Mazghana

Mazghana مجرد رأي

29/07/2026

EN ATTENDANT LA RIPOSTE DE LA FAF !

🔥 لماذا ننتظر الطائرة... بينما نستطيع صناعة المنظومة؟ 🇩🇿د رؤوف بوقفة في السنوات الأخيرة، لم تعد مشكلة طائرات إطفاء الغاب...
25/07/2026

🔥 لماذا ننتظر الطائرة... بينما نستطيع صناعة المنظومة؟ 🇩🇿
د رؤوف بوقفة

في السنوات الأخيرة، لم تعد مشكلة طائرات إطفاء الغابات مشكلة ميزانية، بل مشكلة سوق عالمي مختنق.

العالم كله ينتظر نفس الطائرة: Canadair CL-515. المصنع الوحيد في كندا ينتج 4 طائرات في السنة، وقائمة الانتظار فيها أكثر من 25 طلبية مؤكدة من الاتحاد الأوروبي وحده. حتى لو دفعت الجزائر اليوم، التسليم قد يكون بعد 2029 أو 2030. والحروب في أوكرانيا وتايوان عطلت سلاسل إلكترونيات الطيران والمحركات.

السؤال الاستراتيجي لم يعد: متى نشتري؟
بل أصبح: هل نبقى رهائن لقائمة انتظار، أم نصنع بديلنا بأيدينا؟

أنا لا أتحدث عن حلم تصنيع طائرة عملاقة من الصفر غداً. السيادة لا تُبنى بالقفز، بل بالدرجات. أتحدث عن خطة واقعية: من استيراد الحل، إلى صناعة الحل.

1. المعركة تُربح على الأرض قبل السماء
95% من حرائق الجزائر تبدأ في مسالك جبلية وعرة في القبائل، جيجل، الطارف، بجاية... حيث تصل شاحنات الإطفاء التقليدية متأخرة أو لا تصل أبداً.

نحن لا نحتاج شاحنة أوروبية مصممة لشوارع باريس. نحتاج مركبة إطفاء جبلية جزائرية.

ماذا لو طورتها **SNVI برويبة و ENMTP بقسنطينة**؟
هيكل 4×4 و 6×6 مجرب في الجيش والصحاري
نظام تعليق مرفوع ومُقوى للمسالك الغابية
خزان مياه بيضاوي منخفض المركز لمنع الانقلاب في المنحدرات
مضخة تعمل بالاستقلال عن المحرك، تضخ حتى في الارتفاع 1500م
تبريد صحراوي يتحمل 50 درجة وغبار

هذه المركبة وحدها يمكن أن تمنع الحريق من التحول من شرارة إلى كارثة وطنية قبل أن تقلع أي طائرة.

2. من مركبة إطفاء... إلى مركبة اقتحام نار
عالمياً، رجال الإطفاء يموتون لأن مركباتهم لا تتحمل الاقتحام. الحل موجود:
رشاشات حماية ذاتية للهيكل والإطارات، طلاء سيراميكي عازل للمحرك، زجاج مضاعف مقاوم لـ 800 درجة، ونظام تنفس مستقل للمقصورة.
كل هذه التقنيات يمكن تجميعها وتصنيع 70% منها محلياً في وحدات الجيش والخواص. نحن لا نخترع العجلة، نحن نُكيّفها.

3. الإطفاء الذكي: أن نرى ما لا يراه الدخان
رجل الإطفاء اليوم يحارب عدواً أعمى. المركبة الجزائرية يجب أن تكون أذكى:

📍 كاميرا حرارية تكشف بؤر النار تحت الرماد
📍 كاميرا 360° مرتبطة بمركز القيادة في الحماية المدنية
📍 حساس رياح وحرارة يعطي تنبؤ لحظي باتجاه النار
📍 ذكاء اصطناعي بسيط يقترح: من أين تهاجم؟ وأين تنسحب؟

هذا ليس خيالاً علمياً، هذا هاتف ذكي مثبت على مركبة 4×4.

4. المشروع الجوهري: المركز الوطني لتحويل وتطوير معدات الإطفاء

بدل أن نستورد 100 شاحنة بـ 20 مليون دولار، نستورد 100 هيكل ونحولها هنا.
مركز واحد، بثلاث مهام:

أولاً: تحويل الشاحنات والبيك أب والجرارات إلى وحدات إطفاء.
ثانياً: تصنيع المكونات التي لا يبيعها أحد: خزانات المياه المضادة للتآكل، بوابات الإسقاط، مضخات الضغط العالي.
ثالثاً: أن يكون مختبر اعتماد وطني. أي ابتكار جزائري يُختبر ويُعتمد هناك.

