10/07/2026
أكيد، هذه قصة بصيغة فتاة تروي معاناتها:
أنا بنت عمري 14 سنة. أحيانًا أشعر أن أهلي لا يفهمونني ولا يهتمون بما أحتاجه. عندما أطلب شيئًا أراه مهمًا بالنسبة لي، يكون الجواب غالبًا الرفض أو التأجيل.
أنا في سن المراهقة، وأرى البنات من حولي يخرجن ويتحدثن مع صديقاتهن ويعشن تفاصيل أعمارهن، بينما أشعر أن كل شيء ممنوع علي. بدأت أحس بالوحدة، وصرت أفكر أن أتعرف على شباب فقط لأجد شخصًا يسمعني ويهتم بكلامي.
لكن أهلي كانوا دائمًا ضدي في هذا الأمر، ويقولون إنني ما زلت صغيرة. كنت أغضب منهم وأعتقد أنهم لا يحبونني ولا يريدون سعادتي.
في إحدى الليالي جلست أفكر طويلًا، واكتشفت أنني لم أكن أبحث عن الشباب بقدر ما كنت أبحث عن الاهتمام والاحتواء والكلمة الطيبة. كنت أريد أن أشعر أن هناك من يسمعني ويفهم مشاعري.
ما زلت أتمنى أن يفهمني أهلي أكثر، وأن أستطيع التحدث معهم دون خوف أو خلاف. فأصعب شعور يمكن أن يعيشه المراهق هو أن يشعر بأنه وحيد، حتى وهو يعيش بين أهله.
هذه قصتي، وأتمنى من كل أب وأم أن يستمعوا لأبنائهم وبناتهم، فالكلمة الطيبة والاهتمام قد يغيران حياة كاملة.