12/05/2025
📌📌سؤال محرج للغاية لأنصار عصابة داعش...
...
لمن كان يبيع #ديوان #الركاز في العصابه نفط و في ؟؟؟؟
ومن كان يشتري مئتي ألف برميل في اليوم ويدفع ما يعادل اربعين مليون دولار شهريا من العائدات النفطية التي شكلت العصب النقدي لعصابة #داعش؟؟
الجواب يا سادة هو النظام السوري السابق عبر فبعد سيطرة العصابه على آبار النفط في دير الزور {{60% من نفط #سوريا}} بات #النظام هو الزبون الأول لنفط العصابه فالنفط الذي كانت تبيعه للنظام هو نفس النفط الذي كان يحرك الماكينة الحربية لنظام بشار ويحرك طائراتها ودباباتها ويملأ براميلها المتفجرة.وخلال سيطرة على بدير الزور كانت أرتال صهاريج النفط التابعة لشركة #القاطرجي تتنقل بشكل يومي بين العصابه و #النظام ولم تتعرض لأي عمليات أمنية بل وكانت العصابه تأمن تحركاتها.واتحدى من يأتي ببيان لعملية أمنية تابعة لعصابه استهدفت فيها صهاريج القاطرجي طوال فترة سيطرة العصابه على أبار النفط بدير الزور.وبعد فقدانها لآبار النفط انتهت بذلك مدة صلاحية زواج المتعة بين العصابه وشركة القاطرجي.فمن كان زبونا تؤمن مصالحه البارحة أصبح ديمقراطيا مرتدا تستهدف صهاريجه لنقله النفط لمناطق النظام.
{{ملاحظة الصورة المرفقة أخدت في 2017 وهي للقاطرجي وبشار. ابان بيع نفط العصابه لشركة القاطرجي.}}.. #فانيه
#مجريات #النبأ..