بعد 5 سنوات، هذا المركز لا يخدم الجزائر فقط، بل يصبح المُصدّر الأول لمالي، تونس، ليبيا، والنيجر. من مستورد... إلى مرجع إقليمي.

5. الجامعة هي مصنعنا الحقيقي
لدينا أكثر من 100 ألف مهندس يتخرج سنوياً. ماذا لو وُجهت 100 مذكرة تخرج فقط لخدمة هذا الهدف؟

طائرات مسيرة انتحارية ترمي كرات إطفاء في البؤر الخطرة - مشروع تخرج في باب الزوار
روبوت مجنزر يدخل 200 متر في النار - مشروع في قسنطينة
برنامج محاكاة جزائري لانتشار الحرائق حسب تضاريسنا ونوع أشجارنا - مشروع في تيزي وزو

تركيا بدأت هكذا. بدأت بصناعة قطع صغيرة للدرونز، واليوم تبيع منظومة كاملة.

6. وطائرات الإطفاء؟ نبدأ بما نستطيع

لا نصنع الطائرة، نصنع ما حولها. وهذا هو المدخل السيادي:
خزان المياه، نظام الإسقاط، أنظمة التثبيت، معدات الصيانة الأرضية، وحتى برمجيات التوجيه.

عندما تملك 40% من مكونات الطائرة، العالم هو من سيأتي ليتفاوض معك على الـ 60% الباقية.

الخلاصة يا سادة:

السيادة الصناعية ليست أن تصنع طائرة غداً. السيادة هي أن لا يوقفك أحد اليوم.

الدول التي تنتظر الطائرة، ستطفئ حريق هذا العام. أما الدولة التي تبني المنظومة، فلن تخاف من حرائق العشرين سنة القادمة.

حان الوقت لننتقل من سؤال: "أين هي طائرات كندا؟"
إلى فخر نقول فيه: "هذه منظومة جزائرية... بتصميم جزائري... لمكافحة حرائق الجزائر."

صُنع في الجزائر ليس شعاراً، هو خطة نجاة.
د رؤوف بوقفة

#الجزائر

الجزائر 1982 صنعت الحلم… وإسبانيا 1982 بنت المشروعهناك منتخبات تخسر مباراة، وهناك منتخبات تخسر بطولة.لكن الخسارة الأكبر ...
20/07/2026

الجزائر 1982 صنعت الحلم… وإسبانيا 1982 بنت المشروع

هناك منتخبات تخسر مباراة، وهناك منتخبات تخسر بطولة.

لكن الخسارة الأكبر في كرة القدم ليست دائما في النتيجة، بل في عدم القدرة على تحويل الألم إلى درس، والهزيمة إلى بداية جديدة.

في صيف 1982، احتضنت إسبانيا كأس العالم على أرضها وهي تحلم بأن يكون المونديال بوابة دخولها إلى مصاف القوى الكبرى.

لكن البطولة التي كان يُفترض أن تكون احتفالا بكرتها، تحولت إلى لحظة مواجهة قاسية مع الواقع.

في الجهة الأخرى، وعلى الملاعب نفسها، ظهر منتخب لم يكن مرشحا لصناعة التاريخ، لكنه أجبر العالم على احترامه.

كان اسمه… المنتخب الوطني الجزائري.

عندما خيّبت إسبانيا التوقعات… وأبهرت الجزائر العالم

دخل المنتخب الإسباني مونديال 1982 باعتباره صاحب الأرض والجمهور، لكنه بدأ المنافسة بصورة مرتبكة.

تعادل بصعوبة أمام هندوراس (1-1)، ثم احتاج إلى قلب الطاولة على يوغوسلافيا لتحقيق الفوز (2-1)، قبل أن يتلقى صدمة جديدة بالسقوط أمام أيرلندا الشمالية بهدف دون رد.

تأهل الإسبان إلى الدور الثاني بشق الأنفس، لكن الرحلة توقفت سريعا بعد الخسارة أمام ألمانيا الغربية والتعادل أمام إنجلترا.

كان الخروج المبكر بمثابة جرس إنذار.

لم يكن السؤال وقتها: لماذا فشل المنتخب؟
بل: لماذا أصبح بعيدا عن المنافسة؟

أما الجزائر، فكانت تعيش لحظة مختلفة تماما.

منتخب بقيادة جيل استثنائي، لم يدخل البطولة بحثا عن المشاركة الأولى، بل لإثبات أنه قادر على مواجهة الكبار.

