النحلة الذكية Abeille intelligente

النحلة الذكية  Abeille intelligente هذه الصفحة خاصة بالنحل و منتجاته .

تغذية النحلBees Feedingغذ نحلك، لا تدعه يموت جوعاًFeed  your Bees. Don’t let them Starve!المقال "2"نصائح ذهبية في إدارة ...
25/11/2019

تغذية النحل
Bees Feeding
غذ نحلك، لا تدعه يموت جوعاً
Feed your Bees. Don’t let them Starve!
المقال "2"
نصائح ذهبية في إدارة وتغذية الخلية
الأخوة النحالون في أنحاء بلاد العرب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تغذية نحل العسل
نحل العسل كأي كائن حي له احتياجات غذائية وحياتية، يحصل عليها من البيئة التي يعيش فيها على شكل رحيق أو ندوة عسلية وطلع وماء وعكبر، وإن تعذر ذلك يؤمنها النحال كبدائل عن تلك الطبيعية، وتتركب الغذائية منها من: سكريات، بروتينات، دهون، فيتامينات وأملاح معدنية وغيرها،

ما هي أنواع التغذية؟
أنوا ع التغذية الرئيسة في المناحل هي:
1- التغذية الإسعافية، الإضطرارية، تغذية الإنقاذ Emergency Feeding
2- التغذية التكميلية Complementary Feeding
3- التغذية التحريضية"التحفيزية" Stimulating Feeding
وتتم عموما في الربيع لتسريع تطور الطائفة وإنتاج مزيد من النحل لتستقبل الطوائف فيض الرحيق والطلع وهي في أقصى قوة لها لتنتج أقصى كمية ممكنة من العسل، أو من أجل تقوية الخلية وإكثار نحلها تمهيدا لتقسيمها وهذا يتم في أي وقت من فصل النشاط.

4- التغذية الإنتاجية، أو المستمرة Productive Feeding
وهي التغذية التي تتم في مناحل مخصصة لإنتاج أحد منتجات الخلية بشكل مركز، كالعسل الصناعي أو العسل الصناعي الطبي، أو لإنتاج غذاء الملكات، أو سم النحل أو إنتاج الحضنة وإكثار النحل لبيع الطرود. أما المنتجات الأخرى للخلية فلا تعتمد على هذا النمط من التغذية بل قد يطبق عليها تغذيات تكميلية لمساندتها في مرعى غزير البروبوليس مثلاً ولكن مراعي الرحيق فيه ضعيفة أو تكون قد نضبت، تطبق عندها هذه الطريقة لدعم الخلايا كي لا تتراجع في المراعي الطبيعية الناضبة الرحيق ويكون إنتاج العكبر فيها مناسبا أو الطلع في نباتات طلعية قليلة الرحيق، ولكن طبعا العسل هنا لا يقطف على أنه عسل صاف طبيعي، وأيضا يجب أن لا تطول فترة الإقامة لفترة طويلة في هذه المواقع إلا إذا كنا في منطقة سنقوم بتشتية النحل فيها ونحن نطبق استعدادات التشتية وننتج العكبر في هذا الموقع القريب من الغابات مثلاً.
علامات جوع النحل:
1- داخلية:
عند الكشف على الخلايا وحال ظهور العلامات الخارجية تكون عموما مترافقة مع علامات داخلية من أهمها:
- عدم وجود مخزون كاف من العسل وحبوب الطلع.
- تراجع قوة الخلية وعدد النحل السارح والحاضن.
- تراجع مساحة الحضنة في الأقراص.
- توقف الملكة عن وضع البيض أو تراجعه بشكل كبير.
- عدم ثبات النحل على الأقراص وميله للطيران العشوائي بعصبية أثناء الكشف وتركه الخلية محاولاً مهاجمة النحال وكل متحرك في المنحل وجواره ولسعه.
2- خارجية:
- خلو منطقة المنحل من النباتات المزهره التي تكون مصدراً للرحيق والطلع.
- وجود حضنة ذكور وشغالات ميتة مرمية في المنحل أو على مداخل الخلايا.
- ظهور هياج النحل في المنحل ومحيطه وميل النحل لمهاجمة كل متحرك ولسعه.
- فتح الشغالات لحضنة الذكور المختومة ورمي العذارى واليرقات خارج الخلية.
- محاولة النحل البحث عن أي مصدر للغذاء والإقبال عليه إن وجد بعصبية.
- ظهور سلوك السرقة ومحاولة الشغالات السارحة دخول الخلايا الأخرى وملاحظة اشتباك بين النحل على أبواب الخلايا في حالة الجوع المتقدمة.
لذلك لا يغذى النحل الجائع نهارا أبدا، وخاصة على الشراب، بل يغذى عند غروب النحل وليلا.
محظورات:
*** يحظر مطلقا التغذية الخارجية في المنحل بالشراب أو العجائن أو مجرد حب الطلع.
*** يحظر تقديم التغذية لنحل في منحل جائع هائج ثائر نهارا وخاصة الشراب.
*** يحظر وضع الخلايا بصفوف مكتظة خلف بعضها بفاصل متر، بل يجب أن تكون ثلاثة أمتار على الأقل.
*** بناء الشمع لا يتم إلا بمرعى غزير أو تغذيات داعمة مكثفة في الوقت المناسب من الفصل.

