01/06/2026
🌿 هل ظننت يوماً أن الله يحتاج لعبادتك؟
أخي الغالي.. إذا كان يراودك شعور، ولو خفياً، بأن الله "يستفيد" من طاعتك أو أن له مصلحة في استجابة دعائك، فأنت قد أخطأت فهم حقيقة الألوهية.
في هذا الكون، كل علاقة تربطك بالبشر قائمة على تبادل المنافع (مصلحة بمصلحة)، إلا علاقتك بـ الله عز وجل. أنت المحتاج، أنت الفقير، وأنت المستفيد الوحيد من هذا القرب.
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:
﴿...وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡ...﴾ [البقرة: 272]
💡 الحقيقة التي تريح قلبك:
طاعتك: لا تزيد في ملك الله شيئاً، بل هي نور يضيء طريقك أنت.
صدقتك: لا تُغني الله، بل تُطهر مالك وتزكي نفسك أنت.
عبادتك: هي حبل نجاة لك من ضيق الدنيا، أما الله فهو "الغني الحميد".
أنت لا تنفع الله بطاعة، ولا تضره بمعصية؛ كل ما تفعله هو استثمار في نفسك، وتقرب لمولىً يحبك ويريد لك الخير والرضوان، دون أن ينتظر منك مقابلاً.
🎯 رسالة اليوم:
افعل الخير حباً في الله وابتغاءً لمرضاته، واعلم أن كل "سجدة" أو "كلمة طيبة" هي رصيد يوضع في حسابك أنت قبل أي شيء.
⬅️ إذا لامست هذه الكلمات قلبك:
شاركها 🔃 مع غيرك لتذكره بغنى الله وفقرنا إليه.
تفاعل ❤️ مع المنشور؛ لعل غافلاً ينتبه وتكون لك صدقة جارية.
🔚 لا تجعل الخير يقف عندك، فالدال على الخير كفاعله. 😌✨