الفوز التاريخي على ألمانيا الغربية، ثم الانتصار على تشيلي (3-2)، جعلا "الخضر" حديث العالم.

أربعة نقاط في زمن كان الفوز فيه بنقطتين، وأداء كان كافيا للتأهل في أي نظام عادل.

لكن مباراة ألمانيا الغربية والنمسا في خيخون غيّرت كل شيء.
خرجت الجزائر من المونديال، لكنها دخلت التاريخ.

أما إسبانيا، فخرجت من البطولة، لكنها قررت ألا تبقى في المكان نفسه.

وهنا بدأ الفرق الحقيقي بين التجربتين.
هناك بدأت القصة… وهنا بدأت النهاية

إسبانيا لم تصنع الجيل الذهبي… بل صنعت البيئة التي أنجبته

بعد مونديال 1982، لم تتعامل إسبانيا مع الفشل كحادثة عابرة.

بدأ البحث عن إجابة أكبر من تغيير مدرب أو تعديل أسماء.
كان السؤال: كيف نبني هوية كروية؟

في نهاية الثمانينيات، جاء الهولندي يوهان كرويف إلى برشلونة، حاملا معه فكرة بدت غريبة وقتها: الكرة ليست سباقا بدنيا، بل لعبة ذكاء.

في ذلك الزمن، كانت الكرة الإسبانية تعيش على إرث "لا فوريا"، كرة تعتمد على الاندفاع والقوة البدنية واللعب المباشر، بينما كان اللاعب المهاري يُنظر إليه باعتباره لاعبا هشا لا يصلح للمنافسة… كرويف قلب كل شيء.

فرض فلسفة تقوم على الاستحواذ، والتمرير، والتحرك دون كرة، واتخاذ القرار قبل استلامها. والأهم من ذلك، أنه لم يغير "البارسا" فقط، بل غيّر طريقة صناعة لاعبي "الماتادور".

تحولت “لا روخا” إلى مختبر كروي حقيقي، يعتمد أسلوب لعب موحد في جميع الفئات السنية، ويُكوّن اللاعب على الهوية نفسها منذ طفولته وحتى وصوله إلى الفريق الأول.

لم يعد السؤال: "من هو الأقوى؟"

بل أصبح: "من يفكر أسرع؟"

ومن هناك خرج تشافي، وإنييستا، وبوسكيتس، وبعدهم رودري، وبيدري، ويامال، وفابيان رويز وغيرهم.

لم تكن أسماء صنعت المشروع…
بل كانت نتائج مشروع.

الجزائر… حين امتلكت الموهبة وأضاعت المشروع

على الجانب الآخر، امتلكت الجزائر في الثمانينيات واحد من أكثر الأجيال موهبة في تاريخ الكرة الإفريقية.
كرة هجومية، سرعة، شخصية، جرأة، وإبداع.

كان المنتخب الجزائري يفرض شخصيته أمام أقوى منتخبات العالم، ويقدم كرة تعكس طبيعة اللاعب الجزائري المليء بالخيال والمهارة.

لكن ذلك الجيل لم يتحول إلى مدرسة، ولم يصبح ثقافة، ولم يتحول إلى مشروع، كان مجرد لحظة جميلة… ثم انتهت.

ومنذ ذلك الوقت، ظل التسيير يسير بعقلية النتائج الآنية، لا بعقلية البناء طويل المدى.

لا فلسفة واضحة،لا هوية كروية ثابتة، لا مشروع وطني لتكوين اللاعب، ولا منظومة تجعل كل المنتخبات تلعب اللغة نفسها.

الأزمة ليست في اللاعب… بل في البيئة التي تصنعه

حين نبحث اليوم عن أسباب الفارق بين الجزائر وإسبانيا، فمن السهل تعليق كل شيء على شماعة المواهب.

لكن الحقيقة أن الجزائر لم تعانِ يوما من نقص المواهب، ما ينقصها هو البيئة التي تحوّل الموهبة إلى لاعب عالمي… فالفارق بين اللاعب الموهوب واللاعب "المحترف" هو البيئة التي تحيط به.

اليوم، تعاني الكرة الجزائرية من عدة مشاكل:
ضعف التكوين القاعدي، غياب الهوية المشتركة بين المنتخبات، نقص المنافسة العالية للفئات الشابة، وتغيير المدربين والمناهج باستمرار.

ولهذا أصبح الاعتماد بشكل كبير على اللاعبين المتكونين في أوروبا.
وجود هؤلاء اللاعبين ليس مشكلة، بل إضافة مهمة للمنتخب.

