مكتبة رُشد

مكتبة رُشد 📚 مكتبة رُشد
المكان الذي يتحول فيه الطالب الجامعي من متلقٍّ إلى صانع.
نبني معه الوعي الذي يُفهم، والمهارة التي تُنجِز، والحضور الذي يُؤثّر.

ختام ورشة   ❤️في واحدة من أجمل اللحظات الطلابية، اجتمع طلاب من جامعات مختلفة تحت سقف واحد في كلية الأندلس للعلوم الطبية ...
25/07/2026

ختام ورشة ❤️

في واحدة من أجمل اللحظات الطلابية، اجتمع طلاب من جامعات مختلفة تحت سقف واحد في كلية الأندلس للعلوم الطبية والتكنولوجيا، لا تجمعهم المنافسة، بل تجمعهم الرغبة في مشاركة التجارب، ونقل الدروس، وإثبات أن النجاح يبدأ عندما نتعلم من بعض.

لم تكن مجرد ورشة، بل كانت لقاءً بين طلاب عاشوا نفس الحيرة، وواجهوا نفس المخاوف، وسلكوا طرقًا مختلفة، ليقول كل واحد منهم ببساطة: "أنا كنت مكانك يومًا ما."

شهدت الورشة حضورًا مميزًا وتفاعلًا كبيرًا، وقدم المتحدثون أربعة محاور حمل كل منها رسالة صادقة من واقع التجربة:

🔹 أمنية محمد صالح Omnia Mohammed Salih (كلية الهندسة – الجامعة التكنولوجية) تحدثت عن الخوف من الفشل، وكيف يمكن أن يتحول من أكبر عائق إلى أول خطوة في طريق النجاح.

🔹مبارك الحاج مبارك - Mubarak Elhag (إدارة الأعمال – كلية الأندلس) ناقش موضوع الونسة وتأجيل الأولويات، وكيف يمكن لعادات صغيرة أن تصنع فرقًا كبيرًا في مستقبل الطالب.

🔹 آدم محمد آدم (رئيس رابطة طلاب كلية النخبة) طرح سؤالًا بسيطًا لكنه عميق: "منو مسؤول عن حياتك؟" ليؤكد أن أول خطوة نحو التغيير تبدأ عندما يتحمل الإنسان مسؤولية نفسه.

🔹 أمنية طلحة النور (كلية الطب والجراحة – كلية الأندلس) تحدثت عن فكرة "ما في زول بشجعك"، ورسخت أن أقوى دافع يمكن أن يمتلكه الإنسان هو الدافع الذي يصنعه بنفسه.

ولأن النجاح يستحق الاحتفاء، شهدت الورشة أيضًا تكريم عددٍ من الطلاب المتميزين تقديرًا لاجتهادهم، كما أمتعنا طلاب جامعة الجزيرة – كلية هندسة وتكنولوجيا الصناعات (الدفعة 41) بعرضٍ مسرحي هادف، حمل رسائل جميلة بأسلوب قريب من القلب، ونال إعجاب جميع الحضور.

لكن أجمل ما في هذه الورشة لم يكن الكلمات فقط، بل المشهد نفسه... طلاب من جامعات مختلفة، بخلفيات وتجارب متنوعة، التقوا في الأندلس، تبادلوا الأفكار، وتعارفوا، وخرجوا بعلاقات جديدة وتجارب أجمل، مؤكدين أن الجامعة ليست مجرد قاعات ومحاضرات، بل مساحة نصنع فيها أنفسنا ونكبر معًا.

كل الشكر لكل من ساهم في نجاح هذا اليوم؛ للمتحدثين الذين شاركونا تجاربهم بصدق، ولطلاب جامعة الجزيرة، ولكل فرق التنظيم والإعلام والكورال، ولكل طالب وطالبة حضروا، وتفاعلوا، وأضافوا للورشة روحها الحقيقية.

وشكرٌ خاص للأبطال خلف الكواليس، فريق التنظيم والإعلام بكلية الأندلس، الذين عملوا بصمت، لكن بصمتهم كانت واضحة في كل تفصيلة من تفاصيل هذا النجاح.

انتهت كفعالية... لكنها بالنسبة لكثير من الحاضرين كانت بداية فكرة جديدة، وخطوة مختلفة، وربما بداية طريقٍ كامل.



ُشد

04/07/2026


الواقع القاسي يفسّر جزءًا من المعاناة… لكنه ما بكتب النهاية.
ما عندك سيطرة على المكان الاتولدت فيهو، لكن عندك سيطرة على:
المهارة البتتعلمها.
والانضباط البتبنيه.
والقرار البتاخدو كل يوم.
مرات النجاة ما بتبدأ بفرصة كبيرة…
بتبدأ بعادة صغيرة، ما بتتنازل عنها.

