24/05/2026
في مدينة ساحلية لا تذكر على الخرائط، كان هناك مبنى مهجور يُعرف بين الناس باسم البيت الذي لا يضاء.
لا أحد يعرف متى بني ولا من سكنه أولا، لكن النوافذ كانت دائما سوداء، حتى في عز النهار.
آدم، في السادسة والعشرين من عمره، لم يكن يؤمن بالقصص التي يرددها الناس.
كل ما سمعه عن اختفاءات وهمسات ليلية اعتبره مبالغة رخيصة.
لكن الشيء الوحيد الذي أقلقه فعلا:
أن اسم والده كان مكتوبا داخل ملف قديم في أرشيف البلدية ....
وتحت خانة «آخر عنوان ذلك البيت.
في ليلة ثقيلة الرطوبة، قرر آدم الدخول.
لم يحمل مصباحًا، فقط هاتفه وفضوله.
ما إن اغلق الباب خلفه حتى شعر ان الهواء تغير.
كان البيت يتنفس ببطء.
الجدران لم تكن متشققة كما توقع، بل ملساء بشكل غير طبيعي وكأنها لم تمس منذ سنوات.
في الممر الطويل، وجد صورًا معلقة، جميعها لأشخاص ينظرون
مباشرة إلى العدسة ....
والشيء المرعب ؟
كانوا يشبهونه.
في الطابق العلوي غرفة واحدة فقط كانت مفتوحة.
على الطاولة دفتر جلدي.
وعندما لمسه انفتح من تلقاء نفسه.
الصفحة الأولى حملت تاريخا قديمًا، وتحتها جملة واحدة
إن كنت تقرأ هذا، فقد حان دورك.»
بدأت الصفحات تتحرك، تكتب نفسها بنفسها، تحكي قصة رجل حاول الهرب من شيء يسكنه....