تربية النحل اليوم لم تعد كما كانت سابقا مجرد هواية وحيازة عدة خلايا أو عشرات منها، لكنها اليوم مشاريع اقتصادية كبيرة وشركات كبرى تمتلك آلاف الخلايا وتديرها بكوادر فنية ومعدات حديثة وأساليب عمل وإدارة متطورة، مما يسمح بتسميتها في العصر الراهن، صناعة النحل، وهناك ملايين العائلات تعتمد في مورد رزقها وحياتها على تربية النحل فقط.
فمشاريع النحل أصبحت تجارية، وأصبح النحال يجتهد ويخطط لزيادة الربح، ويسعى لأفضل استغلال لطوائف النحل والحصول على أكبر مردود من خلية النحل.

تنشيط النحل وتحفيزه على تربية مكثفة للحضنة وتكاثر سريع بالتغذية الإضافية فتنشط الملكة في وضع البيض بأعداد كبيرة قبل الموسم الرئيس بنحو 42 يوما تقريبا(جيلين من الحضنة) لبتوافر أكبر عدد من الشغالات السارحة مع بدء موسم الإزهار للمحصول المقصود.
يغذي النحالون بدلا من التغذية بالعسل والطلع الملكفة، على بدائل رخيصة وقيمتها الغذائية تضاهي غذاء النحلة الطبيعي وتؤمن احتياجات النحل الغذائية، مما يحقق في الوقت نفسه توفيرا في النفقات وزيادة في الربح.
وقد كان على رأس المواد البديلة للعسل السكر الأبيض (السكروز) ثم ابتكر السكر المحول(كيميائيا بواسطة تفاعلات كيمائية بوسط حامضي وحرارة وضغط منخفض للغلوكوز، أو تحويل بأنزيم الأنفرتيز للسكروز) من الحبوب النشوية كالذرة والأرز والشعير وغيرها... إلى غلوكوز ثم إلى فركتوز، وأصبح يقدم الفركتوز الأشد حلاوة من سكر القصب ومن الغلوكوز والمحبب للنحل أكثر منهما.
وركبت الشركات خلطات محاليل غذائية سكرية عادية أو مدعمة بإضافات أخرى: منكهات، فيتامينات وأملاح وهذا يكون مشابها لتركيب الرحيق إلى درجة كبيرة ومحتواه: سكروز 50%، فركتوز25% وغلوكوز 25%.
مما يوفر جهد الشغالات في تحويل السكروز في معدتها إلى العسل،
وهذا تم تصنيعه على نطاق واسع ليس لتغذية النحل فقط بل لصناعات غذاية سكرية كثيرة لا تعد ولا تحصى، وسوقته وعلبته شركات النحل ولاقى رواجا كبيرا، ومنه يُصنع العسل الصناعي أيضا في مناحل متخصصة لإنتاج هذه الأنواع من الأعسال للاستعمالات الغذائية وهي معروفة ومنضبطة عموما في الدول المتقدمة في تربية النحل، والمنتج مميز بلصاقات واضحة كي لا ينخدع به المستهلك، وليتم تفريقه عن عسل النحل المنتج طبيعيا من الأزهار. ولكن بعض ضعاف النفوس في بعض البلدان يغشون بتقديم هذه المحاليل السكرية الجاهزة للنحل أثناء الموسم لمضاعفة إنتاج العسل، ولكن طبعا المختبرات المتقدمة تستطيع كشف هذا الغش الخبيث بطرائق اختبار متقدمة لا تستعمل روتينيا في كشف غش العسل.

التغذية بحبوب الطلع عند نقصها أمر مطلوب ومهم كي لا تتراجع قوة الخلايا وتستعد لموسم جديد، ولكن لذلك ضوابطاً منها: - أن يكون منتجاً في منحل النحال حصرا من خلايا سليمة من أي مرض.
- أن تكون محفوظة بطريقة لا تفقدها أيا من مركباتها، ولمدة محددة.
- لا يجوز أبدا استخدام حبوب طلع وكذلك العسل لتغذية النحل من طلع مستورد أو حتى من مناحل أخرى ولو كانت من المنطقة نفسها إلا بشروط كما لو أنها أنتجت في المنحل نفسه.