لكن المنتخب الذي يريد بناء مستقبل مستدام لا يمكنه أن يعتمد دائما على ما تصنعه مدارس الآخرين.

أين هي السلسلة؟

في إسبانيا، يعرف مدرب المنتخب الأول تماما ما الذي تعلمه اللاعب منذ طفولته.

لأنه مر عبر نفس المدرسة، ونفس الأفكار، ونفس المبادئ.

أما في الجزائر، يبقى السؤال قائما:

كم لاعبا في المنتخب الأول اليوم مر عبر المراحل العمرية داخل المنظومة الوطنية؟
وكم لاعبا وصل مباشرة دون مسار تكويني واضح؟

المشكلة ليست في اللاعبين الذين يحملون القميص.
المشكلة في النظام الذي يجب أن يصنعهم.

قد يظن البعض أن الفارق بين المنتخبين اليوم هو فارق مواهب أو إمكانات مالية.

لكن الحقيقة أن الفارق الحقيقي هو أن إسبانيا استثمرت أربعة وأربعين عاما في الأفكار، بينما استهلكت الجزائر أربعة وأربعين عاما في تغيير الأشخاص.

كلما تعثر المنتخب، غُيّر المدرب.
كلما فشل مشروع، بدأ مشروع جديد من الصفر. كلما جاء مسؤول، ألغى ما قبله. وهكذا بقينا ندور في الحلقة نفسها.

أما الإسبان، فقد حافظوا على الفكرة حتى عندما تغيرت الأجيال. لهذا بقيت الهوية. وبقي النجاح.

الدرس الذي لم نتعلمه

حين غادرت الجزائر مونديال 1982، خرج العالم منبهرا بما قدمه "الخضر".

وحين غادرت إسبانيا البطولة نفسها، خرج الإسبان غاضبين مما قدمه منتخبهم.

اليوم، وبعد أكثر من أربعة عقود، أصبحت إسبانيا بطلة للعالم مرتين، وبطلة لأوروبا 4 مرات، وصاحبة واحدة من أعظم مدارس التكوين في تاريخ اللعبة، وجيل جديد من اللاعبين الشباب يفرض هيمنته على كرة القدم الأوروبية والعالمية.

أما الجزائر…
فلا تزال تبحث عن هوية كانت تملكها منذ أكثر من أربعة عقود.

وهنا تكمن المأساة الحقيقية.

ليست مأساة "فضيحة خيخون"، ولا مأساة الإقصاء من بطولة هنا أو هناك.

المأساة أن منتخبا نال احترام العالم عام 1982 لم يستثمر ذلك الإرث، بينما منتخبٌ خيب آمال جماهيره في البطولة نفسها حوّل فشله إلى نقطة انطلاق نحو القمة.

15/07/2026

Le défi du football algérien


إيـاك أن تنجـح.. إنـه فـــخ !  لن يتغير شيئا ان لم يفهم الشعب ما حدث في المنتخب منذ 2021.. ما حدث كان فضيعا و مُريعا، وم...
15/07/2026

إيـاك أن تنجـح.. إنـه فـــخ !

لن يتغير شيئا ان لم يفهم الشعب ما حدث في المنتخب منذ 2021.. ما حدث كان فضيعا و مُريعا، ومن الداخل قبل الخارج. وحرم منتخبًا كان في أعلى مستوياته التّكتيكية والذهنية.. من مشاركة تاريخية في مونديال قطـر.
أما ما يحدث اليوم فمتوقع ومنتظر.. حتى وإن كانوا سيجدون له تبريرات ويستخدمون الإعلام كالعادة لتمويه الجمهور العاطفي المسكين والمغلوب على أمره بحجج (التحكيم، اليهود، الصهيونية، الحظ، السحر، الحسد، المولوخية.. ومختلف نظريات المؤامرة التي أتلفت عقول الناس) مادام اعلامهم موجود، وحفيظهم موجود وقنواتهم وصفحاتهم ووو. والحقيقة أنّ ما فعلوه في شعبنا المسكين لا يقل مأساويةً عن ما فعلوه في المنتخب.. فقط من أجل مصالحهم الخاصة وعقدهم الأزلية.
على كل حال، هذا هو المدرب الذي وصفتموه بالعبقري، ومددتم عقده حتى قبل نهاية منافسة دولية (في خطوة ستُضحِك علينا العالم أجمع)، هذا هو المدرب الأغلى في تاريخ إفريقيا.. رغم أنه لا يعرف عن كرة القدم الأفريقية أكثر مما تعرف ابنته عن الجزائر.
هكذا نحن، لا نتعلم من أخطائنا، ونكرر مشكلاتنا نفسها منذ سنوات طويلة، لاننا لا نميز بين التكليف والتشريف، بين الكفاءة والمصلحة، وبين الوطن والقبيلة. لتبقى القاعدة الأزلية في بلادنا هي: إياك أن تنجح.. إنه فخ!

