المكتبة الهاشمية - غزة

المكتبة الهاشمية - غزة Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from المكتبة الهاشمية - غزة, Book shop, شارع القنال/مقابل برج الظافر 9/مقابل الباب الغربي للسرايا/وزارة التربية والتعليم سابقاً, Gaza.

خميس سعيد أبو شعبان
مؤسس أول مكتبة ثقافية في غزة
الأستاذ خميس أبو شعبان.. يعتبر أحد رجال غزة المرموقين الذين أسهموا في نشر الثقافة والعلم فهو صاحب أدب رفيع..وعلم متين..وخلق كريم..عرفته مثقفاًوأديباً ذا همة عالية وقول سديد.. احتضن ثقافة أبناء غزة في الماضي والحاضر، يقدس الكتاب ويعتبره هوية وطنية لكل إنسان،متمثلاً قول أبي الطيب المتنبي شيخ شعراء العربية الذي أشاد بالكتاب ومجده، واعتبره خير جليس وخير أنيس ، حيث قال في قصيدة له وقبل أكثر من ألف عام :
أعز مكان في الدُنا سرج سابحٍ وخير جليس في الزمانِ كتابُ
لذلك ولحبه في الأدب والأدباء، ولتقديسه وتقديره للكتاب، فقد قام بتأسيس أول مكتبة في غزة، تضم في جنباتها مختلف الكتب الثقافية والمراجع الأدبية والموسوعات العلمية.
قابلت الأستاذ خميس (أبا سامح) وهذه كنيته عدة مرات في مكتبته الهاشمية المشهورة، والتي قدمت الكثير وما زالت تقدم لأبناء غزة وللوطن والمواطن.. جلسنا بين الكتب والصحف والمجلات، وبحثنا وتحدثنا في مواضيع شتى، فكان يزداد إعجابي برجال الأمس،وينتابنا الشعور بالحسرة والأسى لما آل إليه حال جيل اليوم..لعدم اهتمامه بالقراءة وعزوفه عن الكتاب،بينما كان ذلك الجيل مقبلاً على القراءة بكل همة ونشاط، وكأنه يلتهم الكتاب إلتهاماً.
ولد الاستاذ خميس أبو شعبان عام 1922 في مدينة غزة التي يحبها بل ويعشقها ويحب أهلها الكرام،وهو الابن الخامس لوالده المرحوم الشيخ سعيد أبو شعبان الذي كان يعد واحداً من علماء غزة، بل وعلماء فلسطين الأجلاء.
تعلم الأستاذ خميس في مدارس غزة، وبعد أن أنهى دراسته الثانوية عام 1939،بدأ حياته العملية موظفاً في دائرة الأشغال العمومية، إلا انه وبعد ثلاثة أعوام استقال من عمله كموظف، ليتجه إلى العمل الحر، فقام بتأسيس أول مكتبة ثقافية في مدينة غزة عام 1942، وقد أسماها بالمكتبة الهاشمية، تيمناً باسم جد الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم هاشم بن عبد مناف المدفون في غزة، والذي له مقام فيها يرتاده الزائرون، وكذلك له مسجد باسمه يؤمه المصلون، فمن هنا جاء اسم (المكتبة الهاشمية)،ومن هنا كان اسم غزة(غزة هاشم).
لقد قدمت المكتبة الهاشمية خدمات جلى للوطن والمواطن، وما زالت تقدم.. فهي المنارة التي تسهم في نشر الثقافة،وتخدم الأدب والأدباء..والطلاب والطالبات ليحصلوا على كل ما يحتاجونه من القرطاسية والكتب واللوازم المدرسية..وكذلك فقد قامت المكتبة بإنشاء جناح خاص كمكتبة إعارة تشجيعاً للقراءة والمطالعة،إذ خصصت قسماً للكبار وقسماً للصغار، أما الكبار فلهم كتب مختلفة في مستواهم مقابل رسم شهري قدره عشرة قروش شهرياً فقط، يقرأ المشترك أي كتاب يختاره من قسم الإعارة،أما الصغار فلهم قسم يضم مختلف القصص وكتب الاطفال،يقرأ المشترك ما شاء من هذه الكتب مقابل نصف قرش فقط عن أي قصة أو كتاب يختاره، وكل من يقرأ سبع قصص له هدية مجانية، عبارة عن قصة لم يكن قرأها، وقد لاقى هذا المشروع إعجاب الكثيرين من محبي القراءة وشجع الاخرين على حبها سيما الأشخاص الذين لا تسمح لهم الظروف بشراء الكتاب أو القصة، ولا يزال لحتى الآن يذكر بعض ما كانوا من القراء المشتركين في مكتبة الإعارة ذلك بالخير والسعادة والشكر الجزيل.
أما عن دوره في الصحف والمجلات، فقد كانت في الماضي وقت تأسيس المكتبة تصل من القدس، حيث مكتب شركة ف*ج الله للصحافة (الشركة الوحيدة المعتمدة) لتوزيع الصحافة المصرية في فلسطين من مقرها في القدس..
وكانت تزود المكتبة الهاشمية في غزة بتلك الصحف والمجلات.. وفي عام 1946 اتفق بين رئاسة التوزيع في القاهرة على أن تكون المكتبة الهاشمية معتمدة التوزيع في غزة ، فأصبحت الصحف تصل يومياً بالقطار الذي كان يربط جمهورية مصر العربية بفلسطين في ذلك الوقت.. ومن جملة ما قامت به المكتبة الهاشمية أن أصدرت عام 1950 جريدة أسبوعية اسمتها (جريدة غزة) كانت تصدر كل يوم خميس بانتظام، يشارك في تحريرها نخبة من الاساتذة الأدباء والمفكرين والشعراء و المثقفين، وكانت تطبع في مطبعة شركة الطباعة والنشر التي أسست بالإشتراك مع المكتبة الهاشمية، والتي أسست كذلك مصنعاً للدفاتر المدرسية لطلاب وطالبات غزة، ولكن للاسف الشديد فقد توقفت كل هذه المشاريع بعد اقتلاع غزة نتيجة الاحتلال الإسرائيلي البغيض عام 1967، وتوقفت بطبيعة الحال وصول الصحف والمجلات إلى غزة المحتلة ، وأصبحت غزة تعيش بلا صحافة! إلى ان وقعت إتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام 1979، حيث اتفق على عودة إرسال الصحف والمجلات، فبدأت تصل غزة بأعداد قليلة .. إلى ان توقفت بعد حصار غزة والعدوان عليها(بعد أحداث حزيران 2007) حيث أضحت غزة، بل قطاع غزة سجناً كبيراً يضم اكثر من مليون ونصف بين مواطن ولاجئ.
اما بخصوص ما يعقد في المكتبة من ندوات اسبوعية..ففي كل يوم خميس من الاسبوع ، يعقد في المكتبة ندوة ثقافية، يشارك فيها نخبة من الأساتذة والمفكرين والادباء المخضرمين.. ومن بين هؤلاء الرواد أذكر: الدكتور حيدر عبد الشافي، الأساتذة المربون سامي أبو شعبان ، فريد ابو وردة ، زهدي أبو شعبان والدكتور عصام سيسالم والشاعر محمد شكري سويرجو الذي نظم قصيدة عصماء، ذكر فيها السادة المشاركين في هذه الندوة التي كان يدور النقاش خلالها حول أحداث الساعة، وما يتعلق بالأمور العامة التي تهم الجميع، ومما قاله الشاعر سويرجو واصفاً لقاء الخميس، وما يدور فيه من أحاديث:
في الهاشمية ندوة تزهو برهط عارفين
منهم أساتذة غدوا عبر الزمان مخضرمين
تلقاهم يوم الخميس على الأرائك جالسين
يسمو بهم طيب الحديث بكل علم ذي شؤون
كما أشاد شاعرنا بالأستاذ خميس صاحب المكتبة فقال:
و أبو السماح مضيفهم حلو الشمائل و المتون
من كل فن حائز قسطاً من العلم المتين
فتراه آناً ضابطاً أخطاء بعض الحاضرين

