسمكة …
و قد تعود بحكاية …
لكن في كلتا الحالتين، تعود بشيء أثمن: راحة لا توصف.
الصيد ليس حظًا … بل تجربة تصنعك من الداخل.