الحقيقة المرة التي نعرفها جميعًا لاكن لا نخوض فيها لأنها مؤلمةفي الجزائر لا أحد من المحللين والصحفيين الرياضيين أصحاب ال...
14/07/2026

الحقيقة المرة التي نعرفها جميعًا لاكن لا نخوض فيها لأنها مؤلمة

في الجزائر لا أحد من المحللين والصحفيين الرياضيين أصحاب
الأستوديوهات قادر على تقديم تشخيص حقيقي لكرة القدم الجزائرية، وسبب ذلك هو خوفهم من قول الحقيقة، خوفا من خسارة نسب المشاهدة والتفاعل ، لأن الحقيقة تجرح، ولا تعجب أحدًا .

الحقيقة أن المشجع الجزائري لكرة القدم المحلية لم يعد مجرد مغفّل يتم استغلال عواطفه لنهب المال العام٫ بل تحول إلى شريك أساسيّ في هذه العملية، المشجع الذي يخرج في بداية السنة مطالبا باستقلال فريقه عن شركة وطنية ما، ويطلب منها الرحيل، ثم يظهر في نهاية الموسم وهو يطلب من ذات الشركة صفقات مليارية، هو المشجع الذي أتكلم عنه ، المشجع الذي واقعه الإجتماعي والإقتصادي مزري ومثير للشفقة، ومع ذلك يطالب هو بنفسه بأن يتم إهداء شركة وطنية لفريقه الذي يمثل ثلة من كرعين المعيز يقودهم طرطور في رئاسة النادي، هو المشجع الذي أتكلم عنه .

أنا أحملك المسؤولية كاملةً عزيزي الشوفيني المشجع الوفي الذي فريقك هو عمرك ودلالك وهو بمثابة الطفلة التي تعشقها بإخلاص عمرك يشارف على الأربعين ليس لديك مصدر دخل قار وتصرف على التنقلات ما الله به عليم وتحب الكراكاج والتيفو وتحتفل بالألقاب ومناسبات التأسيس كأنها أعيادٌ دينية، أنا أحملك المسؤولية كاملةً عزيزي، لولاك ما نهبوا ، لولاك ما سرقوا ، ولولاك ما وصلنا إلى الذي نحن فيه الآن .

لقد صنعت بغباءك بيئة خصبة دافئة يعشش فيها تماسيح التسيير في الكرة الجزائرية، فاقد للذوق والرؤية الفنية، فاقد للشعور بالمسؤولية ولا تملك ذرة وعي لفهم أطراف المعادلة وتوازناتها، همك الوحيد أن ترى فريقك يكسب مباراة ضد الغريم، أو يتوج بلقب لكي تخرج للإحتفال وتغيض جارك الذي يشجع فريق آخر، هذا الكلام يجرح، لا يستطيع كهنة الهداف أن يقولوه لك عزيزي المشجع، لذلك يبدؤون دائما كلامهم حول الأندية الجزائرية بالقول أنها أندية كبيرة " تملك طريقة لعب لاباس بيها " ، لكن الحقيقة أننا لا نملك فريقا كبير في الجزائر، باستثناء بعض الحالات النادرة، جميع أندية الجزائر تحتاج إعادة ضبط المصنع، إسحب هذه الشركات الوطنية من أندية الكرة الجزائرية، واتركها تواجه واقعها المرير وسترى إذا استطاع نادٍ واحد اجتياز الدور التمهيدي من رابطة أبطال إفريقيا،

أندية القارة الإفريقية على الفساد الذي تعيشه أصبحت تملك مصادر دخل جديدة، من حقوق البث والرعاية وبيع وشراء المواهب والإستمثار الرياضي الحقيقي في اللاعبين، في الجزائر فريق مثل اتحاد العاصمة توج بكأس الكونفيديرالية الإفريقية بشلة من الدراويش، تحصل على مبلغ 4 ملايين $ ، الجميع يعرف أن الفريق بحاجة إلى استقدامات نوعية، خاصة أنه النادي الجزائري الوحيد الذي توج بالألقاب القارية مؤخرا، المحصلة ؟ إدارة النادي تخرج أمس ببيان أنها قامت بصفقتين وستعلن عن الثالثة في الوقت المناسب !!

