08/09/2026
🔴🔴 من صفحة الإعلامي كريم قندولي :
◀️ وكيل الجمهورية والسلطات الأمنية والمحلية في ولاية البليدة، وزارة التضامن، الصحافة والمجتمع المدني ، الصفحات الكبرى والمؤثرون الحقيقيون في المجتمع الكل مطالب، بل مجبرون، على التحرك فورًا لإنقاذ عمي علي من حالة تشبه "الاحتجاز"، مع الإهانة والضرب بنية الإيذاء، وعدم تقديم المساعدة له، بل ومنع وصول أية إعانة ومساعدة إلى رجل طاعن في السن وكفيف يعيش وحيذا دون معيل.
🔴🔴 التفاصيل حسب ما هو متداول:
◀️ الأخت التي تطوعت من أجل مساعدته في سبيل الله، تم طردها من طرف ابن أخ عمي علي.
◀️ الدواء الذي اشترته لعمي علي رموه بالكامل، ولم يسمحوا له بالتداوي.
◀️ وكذلك الملابس والأغراض الجديدة التي اشترتها له، رموا كل شيء.
◀️ وحسب ما هو متداول، قاموا بضربه وشتمه أمس، وللعلم فإن عمي علي مريض ولا يرى، وحالته الصحية تستدعي تدخلًا عاجلًا.
◀️ أخوه وأولاده رفضوا أي علاج أو مساعدة تُقدَّم له، وهنا يبدأ الشك: لماذا هذه الحقرة؟ ولماذا يريدون التخلص منه؟
◀️ قالوا للفتاة حرفيًا: "دعيه يموت، وماتزيديش تدخلي نفسك!"
◀️ إذا كانت هذه المعطيات صحيحة، فإن الأمر يستدعي تحقيقًا عاجلًا من الجهات المختصة، والتأكد من وضع عمي علي الصحي والقانوني، ومعرفة السبب الذي يجعل أخاه وابنه يرفضان رعايته ويمنعان من يريد مساعدته، وضمان وصول العلاج.
◀️ حمايته عمي علي في البليدة من أي اعتداء أو إهمال هي مسؤولية الدولة ومؤسساتها.
◀️ تذكير: من هذا المنبر أجدد رسالتي المفتوحة وطلبي الجاد، إذا كانت عائلته ترفض رعايته مهما كانت الأسباب، ولم يجد من يفتح له الباب بدفء العائلة على كبره، أنا كريم قندولي أؤكد مرة أخرى، استعدادي التام لرعايته مثل أبي، حتى يأخذ الله أمانته وتوافيه أو توافيني المنية، والله على ما أقول شهيد
chaup