06/11/2024
أنتو خليكم في كيزان وفلول والامارات بتلف الحبل حول عنق السودان شرقا وغربا وجنوبا
اثيوبيا تغرض جنوب السودان مبلغ ٧٣٨مليون دولار لاقامة شارع ظلط يربط البلدين ...
من أين لاثيوبيا هذا المبلغ والدولة في حالة حرب واقتصاده ينهار قليلا قليلا
ثم ألم تكن اثيوبيا في أمس الحوجة الآن ..لاقامة مشاريع في دولتهم
ولماذا لا يتقاسم الدولتين مبلغ مشروع الطريق كما هو الحال في كل الدول
ولكن من الواضح هي الامارات هي التي قامت بدفع المبلغ لاثيوبيا لكي تشتري جنوب السودان وبطريق ملتوي حتى لا ينكشف امرهها واكيد إنها أيضا اعطت اثيوبيا ثمن سمسرتها ...وجاء ذلك في نفس الوقت ينادي بنو قزيمة بلزوم انشاء أماكن آمنة للمواطنين على حدود السودان مع تشاد غربا واثيوبيا شرقا وجنوب السودان جنوبا ..رغم أن المواطنين نزحوا من أماكن كانت آمنة ونزحوا الى أماكن آمنة حتى اليوم
كسرة
كلنا نعلم بفساد الكيزان ولكن هل الاعظم جرما هو الفاسد ام هو الخائن لوطنه
فكيف للقحاطة بان يكونوا أداة لدولة يعلمون تماما هي التي تدمر السودان لتمرير مشروعها وهو السيطرة علي موارد وخيرات السودان وهي دويلة الشر ...بقيادة شيطان العرب وقد اشترى زمم كل حكام جيران السودان ..عدا الشمال مصر الذي يعتمد اقتصادها على السودان
سؤال
هل افضل أن تكون فاسدا أم تكون عميلا تخون دولتك ؟؟
ربنا يحلنا 🇸🇩🇸🇩اللهم أنصر جيش السودان
عبده سعيد