ُشد

في الجامعة...ما كل طالب حيكون قائد.ولا كل طالب حيجيب أعلى معدل.ولا كل واحد حيكون صاحب أكبر إنجاز.لكن في حاجة كلنا بنقدر ...
03/07/2026

في الجامعة...
ما كل طالب حيكون قائد.
ولا كل طالب حيجيب أعلى معدل.
ولا كل واحد حيكون صاحب أكبر إنجاز.

لكن في حاجة كلنا بنقدر نعملها...
إننا ما نكون السبب في كسر زول.
لأن مرات...
مستقبل شخص ما بيتغير بسبب قرار كبير...
بيتغير بسبب كلمة صغيرة.

طالب قدّم أول سمنار في حياتو...
ونزل من قدام وهو مستني يسمع أي كلمة تطمنه.
لكن كل السمعو...
ضحكة.
أو تعليق ساخر.
أو جملة اتقالت على سبيل المزح...
واستقرت في قلبه على سبيل الحقيقة.

ومن يومها...
كل ما يطلبوا متطوع...
ينزل عينه في الأرض.
ما لأنو ما بعرف...
لكن لأنو بقى خايف يعيد نفس الوجع.

وده البخوف في الموضوع...
إن الكلمة البتنساها بعد دقيقة...
ممكن زول تاني يحملها معاهو سنين.

عشان كده...
لو ما قدرت تشجع زميلك...
على الأقل، ما تكسر مجاديفوا.
ولو ما قدرت تدفعو خطوة لقدام...
ما تكون السبب إنو يرجع خطوات لورا.

لأن الجامعة...
ما محتاجة ناس كاملين.
محتاجة ناس وجودهم يخلي الناس تجرب...
وتغلط...
وتتعلم...
من غير خوف.
وفي النهاية...
يمكن إنت نسيت الكلمة القلتها في يوم...

لكن في زول... لحد الليلة، لسه بيحاول ينسى أثرها. ❤️‍🩹



ُشد

صباح الخير 🌱أحيانًا أكبر عدو لأحلامنا ما هو الفشل...بل حب البدايات.كل مرة نبدأ حاجة جديدة، ونترك القديمة قبل ما تؤتي ثما...
03/07/2026

صباح الخير 🌱

أحيانًا أكبر عدو لأحلامنا ما هو الفشل...
بل حب البدايات.
كل مرة نبدأ حاجة جديدة، ونترك القديمة قبل ما تؤتي ثمارها.
القيمة الحقيقية ما في عدد المرات البديت فيها... القيمة في الحاجة البقيت معاها لحد النهاية.



ُشد

بعد التخرج بفترة...كان في خريجين اتنين دخلوا نفس المقابلة.الاتنين من نفس التخصص.والاتنين معدلاتهم كويسة.والاتنين جاوبوا ...
28/06/2026

بعد التخرج بفترة...
كان في خريجين اتنين دخلوا نفس المقابلة.
الاتنين من نفس التخصص.
والاتنين معدلاتهم كويسة.

والاتنين جاوبوا على أغلب الأسئلة بشكل صحيح.
لكن في النهاية...
واحد طلع وهو حاسس إنو قدّم نفسه بأفضل صورة.
والتاني طلع وهو بيقول:
"أنا كنت عارف الإجابات... لكن ما عرفت أوصلها."

الفرق ما كان في المعرفة.
الفرق كان في المهارة.
المهارة البتخليك تتكلم بثقة.
تعرض فكرتك بوضوح.
وتخلي الناس تشوف قيمتك قبل ما تشوف شهادتك.

وده واحد من أكبر الأوهام البتعيش معانا في الجامعة...
إننا بنفتكر إن النجاح الأكاديمي وحده كفاية.

فنأجل كل المهارات التانية، ونقول:
"بعد التخرج بتعلمها."
لكن بعد التخرج...

بتكتشف إن الفرص ما كانت مستنية الشهادة وبس
كانت مستنية الشخص البعرف يقدّم نفسه.
ويعبّر عن أفكاره.
ويبني ثقة مع الناس من أول لقاء.
عشان كده...

في الجامعة في نوعين من الطلاب.
طالب بيتخرج وهو شايل شهادة.
وطالب بيتخرج وهو شايل شهادة... ومعاها شخصية جاهزة للحياة.

والفرق بين الاتنين...
ما بيظهر في يوم التخرج.
بيظهر في أول فرصة.
وأول مقابلة.
وأول مرة يقف قدام الناس ويتكلم.

