13/12/2021
تميل اضطرابات الشهوة أو الإثارة الجِنسيَّة إلى أن تكونَ ناجمة عن نفس الأَسبَاب التي تقف وراءَ اضطراب نقص الرغبة الجِنسيَّة؛ فعلى سَبيل المثال، يتداخل الاكتئاب، وانخفاض تقدير الذات والقلق والإجهاد، وعوامل نفسانية أخرى، ومشاكل العلاقة مع الشهوة الجِنسيَّة عادة. كما يمكن أن يسهم التحفيز الجنسي الغير كافي أو الظروف الخاطئة للنشاط الجنسي أيضًا.
لإضطراب الاستثارة التناسليَّة أسباب كثيرة، بما في ذلك :
• المستوى المنخفض من هرمون الإِسترُوجين، مثلما يحدث بعدَ ولادة
الطفل؛
• ترقق وجفاف الأنسجة في المهبل (التهاب المهبل الضُّمُوري) بعد سنّ
اليأس
• عدوى المهبل (التهاب المهبل) أو التهاب المثانة؛
• الاضطرابات التي تسبّب تغيرات في الجلد حول فتحَة المَهبِل (الفرج)،
مثل الحزاز المُصَلِّب lichen sclerosus؛
• وربما انخفاض هرمون التستوستيرون المرتبط بالعمر.
وقد يحدث اضطراب الاستثارة التناسليَّة أيضًا بسبب بعضُ الامراض المزمنة، مثل السكّري والتصلُّب المتعدِّد، الذي يؤدي الى تلف الأعصاب و تضررها مما يجعل الإحساس منخفض في منطقة الأعضاء التناسليَّة.
يمكن أن تكون بعضُ التدابير العامَّة مفيدَة بشكل خاص. وهي تشتمل على ما يلي:
• تعزيز الثقة والحميميَّة في علاقة الزوجين؛
• جعل الوضع عاملاً مُفضِيًا إلى النشاط الجنسي ما أمكن؛
• مساعدة المرأة على تعلم التركيز في أثناء النشاط الجنسي؛
• تحديد ما يحفز المرأة والتواصل معها، كما في اضطراب انخفاض
الرغبة الجِنسيَّة .
قد يجرِّب الأزواج محفزات مختلفة، مثل الهزّاز، أو الخيال، أو أشرطة الفيديو المثيرة للشهوة. كما قد يجرِّب الأزواج أيضًا أنشطة أخرى غير الجِمَاع المهبلي؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن للأزواج القيام بتمارين التركيز الحسِّي sensate focus exercises. وفي هذه التمارين، يتناوب الشركاء على لمس بعضهم بعضًا بطرق ممتعة. في البداية، تكون بعض المناطق، بما في ذلك الأعضاء التناسليَّة، خارج اللمس، ويكون التركيزُ على الحسّ بدلاً من التحفيز الجنسي. والمتلقِّي يرشد الطرف الآخر إلى نوع من التحفيز المطلوب. ويركِّز الشركاء على أحاسيس هذه اللحظة. ويتقدَّمون إلى لمس أجزاء أخرى من الجسم بشكل حسِّي، ثم جنسي، وأخيرًا ينتقلون إلى التحفيز التناسلي. يمكن أن تعزِّز هذه التمارين العلاقة الحميمة، وتقلِّل من القلق قبل النشاط الجنسي.