02/11/2022
😓😢💔
☜دخلت المرأة غرفة العمليات لتلد، وبينما هي كذلك أدركتها المنية؛
لقد ماتت بعد أن ولدت ولدا جميلا؛
حزن الزوج على فراق زوجته، وأخذ الولد وأعطاه لخالته لترعاه وذلك لانشغاله؛
بعد سبعة أشهر تزوج الرجل وأنجب من الزوجة الجديدة ولدا وبنتا؛
وبعد مرور ثلاث سنوات أحضر الرجل ولده
من عند خالته ليعيش معه؛
اهتمت الزوجة بأبنائها واعتنت بهم ولم تهتم بهذا الولد؛
كانت تعامله بشدة وتعاقبه ولا ترحمه؛
وكانت كثيرا ما تضع له الطعام ليأكل بمفرده؛
وفى يوم من الأيام استضافت المرأة أهلها لتناول وجبة العشاء؛
فجاء الولد ونظر إلى مائدة العشاء وما عليها
من صنوف الطعام والحلوى؛
فمدّ يده ليأخذ شيئا يأكله؛
فرأته المرأة ونهرته بشدة، ثم قامت بإعطائه طبقا من الأرز وأدخلته الشرفة وقالت له أجلس هنا ولا تخرج من مكانك حتى ينصرف الضيوف.
جلس الطفل الذى لم يتجاوز الرابعة من عمره
فى الشرفة بمفرده يأكل، وكان الفصل شتاءً والطقس شديد البرودة؛
ولشدة خوفه من زوجة أبيه -أن تضربه إن هو خرج عليها- نام مكانه.
انصرف أهل المرأة، وقامت هي بأخذ أولادها
إلى غرفتهم ليناموا؛
حضر الزوج متأخرا من عمله، فقالت له الزوجة:
أحضر لك العشاء؟
قال لها: لا تتعبي نفسك لقد أكلت في الخارج.
فسأل عن ابنه يتيم الأم فقالت له زوجته:
إنه نائم فى سريره ونست أنها أجلسته في الشرفة.
نام الرجل، وبينما هو نائم رأى زوجته المتوفية
تقول له انتبه إلى ولدك!
فقام الرجل مذعورا وسأل عن الولد،
فقالت المرأة: قلت لك إنه فى سريره!
فعاد الرجل للنوم؛
جاءته زوجته المتوفية للمرة الثانية تقول له : انتبه إلى ولدك!
فقام الرجل يسأل المرأة مرة أخرى عن الولد؛
فقالت له أنت تكبّر الأمور، لقد اطمئننت عليه
وإنه فى فراشه فلا تنشغل به!
نام الرجل للمره الثالثة؛
فجاءته زوجته المتوفية وقالت له :
انتهى الأمر، لقد جاءني ابني!
فقام الرجل مذعورا يبحث عن ولده فى سريره
فلم يجده ّثم بحث عنه فى كل مكان فى البيت
فلم يجده، ففتح شرفة البيت فوجد ولده قد
لفّ جسده من شدة البرد وأخبأ رأسه بين رجليه
وقد تبدّل حاله وازرقّ وجهه، فحركه أبوه فوجده
قد فارق الحياة وبين يديه طبق الأرز الذي أكل بعضه وترك الباقي لأنه كان فى موعد مع من سيحنو عليه ويرفق به ويرتمي بين يديها؛
كان على موعد مع أمه😢💔⌛