ساعتها...
بتفهم إن في مهارات كان المفروض تبدأ تتعلمها...
قبل ما تحتاجها.

يمكن عشان كده وُلدت فكرة "شموخ"...
لأننا مؤمنين إن الطالب ما محتاج شهادة إضافية بقدر ما محتاج المهارات البتخلي شهادته تُرى، وصوته يُسمع، وقيمته تظهر.

💭 سؤال:

في رأيك...

شنو المهارة البتتمنى الجامعة كانت تديها نفس الاهتمام البتديه للمواد الدراسية؟


ُشد

#قريباً

أول Traditional Day في كلية الأندلس... وما كان مجرد يوم. 🇸🇩🤍كان يوم رجّع لينا السودان، ولو لساعات.شفنا الوطن في التوب، و...
26/06/2026

أول Traditional Day في كلية الأندلس... وما كان مجرد يوم. 🇸🇩🤍

كان يوم رجّع لينا السودان، ولو لساعات.

شفنا الوطن في التوب، وفي الجلابية، وفي العِمّة، وفي تفاصيل صغيرة يمكن الناس تمر عليها، لكنها عندنا بتحكي حكايات عمرها سنين.

كل زول كان لابس قطعة من بلدو، وكل ضحكة كانت بتقول: رغم كل الظروف... لسه بنحب السودان، ولسه بنفتخر بيه.

الجميل في اليوم ما كان اللبس بس، الجميل إنو حسّسنا إننا أهل، وإنو تراثنا لسه حي فينا، مهما بعدتنا الأيام، ومهما اتغيرت الأماكن.

أول Traditional Day في كلية الأندلس كان بداية جميلة... بداية بتقول إن الهوية ما بتضيع، وإن السودان بنشيلو معانا في قلوبنا قبل هدومنا.

يا رب يكون أول خطوة لتقليد يتكرر كل سنة، ويجمعنا دائمًا على المحبة، والفخر، والانتماء.

السودان ما مجرد اسم على الخريطة... السودان ناس، وذكريات، وهوية، وحب ما بتقدر الأيام تنزعو من القلب. 🇸🇩❤️

ُشد

في الجامعة...أخطر حاجة ما إنك تفشل.أخطر حاجة إنك تتعود.تتعود إنك عندك رأي... لكن ما تقوله.وتتعود إنك عندك فرصة... لكن كل...
26/06/2026

في الجامعة...
أخطر حاجة ما إنك تفشل.
أخطر حاجة إنك تتعود.

تتعود إنك عندك رأي... لكن ما تقوله.
وتتعود إنك عندك فرصة... لكن كل مرة تقول: "المرة الجاية."
وتتعود إنك تعيش أقل من الإمكانيات الجواك... لحدي ما تنسى إنو كان عندك إمكانيات أصلاً.

تتعود على فكرة إنت كل يوم بتحس إنو ما شبهك... لكن تقول: "بتتسهل!."
وتتعود على صحبة بتستنزفك وبتطفي حماسك... لكن تقول: "مافي داعي أبدأ من جديد."
وتتعود على أيام بتمشي بدون هدف... وتقنع نفسك إنو بعد التخرج كل حاجة حتتغير.

المشكلة إنو الإنسان ما بتعود على السعادة وبس...
بتعود حتى على "البؤس."
وأحياناً أخطر أنواع البؤس...
هو البؤس الهادئ.

الما بيوجعك كفاية عشان تتحرك...
وما بيريحك كفاية عشان تكون سعيد.
فتلقى نفسك عايش في منطقة بين الاثنين...

لا إنت راضي...
ولا إنت بتحاول تغيّر.
ومع مرور الوقت...
ما بتفقد أحلامك مرة واحدة.
بتفقد شجاعتك.

شوية شوية.
شجاعة إنك تتكلم.
وشجاعة إنك تجرّب.
وشجاعة إنك تقول: "دي الحياة البستحقها... ودي الحياة الداير أعيشها."

وفي النهاية...
بتكتشف إنو المشكلة ما كانت في الظروف.
كانت في إنك اتعودت عليها.
لأن أخطر سجن...
ما هو السجن البتقيف قدامه القضبان.
أخطر سجن...
هو الحياة البتقنع نفسك بيها كل يوم وتقول:
"ما أحسن حاجة... لكن بتمشي."
والحقيقة؟
الإنسان نادراً ما يضيع فجأة...
غالباً بيضيع لما يتعود يعيش أقل من الشخص البكان ممكن يكونه تدريجياً.....