طيب وين الأموال التي دخلت خزينة الفريق من المنافسة القارية لماذا لا تستثمرونها في شراء المواهب وتطويرها وتعزيز الفريق بما يحتاجه من اللاعبين ليكمل تشريفه للراية الوطنية ؟ لا ندري !

أينما يكون الغباء الشعبي، يزدهر الكهل، ويرتقي، ويصبح في خانة الزعماء، الفرق الجزائرية التي تنادي جماهيرها بالشركة الوطنية، كان أولى بها أن تنادي بتطوير مدارس النادي، عيب منتخب دولة بحجم الجزائر تنفق من المال العام 800 مليار سنويا لا تستطيع أنديتنا إهداء حارس مرمى للمنتخب ، منتخب دولة بحجم الجزائر يتعاقد مع مدرب أجنبي من أقاصي الأرض ويضع بندا في عقده أن هدفه التأهل للدور الثاني من كأس إفريقيا ! أليس في الجزائر كلها، من لاعبين قدامى، ومدربين مخضرمين، من هو قادر على تحقيق هكذا هدف ؟ على ماذا ننفق كل هذه الأموال إذن ؟

إذا أردنا فعلا أن نوقف نزيف العملة الصعبة، ونكبح جنون الفساد، فيجب فتح ملف الكرة الجزائرية عاجلا غير آجل، يجب على السلطات العليا في البلاد أن تعلن موسما قضائيا مفتوحا ضد كل المفسدين، والمدافعين عنهم في البلاطوهات، وبلطجيتهم في المدرجات، تجار الوهم الذين أقصوا الكفاءات الشابة في كل مستويات الكرة الجزائرية, وسمحوا للعريان والڨلّيط بأن يكون هو الواجهة وهو الآمر الناهي فيها، جفف المستنقعات يموت البعوض، أوقف ضخ المال بهذا الجنون والتبراح على أندية هزيلة تعيسة بئيسة فقيرة تعيش على أمجاد ماضي تعيس، ودع الشعب يواجه الحقيقة المطلقة، إما أن تستثمروا في مواهب شبانكم وتفتحوا المجال لكفاءاتكم لكي يعملوا في صمت ويخرجوا منهم نجوما قادرين على رفع مستوى الكرة المحلية أكاديميا وتكوينيا قبل كل شيء، أو استمروا في لعب الدورات الرمضانية حتى يحدث الله أمرا كان مفعولا .

أنت تذهب للملعب مزطول لانك لا تستطيع مشاهدة عشر دقائق من الأداء الهزيل في أرضية الملعب وجاي تقول لي نحن فريق كبير .. اترك عليييك ...

نايض نتوضى كي العادة حتى قابلني الولهان ( شيطان الوضوء) جيت نفسرلك لمنام قصة آدم و الشيطان اول مرض قاس المخلوق هو التكبر...
13/07/2026

نايض نتوضى كي العادة حتى قابلني الولهان ( شيطان الوضوء)
جيت نفسرلك لمنام قصة آدم و الشيطان
اول مرض قاس المخلوق هو التكبر و العدوان

ثاني مرض هو الطمع تاع السلطة و السلطان
ابرز مثال سمح فالجنة انهار و ذواتا افنان

ثالث مرض هو الحسد يرجعك تكره جميع لي يبان
كي حقد رجع يدير كلش قال نخلفها فالانسان
ماسجدش لله و نصر الباطل كي مابقاش هو نامبر وان

سبحان الله شحال تتشابهو تكبر و حسد و مكيدات
ناصب فخة فالكانال . و يستنالي فالغلطات
قالو كي طيح نحصلها فليباج شوف كيفاش سبق la passe
عندو تخطيط تاع بليس a.k.a الوسواس الخناس
فيك السبعة الموبقات و انا رافدلك سبعة حجر
حب يضرني ب نفسو الخبيثة ماتخافش راني مصلي الفجر
فراسي Bibliothèque de Bagdad جيت نرجعك للقجر

انا Vasily ف ستالينغراد نتا فالحرب تعرف غير الفر
اصبر الجزائر تولي لفوق و نرجعلك الواجهة
حنا يهمنا غير المنتخب و لعلام و نتا تشوف فالشهرة آلهة

حنا الفتية لي تحيي فالفطنة نتا الفتلة لي تشَعل فالفتنة
نتا الحاقد لي كلامو متناقض نتا الخبيث و حنايا اللعنة

حبيبنا فالتشوطين راح بعيد حب يخبطنا مع الفيراج
حق ربي و تعرف المستور غير مخك يجيه ارتجاج
كل ما يكون إخفاق يحب يخلق هاد البوليميك
يحب يبان هو لاكتور فال cover تاع الجينيريك .باش الناس ينساو الصح و يبرونشيو لهاد التمني....

