06/03/2024
قال الله تعالى:
(( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا))[النساء:48]
---------------------------------------
قال الله تعالى:
(( إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ))[المائدة:72]
---------------------------------------
قال الله تعالى:
(( وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ))[الأنعام:88]
---------------------------------------
قال الله تعالى:
(( وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا ))[النساء:116]
⬛ أنواع الشرك بالله ⬛
❶ شرك أكبر
وهذا النوع من الشرك : يخرج الإنسان من الملة , ويخلد صاحبه في النار. إذا مات ولم يتب منه
◼ تعريفه : وهو صرف شيء من أنواع العبادة لغير اللّه مثل:
● دعاء غير اللّه
● والتقرب بالذبائح والنذور لغير اللّه من القبور والجن والشياطين
● والخوف من الموتى أو الجن أو الشياطين أن يضروه أو يمرضوه
● ورجاء غير اللّه فيما لا يقدر عليه إلا اللّه* من قضاء الحاجات وتفريج الكربات مما يمارس الآن حول الأضرحة المبنية على قبور الأولياء والصالحين
قال تعالى : 🔺{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّه}🔺 📜[يونس 18]
❷ شرك أصغر:
لا يخرج من الملة، لكنه : ينقص التوحيد وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر
◼ وهو قسمان :
➊ شرك ظاهر
➋ شرك خفي
ــــــــــــــ
◻ ➊ القسم الأول: شرك ظاهر، وهو: ألفاظ وأفعال
❖فالألفاظ مثل:
● كالحلف بغير اللّه
قال النبي ﷺ : 🔺{من حلف بغير اللّه فقد كفر وأشرك}🔺
📜[الترمذي ، صحيح]
● وقول : ما شاء اللّه وشئت
قال النبي ﷺ لما قال رجل : ما شاء الله وشئت ، فقال : 🔺{أجعلتني للّه ندّا؟! قل : ما شاء اللّه وحده}🔺
📜[ابن ماجه ، حسن]
● وقول : لولا الله وفلان
والصواب أن يقال : ما شاء الله ثم فلان ، ولولا اللّه ثم فلان , لأن ثم للترتيب مع التراخي ، تجعل مشيئة العبد تابعة لمشيئة اللّه ، كما قال تعالى: {وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} 📜[التكوير (29)]
❖وأما الأفعال فمثل :
● لبس الحلقة والخيط لرفع البلاء أو دفعه
ومثل تعليق التمائم خوفاَ من العين وغيرها، إذا اعتقد أن هذه أسباب لرفع البلاء أو دفعه فهذا شرك أصغر؛لأن الله لم يجعل هذه أسبابا , أما إن اعتقد أنها تدفع أو ترفع البلاء بنفسها فهذا شرك أكبر، لأنه تعلق بغير الله
ــــــــــــــــــ
◻ ➋ القسم الثاني : شرك خفي، وهو الشرك في الإرادات والنيات
● كالرياء والسمعة كأن يعمل عملا مما يتقرب به إلى الله، يريد به ثناء الناس عليه ، كأن يحسن صلاته أو يتصدق لأجل أن يمدح ويُثنى عليه
والرياء إذا خالط العمل أبطله قال النبي : {أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر} قالوا : يا رسول اللّه؛ وما الشرك الأصغر : قال : {الرياء}
📜[أحمد ، صحيح]
📜 المصدر : [كتاب التوحيد] لفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان حفظه الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