03/09/2026
الكلمات الطيبة لا تُشترى ولا تُقدّر بثمن، وأحيانًا تكون أثمن من كل ما يمكن أن يقدمه الإنسان.
شهادتكم نعتز بها كثيرًا، ونعتبرها مسؤولية قبل أن تكون مدحًا؛ لأن الوقوف مع أهلنا وناسنا في أصعب الظروف لم يكن يومًا فضلًا أو منّة، بل هو واجب وانتماء وموقف لا يتغير بتغيّر الأيام.
وفي غزة، تعلّمنا أن الرجال تُعرف وقت الشدة، وأن المواقف الصادقة هي التي تبقى حين يسقط كل شيء آخر.
شكرًا من القلب على هذا الكلام الذي أكرمتُمونا به، وأسأل الله أن يجعلنا دائمًا عند حسن ظن أهلنا، وأن يقدرنا على الخير، وأن يحفظ غزة وأهلها، ويبدّل تعبها أمنًا وفرحًا وكرامة.
أما العطر فيُفنى أثره مع الوقت، وأما طيب الأثر في النفوس… فذلك ما يبقى.
«الطيب الحقيقي ليس ما تسكبه في الزجاجات، بل ما تتركه في النفوس حين يشتد القحط.»
من
في #غزة الأيقونة، حيث تختلط رائحة البارود بعطر الصمود،
يبرز اسم السيد - مهدي النصله
(صاحب شركة طيبة للعطور) كعلامة فارقة للمروءة.
رجل عصامي اختار الوقوف بجانب أهله، وحارب الاستغلال بضمير حي ومواقف لا تُنسى، ليثبت أن النقاء الحقيقي يسكن الأفعال لا الأقوال.
تحية إجلال لرجل غيور أثبت أن العطاء أثمن عطور الأرض.