باش يبرر للادارة .. حب يلهينا ب البوليتيك
حب يجرنا لحرب خامجة .. وقتي عزيز خليتو للعزيزة
نتا تاع زوج سقالي و نجوز مجال محجوز لازمتلك فيزا
نفسي عزيزة و كبرياء راسخ كي هرم الجيزة
لي دا الرخس و زاد رجع اعرف بلي نفسو رخيسة
حنا مافيناش الرياء ندافعو عليها غريزة
نتا لي تديك الرياح تميل معاها كيما برج بيزا
جيت رميتك للاتوش بالعفوية جبتها ركيزة
نتا ملول فيك اللوش في حجر مالين الكولسة تويزة

البلاطوهات الموجهة   "خرج علينا "عبقري الڨاراج بخرجة جديدة يختصر فيها مفهوم الأكاديمية في عدد الملاعب قالك:"كيف تسمونها ...
13/07/2026

البلاطوهات الموجهة
"خرج علينا "عبقري الڨاراج
بخرجة جديدة يختصر فيها مفهوم الأكاديمية في عدد الملاعب قالك:
"كيف تسمونها أكاديمية و هي تملك ملعبين فقط؟!"

يا بني أدم ! المدرسة تقيم بالمنتوج و ليس بالمساحة العقارية، بملعبين فقط تخرج بن سبعيني و عطال، بن بوعلي،وبوداوي ،زرڨان،قادري،تيطراوي و بولبينة و غيرهم الكثير
ممن رفعوا الراية الوطنية في أوروبا.
بالمقابل أصحاب الميزانيات الضخمة و الملاعب الشاسعة ماذا انتجو غير استهلاك اموال الشركات الوطنية الكبرى لجلب لاعبين غير جاهزيين؟

نزول بارادو للقسم الثاني لا ينقص من قيمتها كأفضل خزان للمواهب في الجزائر
الحقد عندما يعمي البصيرة يجعل صاحبه يحارب النجاح الحقيقي ليغطي على الفشل المنظم

تبا لكم سائر اليوم يا أعداء النجاح
بقلم نولان

تم تكبيلنا بصفة رسمية  تم إحتجاز المنتخب الوطني كرهينة ويتصرف فيه كملكية خاصة و أحيط به بجهال أصحاب المستوى  (niveau ard...
13/07/2026

تم تكبيلنا بصفة رسمية تم إحتجاز المنتخب الوطني كرهينة ويتصرف فيه كملكية خاصة و أحيط به بجهال أصحاب المستوى (niveau ardoise)
و إلا فكيف تفسر أن وجوه الفتنة و التحريض
من أشباه صحفيين و أشباه مسؤولين
يعرف العام و الخاص أنهم لا يعملون لصالح الشعب أو الوطن بل لحساب أشخاص،
يعني درنا درنا ورجعنا لسياسة بوتفليقة أهدرو واش حبيتو و حنا نديروا واش حبينا !

يريدون تفجير البلاد بالرياضة بصفة عامة و بكرة القادم و المنتخب الوطني بصفة خاصة،حسب علمي رئيس الجمهورية كان يقول عاونوني على خاين الدار!

إذن السيد الرئيس يمكنك البداية من محيط كرة القدم و تأمر بفتح تحقيق من ناس نزهاء و ستصعق من حجم الفساد و الخيانة من فساد و فضائح تحكيمية و مراهنات و تلاعب بالنتائج ،
للتذكير
فقط الفرق الوطنية في العالم بأسره و في كل بلدان العالم يعتبر
Soft Power
فكم من بلدان كانت فقيرة و تعاني من الفساد على كل الأصعدة ولاكن منتخاباتها كانت قوية جدا و تعطي صورة طيبة جدا على البلد بصفة عامة.
فكم أحببنا المنتخب البرازيلي عندما كنا أطفال وكنا نعتقد أن البرازيل كانت قوة عالمية كدولة لنتفاجئ عندما كبرنا أنها كانت دولة جد ضعيفة و فقيرة ينخرها الفساد قبل أن تقوم بثورة إقتصادية و صارت من أوائل العالم و الكل يعلم كم ساهمت كرة القدم في نهضتها هذه.