💭 سؤال:
في رأيك... شنو أكتر حاجة بيتعود عليها الطالب، وهي بتسرق منو مستقبله من غير ما يحس؟


ُشد

أسوأ حاجة ممكن تحصل للطالب الجامعي...إنو يربط قيمته كلها بدرجاته.عشان كده أول درجة أقل من المتوقع بتخلي بعض الناس يحسوا ...
18/06/2026

أسوأ حاجة ممكن تحصل للطالب الجامعي...
إنو يربط قيمته كلها بدرجاته.

عشان كده أول درجة أقل من المتوقع بتخلي بعض الناس يحسوا إنهم فشلوا.
وأول مادة يتعثروا فيها بتخليهم يشكوا في نفسهم.
كأنو كل تعبهم وشخصيتهم ومهاراتهم اختفت بسبب رقم مكتوب في ورقة.

لكن الحقيقة مختلفة.

في الجامعة بتتعلم مواد كثيرة...
لكن مرات أهم درس بتتعلمو ما بجي من المادة نفسها.
بجي من أول مرة النتيجة ما تكون زي ما كنت متوقع.

اللحظة البتكتشف فيها إنو العالم ما وقف.
وإنو مستقبلك ما اتحدد بسبب اختبار واحد.

المشكلة ما في الدرجة نفسها...
المشكلة لما تكون الدرجة هي المصدر الوحيد لثقتك بنفسك.

لأنو الطالب البنى شخصيته،
وطوّر مهاراته،
وتعلم يتكلم بثقة،
ويبني علاقات جيدة مع الناس،
بيعرف إنو نتيجته الأكاديمية مهمة...
لكنها ما كل شيء.

بعد الجامعة...
قليل جداً من الناس حيسألوك جبت كم في مادة معينة.

لكن الحياة حتسألك:
هل تعرف تتعامل مع الفشل؟
هل تعرف تتعلم من أخطائك؟
هل تعرف تقدم نفسك للفرص؟
هل تعرف تبني علاقات تفتح ليك أبواب جديدة؟

وهنا الفرق الحقيقي.

لأنو في النهاية...
الدرجة المنخفضة ما هي المشكلة.

المشكلة لما تسمح ليها تقنعك إنو قيمتك أقل من حقيقتك.

💭 سؤال:

شنو المهارة أو التجربة خارج القاعة الدراسية البتعتقد إنها أفادتك أكتر من أي مادة درستها؟




ُشد

🌱 مرات الفرصة ما بتضيع منك لأنك أقل كفاءة...مرات بتضيع لأنو ما في زول عرف أصلاً إنت قادر تعمل شنو.ممكن تكون قضيت شهور أو...
16/06/2026

🌱 مرات الفرصة ما بتضيع منك لأنك أقل كفاءة...
مرات بتضيع لأنو ما في زول عرف أصلاً إنت قادر تعمل شنو.

ممكن تكون قضيت شهور أو سنين تبني في نفسك.
تتعلم.
تقرأ.
وتطور مهاراتك.

لكن لما تجي فرصة مهمة...
تلقى شخص تاني أخدها.

وشعورك وقتها بكون صعب.
لأنك عارف إنو المشكلة ما دائماً في الإمكانيات...

مرات المشكلة إنو الناس ما قدرت تشوف الإمكانيات دي أصلاً.

وفي الجامعة بنشوف ده كتير.
طلاب عندهم أفكار جميلة.
وعندهم طموح وقدرات حقيقية.

لكن لما يجي وقت النقاش يسكتوا.
ولما يجي وقت العرض يتوتروا.
ولما تظهر الفرص ما حد يعرف عنهم حاجة.

وبعد فترة يبدأ السؤال:
"أنا كل التعب ده ماشي وين؟"

والحقيقة إنو في فرق كبير بين إنك تمتلك قيمة...
وبين إنك تعرف كيف توصل القيمة دي للناس.
في فرق بين إنك تكون عندك فكرة ممتازة...
وبين إنك تعرف كيف تشرحها.
وفي فرق بين إنك تكون شخص مميز...
وبين إنك تبني حضور يخلي الناس تتذكرك لما تظهر الفرص.

وعشان كده بناء الذات وحده ما كفاية.
مهم برضو تتعلم كيف تعبّر عن نفسك.
كيف تتواصل.
وكيف تحوّل أفكارك وإمكانياتك لأثر حقيقي.

ومن هنا جات فكرة شموخ.
لأنو المشكلة في الغالب ما إنو الطلاب ناقصهم طموح أو قدرات...
المشكلة إنو كتير من القدرات الجميلة قاعدة تضيع في الظل.

💭 سؤال:

هل سبق وحسيت إنو عندك حاجة تستحق تُسمع...
لكن ما لقيت الطريقة المناسبة عشان توصلها؟

Address

Wad Madani

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكتبة رُشد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share