15/08/2026
في حاجات بنفتكرها بسيطة وما بنديها اهتمام… لكن ممكن تكون هي ذاتها بداية مشروع يغيّر حياتك. ❤️
خلوني أحكي ليكم كيف بدأت أول خطوة في رحلة معزة استور…
أنا معزة الصادق، بقرا مختبرات طبية في جامعة الشيخ البدري
في فترة من الفترات حقت الحرب الكلنا عيشناها وانقطاع النت والاتصالات، بقيت ما قادرة أتواصل مع أهلي عشان يرسلوا لي مصروفي.
كنت محتاجة قروش أمشي بيها نفسي، وما كان عندي مصدر دخل، فبقيت أحاول أوفّر من مصروفي عشان يقعدني أطول فترة ممكنة.
وفي نفس الوقت كنت بفكر:
«طيب أنا ممكن أشتغل شنو؟»
عايزة حاجة تجيب لي دخل، لكن ما تشغلني من قرايتي.
وما لقيت فكرة مناسبة…
لحدي يوم صحيت نص الليل جيعانة شديد 😂
مشيت أفتش لي حاجة آكلها، لكن دكان الداخلية كان قافل من الساعة 10.
وقتها جاتني الفكرة:
«طيب ليه ما أوفر أنا الحاجات دي؟
ما أنا الوحيدة البتجيها الجوعة دي بالليل!»
الفكرة قعدت يومين في راسي، لكن بعد يومين فتحت حسابي ولقيت القروش قربت تخلص.
وهنا كانت المغامرة الحقيقية…
كان معاي تقريباً آخر 20 ألف جنيه.
يا أبدأ وأحاول أعمل منها مصدر دخل، يا أفضل منتظرة القروش تجيني من مكان ما عارفة متين.
استخرت ربنا… ومشيت.
اشتريت كرتونة اندومي بـ8 آلاف، وسناكز بـ10 آلاف، والركشة كلفتني ألفين.
رجعت الداخلية، ومشيت للبنات في الغرف وقلت ليهم:
«عندي اندومي وسناكز، وغرفتي مفتوحة ليكم… أي زمن تجوا تشتروا.»
والحصل بعد دا؟
في أول 3 أيام بس، كرتونة الاندومي كلها خلصت — كانت 44 حبة — والسناكز انتهت كلها! 😭❤️
ربحت من الاندومي 3 آلاف، ومن السناكز 5 آلاف.
رجعت رأس المال، وزدت 5 آلاف عليه، وأعدت استثمار جزء من الربح واشتريت بضاعة أكتر.
وبعد فترة، الطلب على السناكز بقى عالي شديد…
لحدي ما البنات بقوا يقولوا لي:
«اعملي لينا هدايا بالسناكز دي.»
وكان الوقت وقت امتحانات، فقلت أجرب.
جبت ورق تغليف، وشريط زينة، ووردات صغيرة… غلفت السناكز ورتبتها كهدية، وزدت عليها قيمة التغليف والتنسيق.
واتباعت كلها في نفس اليوم. 🥹❤️
وقتها ما كنت عارفة إن الهدية الصغيرة دي ح تكون أول مرحلة في معزة استور.
كل البعرفو إني حسيت بتوفيق ربنا لي، وفرحت فرحة ما بتتوصف…
لأني لأول مرة حسيت إني لقيت مصدر رزق يساعدني أخفف شوية عن أهلي، وفي نفس الوقت ما يخليني أسيب قرايتي.
ومن هنا اتعلمت حاجة ما بنساها:
أحياناً الفر