03/03/2024
ماشاءالله! نبتة "الكينوا" في تجربة ناجحة بمنطقة الفرجانية بمدنين.
🌱 تُعتبر الكينوا من البذور الصالحة للأكل وتتوفر بألوان مختلفة، مثل الأسود والأحمر والأبيض. يعود أصلها كنبتة إلى أمريكا الجنوبية، وتحديدًا في بوليفيا والإكوادور وتشيلي والبيرو، حيث كانت تُزرع منذ نحو 5000 عام.
🌱مع تفاقم آثار التغير المناخي والجفاف وندرة المياه جاءت نبتة “الكينوا” لتمثل حلا واعدا في تونس في خطواته الأولى وفي مراحل تجريبية بمساحات صغيرة، خاصة في سيدي بوزيد ومنطقة حبنيانة في صفاقس وجهات أخرى رغم اشكاليات ومحدودية التسويق..
وتشبه “الكينوا” الحبوب لكنها لا تنتمي إلى فصيلة الحبوب وهي أقرب إلى الخضار، وهي مقاومة للاملاح والجفاف وفقر التربة ودرجات الحرارة العالية
ولديها إنتاجية عالية مقارنة بالزراعات الأخرى..
🌱موعد زراعتها شهر ديسمبر و جانفي ويكون حصادها تقريبا شهر ماي± ..
وتتميز الكينوا بالعديد من الفوائد الغذائية المهمة، حيث تُعتبر من الحبوب الكاملة التي يمكن استخدامها كبديل للأرز أو الكسكس أو المعكرونة.
🌱أبرز فوائد الكينوا:
- تساعد على خسارة الوزن فهي لا ترفع مستوى السكّر في الدمّ وتزيد معدّل الحرق كما أنّها قليلة السعرات.
- خالية من الجلوتين وبالتالي تُناسب مرضى السكّري والسيلياك (حساسيّة القمح) كبديل للنشويات مثل المكرونة والكسكس.
- تؤمّن حاجة الجسم من البروتين فهي بروتين كامل وبالتالي تساهم في بناء العضلات وهي خيار ممتازًا للنباتيين.
- تحارب الالتهابات لاحتوائها على الفلافونويد التي تُعرف بدورها في الحدّ من الأمراض القلب وتصلّب الشرايين والوقاية من أمراض الشيخوخة مثل الالزهايمر.
- تزوّد الجسم بالمعادن: مثل المغنيسيوم والفوسفور والحديد، ممّا يعزز الصحة العامة.
- تعالج الإمساك لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف.
🌱الاختلاف الرئيسي والأساسي بين البرغل والكينوا في أن البرغل منتج من القمح يحتوي على الغلوتين ، بينما الكينوا عبارة عن بذرة خالية من الغلوتين. يعتبر كل من البرغل والكينوا من الأطعمة الغنية بالمكونات المفيدة والمغذية التي تعتبر أكثر صحة لجسم الإنسان من الحبوب المكررة.
#الفلاحةالمستدامة
#تونس