07/07/2024
منذ سبعة عشر عاما(2007.07.07) وفي مثل هاته اللحظاتِ، لحظات حبستْ لها الأنفاس وخفقتْ لها القلوب وتدافقتْ فيها المشاعر واستعيد فيها شريط الذكريات، الأب الحنون الذي رحل عن هذه الدنيا وودعها، فاجعة عجزتْ أمامها الكلمات التي مهما كبرت عن ألم فرقاك لا ولن تستطيع أن تعبر، سيطول الفراق وستذرف العيون دموعها لكن الحقيقة الخالدة تقول ” كل نفس ذائقة الموت ” وأمامها لا نملك إلا القول : ” إنّا لله وإنّا إليه راجعونَ'' .
فاللهم ارحم أبي رحمة تطمئن به نفسه وتفسح له في قبره وتؤنس وحشته وترحم غربته وكن له أنيسا وبه رحيما واشمه بالعفو والإحسان والغفران وقر عينه بجنة عرضها السماوات والأرض واجمعنا به في فسيح جناتك وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات.
..................... دعواتكم له رجاء .....................