08/05/2026
"يا فقيدة قلبي، اليوم هو الثاني بدونك.. لا أعلم كيف ستمضي بقية الأيام، فالدار موحشة، والوجوه شاحبة، وكل ركنٍ فيها يصرخ باسمك.
أمي، كنتِ ترفعين عن كاهلي ثقل الحياة بابتسامة، والآن أحمل ثقل رحيلك وحدي. أشتاق لرائحة ثيابك، ولتلك الدعوات التي كانت تحميني من عثرات الزمن. لقد انقطع الحبل الذي كان يربطني بالأمان، وأصبحتُ الآن وحيداً في مواجهة الدنيا، لكنني أستمد قوتي مما علمتِني إياه.
يا رب، إنها كانت جنتي في أرضك، فأكرم نزلها في جنتك. اللهم إنها كانت ترفق بي، فارفق بها في وحدتها. أمي.. سأظل أحقق أحلامي التي كنتِ تفخرين بها، وسأجعل اسمكِ يتردد في كل عمل خير أقوم به، فموتكِ غيابٌ للجسد، لكن روحكِ ستبقى بوصلتي للأبد."