هناك تيار معين يريد تحطيم الشباب الجزائري و دفعه لفقدان الأمل في وطنه فالعام و الخاص يعرف ان المتنفس الوحيد للشباب هو الرياضة و كرة القدم
و المنتخب الوطني سليل فريق جبهة التحرير الوطني
كاين ناس تحاول تخريب كل ما هو جميل في هذا البلد و يحاربون الناجح حتى يفشل و يدعمون الفاشل

أنا من الأوائل الذين كنت دائما أحاول إقناع نفسي بأن التغيير للأفضل أت لا محال و كنت دائما أحاول أن أحافض على بصيص الأمل و الثقة في هذا الوطن لأنه بلد مات من أجله الرجال فمن المستحيل أن تعڨرالجزائر الولادة للرجال

لاكن مؤخرا عادت نفس التصرفات التي ثار بسببها الشعب قبل بضعة سنوات فقط.
إستفزاز للشعب و إحتقار و اللعب بمشاعره
من انتم؟
لماذا؟
و لماذا الآن؟
و من المستفيد؟

استقالة مفتوحة من جمهور كرة القدم الجزائرية..ربما حان الوقت لنقدم استقالاتنا كجماهير... نعم، نستقيل ونترك لكم كرة القدم....
12/07/2026

استقالة مفتوحة من جمهور كرة القدم الجزائرية..

ربما حان الوقت لنقدم استقالاتنا كجماهير... نعم، نستقيل ونترك لكم كرة القدم. اتركوها لمن يصفق مهما كانت النتائج، ولمن يعتبر كل انتقاد مؤامرة، وكل مطالبة بالمحاسبة إساءة، وكل فشل مجرد "سوء حظ".

لقد تعبنا من الدوران في الحلقة نفسها. في كل مرة يتغير المدرب، تتغير الأسماء، تتغير الوعود، لكن المنظومة تبقى كما هي. وعندما يفشل المشروع، لا يحاسب أحد، بل يبدأ البحث عن ضحية جديدة، وعن عذر جديد، وعن قصة جديدة لتخدير الجماهير.
تريدون جمهورًا يصفق فقط، لا جمهورًا يسأل: لماذا تراجعت البطولة؟ لماذا اختفت الأكاديميات؟ لماذا لا نملك مشروعًا واضحًا لتكوين اللاعبين؟ لماذا أصبحنا نعيش على ذكريات الماضي بينما غيرنا يبني للمستقبل؟

المشكلة ليست في خسارة مباراة أو بطولة، فكل المنتخبات تخسر. المشكلة أن الهزيمة عندنا لا تُراجع، بل تُبرر. والفشل لا يُحاسب عليه أحد، بل يُسوَّق على أنه نجاح مؤجل. والأسوأ أن كل من يرفض هذا الواقع يُتهم بأنه سلبي أو لا يحب المنتخب.

كم من مرة سمعنا عبارة: "اصبروا، المشروع يحتاج وقتًا"؟ لكن أين هو المشروع أصلًا؟ أين هي المؤشرات التي تقول إننا نتقدم؟ هل بطولتنا أصبحت أقوى؟ هل أنديتنا تنافس قارياً؟ هل أصبحنا نصدر اللاعبين بفضل التكوين؟ أم أننا ما زلنا ننتظر جيلاً جديدًا يظهر بالصدفة لينقذ الجميع؟

الجمهور الجزائري ليس جاهلًا كما يظن البعض. أصبح يرى كيف تبني الدول الناجحة كرة القدم: استثمار في التكوين، أكاديميات، بطولات قوية، استقرار إداري، محاسبة، وهوية كروية واضحة. بينما عندنا ما زلنا نناقش الأشخاص أكثر مما نناقش المنظومة.
لذلك، إذا كان المطلوب من الجمهور أن يصفق فقط، وأن يبتلع كل التبريرات، وأن يقتنع بأن التراجع تطور، وأن يعتبر كل انتقاد خيانة... فلتقبلوا استقالاتنا كجماهير.

نترك كرة القدم لكم. اجلسوا في البلاطوهات، امدحوا بعضكم بعضًا، ووزعوا شهادات النجاح كما تشاؤون. لكن لا تطلبوا من الجمهور أن يشارك في صناعة الوهم، لأنه في النهاية يرى الحقيقة على أرضية الميدان، لا في التصريحات.

كرة القدم الجزائرية لن ينهض بها تغيير مدرب أو لاعب أو رئيس اتحاد فقط. ستنهض يوم تصبح المحاسبة ثقافة، والعمل مشروعًا، والنتائج معيارًا، لا الشعارات.

وإلى أن يحدث ذلك... تقبلوا استقالاتنا كجماهير، لأننا تعبنا من تشجيع الوعود أكثر من تشجيع كرة القدم.

Adresse

Argel

Téléphone

+213550888450

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Mazghana publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager