16/09/2026
براكم شفتو الدولار حاصل فيهو شنو اليومين ديل ..
وللأسف، محلات كتيرة وقفت بيع عديل، ومحلات تانية بقت تقلل في الأصناف، ومحلات كانت معروفة بأسعارها بقت ما قادرة تواكب السوق.
ونحن في جويلي كنا شغالين باستراتيجية واضحة جداً:
نشتري، نبيع بسعر مناسب، ونحاول قدر الإمكان ما نكون سبب في زيادة الأسعار على الناس.
لكن الظاهر إنو المرحلة دي بقت مختلفة.
الاستراتيجية الكنا شغالين بيها لفترة طويلة بقت ما نافعة مع الارتفاع الحاصل في تكلفة البضاعة.
والرفوف الكانت مليانة زمان، بقينا نشوف فيها فراغات أكتر مما بنحب نشوف 😅
لأنو ببساطة:
لو اشترينا البضاعة بالسعر الجديد وبعنا بالسعر القديم، ح نكون بنبيع من رأس المال.
ولو واصلنا بنفس الطريقة، ح يجي اليوم البتكون فيهو الرفوف فاضية تماماً.
وقدامنا كان في خيارين لا ثالث لهما:
يا نوقف البيع.
يا نزيد الأسعار.
والحقيقة نحن اخترنا الخيار التاني.
حنزيد الأسعار.
ما لأننا فجأة حبينا الزيادة…
ولا لأنو الموضوع بقى ساهل علينا…
ولا لأنو جويلي قرر يستغل الوضع.
بالعكس.
نحن آخر ناس ممكن نفرح بزيادة السعر، لأننا عارفين إنو الزول البجي يشتري مننا عندو ظروفو والتزاماتو، وعارفين إنو فرق بسيط في السعر ممكن يفرق مع زول تاني.
لكن في النهاية، التجارة عندها منطق بسيط:
ما ممكن تبيع بضاعة بسعر أقل من تكلفة استبدالها وتطلب من المحل يستمر.
نحن لو وقفنا عشان ما نزيد الأسعار، ح نختفي من السوق.
ولو اختفينا من السوق، ما ح يكون في جويلي، لا أسعار قديمة ولا جديدة.
عشان كدا الزيادة دي ما معناها إننا بقينا أغلى محل.
ولا معناها إننا ح نرفع الأسعار كيف ما اتفق.
حنظل قدر الإمكان محافظين على سياستنا في إنو السعر يكون معقول ومناسب، وحنظل نفتش على أفضل سعر شراء عشان نقدر نقدم ليكم سعر كويس.
لكن لازم نكون صريحين معاكم:
الأسعار القديمة ما بقت ممكن تستمر.
والحاجة البشتريها جويلي اليوم بسعر جديد، ما منطقي نبيعها ليكم بسعر زمان ونقعد نتفرج على رأس المال وهو بنقص.
ونحن اخترنا نستمر معاكم بدل ما نفضي الرفوف ونقول خلاص.
وجويلي من البداية ما كان مجرد محل بيبيع ليكم منتجات فارغة بس ..
فما ح نرمي كل الحكاية دي عشان ظرف اقتصادي صعب.
حنواصل.
حنشتري.
حنوفر.
وحنحاول نخلي الأسعار معقولة قدر الإمكان.
💜