إن التغذية بالطلع أو بديلا عنه مهمة جدا في حال انعدامها في الطبيعة ويجب الانتقال إلى مراعي تؤمن مصادر الغذاء الطبيعي بأنواعها على طول موسم نشاط النحل وإلا تعرضت الطوائف للإجهاد والتراجع والضعف والمرض ثم الموت.
معلوم أن النحلة خلال مرحلة اليرقة تحتاج نحو 1 غراما من الطلع عالي البروتين25% على الأقل كغذاء على شكل خبز نحل تزودها بها الشغالات الحاضنة لتنتقل لطور العذراء، وإن قلت نسبة البروتين في الطلع تحتاج لكمية أكبر1.5 غراما. وتحتاج نحو 1-1.5 غراما من العسل أيضا.

ومهما عومل الطلع بأي طريقة بالحرارة أو بالأشعة تحت الحمراء أو غاما فلن يقضى كلياً على مسببات الأمراض العديدة الملوث بها، لذلك فحبوب الطلع عموما والمستورد بخاصة يعد مصدرا خطرا في نشر أمراض النحل بين المناحل وبين الدول، لذلك يحظر كليا تغذية النحل بمحاليل سكرية مستوردة معلبة فيها حبوب طلع أو عجائن بروتينية تحتوي حبوب طلع مطلقا.
فأيها النحال لا ثقة بشهادات صحية تثبت خلو الطلع أو غيره من أي مواد قد تكون ضارة على النحل أو قاتلة له، لذا يجب توخي الحذر دوما في ما نقدمه للنحل من مواد سواء الشمع أو العسل أو الأدوية أوغيرها....

إن المعاملات الجائرة لحبوب الطلع من تجفيف وسوء خزن وحفظ يفقدها نسبة أحيانا كبيرة من قيمتها الغذائية
وإن أفضل طريقة لحفظ حبوب الطلع هو التجميد العادي بحرارة -18 تقريبا.
معلوم أن مكونات غبار الطلع تختلف كثيراً من نوع نباتي لأخر، وبذلك تختلف قيمتها الغذائية للنحل كثيرا، فنسبة البروتين في حبوب طلع البرسيم هي تقريبا 25% بينما هي حبوب طلع الذرة 8% فقط.

إن بدائل الطلع للنحل عديدة وقد جربت كثير من المواد ذات نسب البروتين المرتفعة وكان من أفضلها: كسبة فول الصويا (42%)، خميرة البيرة الجافة (45%) أوخميرة الخبز الرطبة، وجلوتين الذرة وغيرها من مواد.
من المواد الطبيعية التي أجريت عليها التجارب حتى أن كثير من التجارب لجأت لدراسة بدائل حيوانية ألا أن أغلبها توقف أو لم يوصى به وبتقدم العلم في السنوات الأخيرة أمكن تحديد الأحتياجات الغذائية لشغالات نحل العسل بدقة من السكريات والأحماض الأمينية (وحدة تكوين البروتين) والفيتامينات والأملاح المعدنية وحتى الدهون والتي كانت العديد من المراجع القديمة تنصح بعدم أضافته لتغذية النحل إلا أن الأبحاث الحديثة أكدت ضرورة توافره بنسبة 5 % تقريبا من تغذية النحل وأصبحت الشركات العالمية تتنافس فيما بينها في أنتاج بدائل حبوب الطلع سهلة الاستعمال والتي تتوافر فيها جميع الاحتياجات الغذائية للنحل.
ملحوظة مهمة أيضا، إن استعمال مصائد حبوب الطلع غير المدروس وأثناء عدم توافر الطلع بكميات كبيرة ووضع المصائد لفترة طويلة غير مدروسة /كما يؤكد مصِّراً البعض صراحة بدون أخذ الحذر/ يؤثر على قوة الخلية ويقلل من تربية الحضنة ويربك النحل الذي يعبر عشرات المرات ثقوب حاجز المصيدة الضيقة فيؤثر في شعيرات جسمها وأجنحتها ويقلل من عمرها باستنزاف وقتها، ويقلل من أداء الخلية ويتراجع فيها إنتاج العسل أيضا بتراجع عدد النحل.
تحديث مضاف لـ "موسوعة تربية نحل العسل في العالم، للدكتور علي خالد البراقي"

د. علي خالد البراقي .

Adresse

Sidi Madani Chiffa Blida
Blida
09010

Téléphone

+213549643673

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque النحلة الذكية Abeille intelligente publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à النحلة الذكية Abeille intelligente:

Raccourcis

Partager