25/03/2026
**ة_تقسي_القلب_٠إلا_الجماع
📜قال القرطبي -رحمه الله ﷻ- :
📌"يقال : إن كل من كان أتقى فشهوته أشد ؛ لأن الذي لا يكون تقيا فإنما يتفرج بالنظر والمس ، ألا ترى ما روي في الخبر .*
📍"العينان تزنيان واليدان تزنيان" ."فإذا كان في النظر والمس نوع من قضاء الش**ة قل الجماع ، والمتقي لا ينظر ولا يمس فتكون الش**ة مجتمعة في نفسه فيكون أكثر جماعا
📌وقال أبو بكر الوراق : [ كل ش**ة تقسي القلب إلا الجماع فإنه يصفي القلب ، ولهذا كان الأنبياء يفعلون ذلك.]
📚[ تفسير القرطبي (253/5) ].
📙في الحديث الصحيح قال رسول الله ﷺ :
📍«وفي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أَيَأتي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكونُ له فِيهَا أَجْرٌ؟ قالَ: أَرَأَيْتُمْ لو وَضَعَهَا في حَرَامٍ أَكانَ عليه فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذلكَ إذَا وَضَعَهَا في الحَلَالِ كانَ له أَجْرٌ.»📚صحيح مسلم (١٠٠٦)
📌 #الشرح:
وفي بُضعِ أَحدِكم صَدقةٌ، يَعني: أنَّ الرَّجلَ إذا أَتى امرأَتَه، فإنَّ ذلكَ يكونُ صَدقةً، فتَعجَّبوا، وَقالوا: يا رسولَ اللهِ، أَيَأتي أَحدُنا شَهوتَه، ويَكونُ لَه فيها أَجرٌ؟! فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم:(أَرأيتُم لَو وَضعَها في حَرامٍ أكانَ عليه فيها وِزرٌ؟) يَعني:لَو زَنى ووَضَعَ الشَّهوةَ في الحَرامِ؛ هلْ يَكونُ عَليهِ وِزرٌ؟ فكَذلكَ إذا وَضعَها في الحَلالِ كانَ له أَجرٌ•
وفي الحَديثِ: أنَّ الرَّجلَ إذا استَغنَى بالحَلالِ عنِ الحَرامِ كانَ له بِهذا الِاستِغناءِ أَجرٌ•