16/12/2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم سوف أطرح لكم موضوع مهم خصوصا ونحن مقبلون على موسم التزاوج وجدير لنا أن نتكلم عن كل مرحلة يمر بها المربي ويعيشها طائره
اليوم سيكون عنوان موضوعنا عن مرض شائع الا وهو
(( النقطة السوداء )) عند الفراخ 😧
بإذن الله راح أقدم لكم مجمل الكلام عن هذا المرض المرهق للمربي سواء مبتديء أو خبير وهذه تجميعة ابحاث ومقالات في مجمل ما كتب عن مرض النقطة السوداء وهو بالاصل مرض غامض ؛ ولكن قد يكون هذا البوست هو اصح ما كتب عن هذا المرض
أسباب النقطة السوداء :
أهم سببين للنقطة السوداء في كثير من أنحاء العالم هما :
1- فيروس سيركو
2- الكوكسيديا
إلا أن الباحثين الأجانب يعتقدون أن سبب النقطة السوداء الأساسي في اوروبا هو :
3- الميكروبلازما.
تُشير النتائج الأولية لإنتاج الكناري للأعوام الأخيرة في فلسطيننا الطاهرة وبعض بلدان الشرق الأوسط إلى أن الميكوبلازما ربما هي السبب الرئيسي للنقطة السوداء في بلادنا.
4- وهناك أسباب أخرى كثيرة قد تسبب النقطة السوداء مثل: التسمم البكتيري و بعض طفيليات الدم مثل ملاريا الطيور و غيرها
وكشرح بسيط فإن النقطة السوداء التي يسببها فيروس سيركو:
Black spot caused by Circo Virus
يُعتبر فيروس سيركو السبب الرئيسي القاتل لفراخ الكناري ما بين عمر يوم واحد و خمسة أيام، في بعض بلدان العالم. لدرجة أن أي موت للفراخ في هذا العمر، ما لم يكن هناك سبب ظاهر آخر يفسره، يجب أن يُعتبر سببه هذا الفيروس حتى يثْبُت العكس.
النقطة السوداء التي يسببها هذا الفيروس تكون في الجهة اليمنى من البطن وهي عبارة عن مرارة الطير المنتفخة. وقد تظهر عوارض هذا المرض في اليوم الأول من حياة الفرخ، وتكون على شكل ضعف عام، وعدم تقبُّل الطعام من الأبوين. وتكون الحويصلة فارغة ويموت الفرخ خلال 3-4 أيام.
في الصورة المرفقة فإن الطير على اليسار نفق بعمر يوم واحد، وأخاه نفق وهو يفقس (ليس في الصورة)، وأُمهما ماتت بنفس اليوم فوقهما.
بعض الفراخ تبدوا ضعيفة في الأيام الأولى من عمرها، خصوصاً إذا مات أحد الأخوة منها في تلك الفترة. فيعتبِر المربي أن ذلك حصل لأن الأبوين لا يُطعمان الفراخ جيداً.
فيلجأ هو إلى إطعامها باليد فتكبر. وتكون هي في الحقيقة إذا عاشت، حاملة للمرض.
كذلك فإن الفراخ التي يموت بعض إخوتها في نفس العش بهذا المرض، ولكن يستمر الأبوين في إطعامها فتعيش بحالة جيدة ظاهرياً، دون أن تبدو عليها عوارض مرضية. هذه الفراخ تكون في أغلب الحالات حاملةً للمرض أيضاً.
إذا وُضِعَتْ هذه الفراخ التي تأتي من عش مات فيه أُخوة بالنقطة السوداء، مع غيرها من الفراخ الصحيحة في فترة عمر 2 الى 9 شهور، فإنها قد تنقل الفيروس إلى أقرانها الأصحاء في أقفاص الفطام و تغيير الريش و قد تصيب الفراخ الأخرى بالمرض!!!!
لذلك يتحتم على المربي أن يفكر بإخوة الفرخ الذي يموت بالنقطة السوداء. ويأخذ الإحتياطات اللازمة، كعزلها عن غيرها.
كذلك فإن موت الفرخ الكامل النمو في البيض، أي الذي يموت قبل أيام قليلة من فقس البيضة، والذي تنبعث منه رائحة نتنة، مع وجود سائل لونه أخضر/أسود عند تشريح البيضة، يكون سبب موته في أغلب الأحيان فيروس سيركو، ويجب أن يُعتبر ذلك سبب موته.
هذا الفيروس يؤدي الى: نقص عام في المناعة . وهو بتأثيره، أقرب مايكون إلى فيروس الإيدز عند البشر. وقد تختلف مضاعفاته من نوع طير الى نوع آخر.
وقد يتصاحب، في أعمار مختلفة و أنواع من الطيور متعددة، مع علامات مرضية مختلفة.
يبدو من بعض الدراسات، أن الطيور البالغة التي تكون صحيحة البُنية، تتمتع بالمناعة للإصابة بهذا المرض. إلاّ أن إصابتها بمرض آخر، مثل أورنيثوز، فطريات أو بكتيريا الإشيريشيا مثلاً، يقلل هذه المناعة ويعرضها للإصابة بالفيروس.
أما الطيور التي تحمل الفيروس، فقد تظل شهوراً وربما سنوات دون عوارض ظاهرية. إلاّ أنها بالإضافة إلى نقله لغيرها من الطيور، قد تُصاب هي بالمرض حين تقل مناعتها بمرض آخر أو سوء تغذية. حينها يظهر المرض على شكل إلتهاب في جهاز التنفس من فتحات الأنف الى القصبة والى الرئتين والأكياس الهوائية، مع ضيق في التنفس. وقد يؤدي الى التهاب في الكلى أو في عضلة القلب، أو في الطحال والمصارين. وينتهي بإنحطاط عام مع نسبة وفيات عالية جداً.
إنتقال سيركو إلى الأفراخ وسبل العدوى:
الطيور والحيوانات هي المضيف الطبيعي لهذا الفيروس. والإنتقال البديهي يكون من خلال الاطعام من الأبوين أو أحدهما إذا كان حاملاً للفيروس. كما أن الإنتقال (العامودي) الى البيض من مبيض الأنثى أو الحيوانات المنوية للذكر، يؤدي إلى عدوى البيض، والذي تكون نتيجته إما موت الفرخ في البيضة، أو في أيامه الأولى مع ظهور النقطة السوداء.
والطريق البديهي الآخر يكون من البراز والإفرازات الجسدية الأخرى، الى الأكل. ويتم ذلك بواسطة عدم مراعاة النظافة، وبواسطة الهواء والذباب و إنتقال غبار الريش. كل هذه الوسائل تسهل إنتقال الفيروس الى الطيور الأخرى الموجودة في نفس الغرفة، وإلى غيرها.
سيركو، كغيره من الفيروسات، يمكن أن ينتقل بواسطة تلوث الدم. سواء أكان ذلك بواسطة البعوض أو الفاش أو غيرها.
وهنا لاننسى الإنتقال بواسطة أيدي المربين وممارساتهم التي لايفكر أكثرنا فيها عند القيام بها. ومثال ذلك حمل أو ملامسة الفراخ الصحيحة بعد ملامسة الفراخ المريضة في نفس الغرفة، دون تعقيم الأيادي. وغيرها من الممارسات.
مما لاشك فيه أن انتشار نقل الطيور من مكان إلى آخر، سواءٌ أكان ذلك من أجل العرض في المعارض أو التجارة أو حتى التبادل بين المربين، قد أصبح واسع النطاق واكثر كثافة، ليس فقط في البلد الواحد، وإنما من بلد إلى آخر، بل ومن قارة إلى اُخرى. هذا التحريك والنقل للطيور قد ساهم مساهمةً كبيرة بإنتشار الأمراض بين الطيور الداجنة. خصوصاً وأن هناك الكثير من الوسائل "الغير مسؤولة" مثل مزج الطيور المريضة مع الصحيحة، والإكتظاظ، وعدم التعامل الصحيح أثناء الحمل والتحميل على وسائل النقل، أو عدم توفر الأكل والماء والراحة ...الخ.
النقل العشوائي ساهم بإدخال أمراض جديدة الى أماكن كانت نظيفة وشبه خالية من الأمراض. كما أن الحدود الطبيعية بين البلاد ليست مُغلقة في وجه الطيور والحيوانات البرية.
تشخيص المرض: تشخيص الإصابة بالسيركو الأكيد قد يكون صعباً في بلادنا لأنه يحتاج إلى بيطريين متخصصين بالطيور، ولديهم المختبرات اللازمة. وإذا وُجِدَ ذلك، يصبح التشخيص سهلاً جداً. وذلك من خلال فحص الأنسجة المريضة في الطيور الميته . والأسهل من ذلك، فحص نقطة دم من الطير المريض. هذا الفحص الأخير متوفر في بعض بلاد العالم عبر البريد.
علاج هذا النوع من النقطة السوداء الناتج عن فيروس سيركو ، كغيره من الأمراض الفيروسية، غير ممكن عملياً. لأن المضادات الحيوية لا تُؤثِّر بالفيروس. وقد تبَيَّن أن الإصابة به تكون عادة في فراخ العش الأول أو الثالث. إلاّ أن الطيور القوية المُعتنى بها، يمكنها أن تُقاوِم المرض بصورة طبيعية. لذلك فإن درهم وقاية في هذا المرض، خير من قنطار علاج.
سبل الوقاية من مرض النقطة السوداء ومسبباته :
بداية يجب الانتباه اننا قلنا ( وقاية ) ولم نقل ( علاج ) فالوقاية خير من ان نصر مئات الشواكل في البحث عن العلاج الذي قد لا يوجد بالاصل !!!
1- اول طرق الوقاية بالتعرف على الطيور أو العائلات المصابة أو هي حاملة للمرض و مُعرضة للإصابة به ولنقله. هذه الطيور يجب عزلها والإنتظار لمدة كافية (عدة شهور) مع العناية التامة، أوالتخلص منها. والصِدْقُ يقتضي إعلام متلقيها عن ماضيها !!!؟.
2- السيطرة على الأمراض التي قد تقلل مناعة الطيور وتعرضها للإصابة بأمراض أخرى. منها على سبيل المثال الفطريات ، والتي قد تنتفل من طير إلى آخر في نفس المجموعة ، بالطرق التي أشرنا إليها ، ومن خلال الاقفاص ومشتملاتها التي تكون ملوثه .
3- التمسك بممارسة قواعد الصحة العامة والتغذية الصحيحة والحجر الصحي للطيورالمريضة والجديدة .
4- مراعاة قوانين صحية صارمة أثناء تحضير وتخزين الباتية (الأكل اللين)، و تنبيت الحبوب. وذلك للحؤول دون الإصابة بالعفن او دخول البكتيريا عليها .
5- إتباع وتطبيق برامج الوقاية المدروسة والمخططة مسبقاً ، غذائياً ودوائياً ، للطيور اليافعة وأثناء غيار الريش . وكذلك لما قبل موسم التفقيس. مثل إستعمال دواء التايلان كعلاج وقائي وحيد متوفر حاليا في فلسطيننا الطاهره
والمعني متوفر عندي بودرة التايلان الاصلية بسعر رمزي فقط 10 شيكل لكل بكيت
رام الله - 0599490707