كان للمترجم له إسهامات أخرى ، فأسس في أبريل 1943 مع نخبة من أبناء غزة نادي الشباب العربي الذي امتد نشاطه إلى عقد ندوات ثقافية أسبوعية، وكانت عملية افتتاح هذا النادي مظاهرة وطنية ضخمة، إذ دعا المؤسسون شخصية عربية بارزة الشيخ عبد العزيز الكحيمي قنصل السعودية في القدس..
ومايزال الأستاذ خميس أبو شعبان يتمتع بالصحة والعافية ، وله من الأولاد ثلاثة وهم: المهندس سامح، المحاسب سلام ،المدير التفيذي في الخطوط الجوية الفلسطينية حازم .
وله من البنات اثنتين:
سامية حرم الدكتور عدي الشيخ محمد ناجي أبو شعبان .
سلوى حرم المهندس زهير زكي السوسي .
نقلا عن كتاب أعلام من جيل الرواد من غزة هاشم
لمؤلفه:
الأستاذ نعمان عبد الهادي فيصل

سيدو الغالي الله يحفظه و الله يخليلنا اياه يارب
18/03/2014

سيدو الغالي الله يحفظه و الله يخليلنا اياه يارب

09/03/2014
09/03/2014

BACK :)

12/07/2013

جمعة مباركة :-)

كل عام وأنتم بخير ، رمضان كريم
09/07/2013

كل عام وأنتم بخير ، رمضان كريم

العلمُ يرفع بيتاً لا عماد له ،، و الجهلُ يهدم بيت العز و الشرف
18/05/2013

العلمُ يرفع بيتاً لا عماد له ،، و الجهلُ يهدم بيت العز و الشرف

18/05/2013

أهمية القراءة

القراءة نافذة تطلع القارئ على ما عند الآخرين بكل يسر وسهولة وهذا ما دعا إليه ديننا الحنيف فأول آية نزلت على رسولنا الكريم هي (اقرأ), فالقراءة تعدت كونها حاجة الى اعتبارها ضرورة في هذا العصر الحديث.
وتحتل القراءة بالنسبة للإنسان اهمية كبرى فهي وسيلته للتعلم والتعليم وهي وسيلته لاكتساب المعرفة بصفة عامة، كما هي بعض وسائل استمتاعه وترفيهه.

18/05/2013

أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب

Address

شارع القنال/مقابل برج الظافر 9/مقابل الباب الغربي للسرايا/وزارة التربية والتعليم سابقاً
Gaza

Telephone

082824840

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المكتبة الهاشمية - غزة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category