L'vudo Crafts

L'vudo Crafts art décoration et cadeaux

21/09/2024

أعتذر يا عزيزي لأني لم أعد أذكرك في حديثي بين كل جملةٍ وأخرى..
أعترف أنها كانت أياماً سعيدة عندما كان من الممكن أن يشغلني شعور رقيق كالحبّ ويأخذ عقلي ويقفز بين كلماتي دون أن تتسبب سوداوية حياتي بنسيانه والمكابدة مع سواه.
أعتذر يا عزيزي، فقد مضت الأيام التي تسمح لي بالحلم بك وغزل تخيلاتي حولك على "نول" الشاعرية، مضت أيام إحساسِ الرّفرفة والفراشات والخفّة، الآن كلّ شيء ثقيل، يومي يمرّ بصعوبة بالغة، وبعدما كنت لا تسقط من لساني وقلبي صرت أجلس آخر النهار ببدن ونفسية متهالِكَين فلا أتذكرك، وعندما يحصل فجأة أن تتسلل إلى حلم يقظتي أو إلى نومي أفزع وأهبّ بذعر.. أنسيتك اليوم أيضاً؟ ما بالي؟ كيف سلبتني الدنيا حقَّ الشعور بالحب؟ حقّ الخيال والحلم والانغماس في الأمل؟
أهكذا صرتُ؟ لا تخطر في بالي إلا بالخطأ لأنّ ما يكبّل يدَي لا يمنحني شربة ماء ولا شربة مودة، يجبرني على عيش حياتي بالظمأ، فلا مكان للطف في نهاراتي وليالِيّ، كلها ركض بركض، والوجهة غامضة..
في ماضي الأحاسيس الحلوة كانت نهاراتي وليالي ركضاً بركض أيضاً، إلا أنه ركض كله طاقة وحيوية وفعل لا انفعال، أما عن وجهتي فلم يَشُبها الغموض حينها أبداً.. كانت إليك، وظننتها على الدوام ستبقى، فإذ بالعمر يسرق كل جميل ظنناه، يا له من لصّ ماهر لا يحاسبه أحد؟

03/09/2024

فإن من أجمل الساعات عندي تلك الساعة التي أخلو فيها بنفسي فأناجيها بهمومي وأحزاني وأذرف من العبرات ما أبرد به تلك الغلة التي تعتلج في صدري.

13/08/2024

يا ربّ الأرض وهي تهتز، يا رب الأرض وهي ثابتة، ثبّت الأرض وثبّت عقولَنا ومبادئنا، فالزلازل حولنا ليست في المادّة فحسب، المعاني تزلزلت، الأفكار، والمشاعر، والصِّلات التي بيننا، والوعود التي قطعناها، يصوّر الزلزال أن حالَ الأرض من حالنا، نتأثر بها وتتأثر بنا، نزيدها بشاعة فتزداد رفضاً لنا، مثلنا مثلها، متذبذبة مَلولة مفتونة ضعيفة، متبرّمة شكّاءة، ومن نشبه نحن إلا الطين الذي جئنا منه؟
الطف فكلُّنا بأنفسنا وشخصياتنا وماضينا وأراضينا نتغير، لكنك ربنا وهذه الحقيقة الوحيدة التي لا تتغير رغم اهتزاز كل شيء وانعدام الثبات وتشوش الصورة وضلال البصيرة.
لا تقبضنا ونحن هكذا، ما زلنا بعيدين، بعيدين جداً.

04/08/2024

حدث أن كرهت شخصين.. أحدهما بدافع الغضب، والآخر بدافع الخوف، وانتهت علاقتي بكليهما.
مرّت الأيام وجاء ذكر الاثنين أمامي، فاستوقفني شعور مثير للانتباه.
كلاهما أخطآ معي، لكنّ قلبي استجاب بنفورٍ أكثر تجاه الشخص الذي كرهته بدافع الخوف ووقتها فهمت ألّا نفورَ يعادل نفورنا ممن أخافنا، تتبرمج الروح على أن تَكِشّ وتتقوقع على نفسها عند سماع اسمه، فمن أغضبها لا يشبه مَن خدعها في لحظة ضعف أو غدرها وهي مُؤمّنةٌ له وآمنة بوجوده وغير متأهبة ولا شاهرة لأسلحتها!
إقلاق راحة القلب والعيش بأعصاب مشدودة ولهاث وحلق محتقن بسبب شخصية أظهرت لنا توحّشها فجأة خالعة ثوبها الآدميّ، لا المثالي فقط، هذه المشاعر لا تُنسى ولا تماثل الشجار بفعل احتدادٍ في الكلام والأخذ والرّد.
الطريف أكثر أن زوال الخوف بعد مدة سيحوّل كرهنا لهذه الشخصية إلى كرهٍ غاضبٍ أيضاً، لكنه مجدداً لن يشبه الغضب العادي، إنه الغضب المنطوي على ذكريات الخيبة والخذلان، فحتى في انتهاء العلاقات وحتى لو أخطأ شخصان في حقنا يظلّ لكلّ منهما أثر مختلف عن الآخر، وكما أن الحب درجات فالكره كذلك، قد نسامح من أغضبنا في حال رجوعه عن خطئه، لكننا لن نسامح من أخافنا وحيّرنا في أمرنا وجعلَ نظرتنا للعلاقات الإنسانية كنظرة السلاحف، كلّما أُذيع إنذار علاقة جديدة اعتبرناه نشوباً لحريق ولُذنا بقوقعتنا الصخرية!
هذا الذي ألجأنا للقواقع الصخرية وأفقدنا ثقتنا بالناس لن نكرهه كرهاً عادياً، سيكون كرهاً خاصاً جداً.. ولا أعني بذلك أن تتعطل حياتنا بسببه، فتيّار العمر ستجري مياهه، لكنني أتحدث عن اللحظة التي يُذكر فيها ولو بعد ألف عام، ستبقى الروح تكشّ، والملامح تتغضّن، وسيُكتب اسمه في القائمة السوداء لا يُمحى.. فنحن نعرف أنه فعلها عن قصد ودراية وسبق إصرار وباستخدام حيل نفسية يجيدها بخسّة وخباثة.
وما أشد غضبة قلب استجمع نفسه من بين لحظات الأرق والقلق وشكّلها بأصابعه بعدما تفتتت ركاماً غير مبالٍ بشظايا زجاج تُدميه ومتجلداً أمام رؤية احتمالِه وصبره ينزفان فعاد قوياً بعدما أُخيف، إنها الغضبة التي لا رجوع عنها، فكيف ينسى أنه أُبيد وأعاد تشكيل ذاته بعد الإبادة؟!

03/08/2024

إلى السيد آب اللّهاب:
انتبه أنني لم أنادِك بعزيزي، فأنت لا مُعزّ لك، أتفاجأت بذلك؟ كيف لا تعرفُه؟

هيئتي طيلة نهاراتك ستكون مشتعلة بالعصبية وضيق الصدر واللهاث كما تشتعل شمسك فوق رؤوسنا، لستُ بطريقاً من القطب المتجمد لأعشق البرد لكنني بالمقابل أستغرب تطرّفك في إعلان حبّك للحرارة، أنت مثل "كوانين" الشتاء في تطرّفك، إلّا أن إفراطك في السخونة يرفع مؤشر غضبنا، على عكس الشتاء عندما يؤدّي بنا البرد لاحتضان أنفسنا، أما في أيامك يا مُشتعِل فلا يُنصَح باحتضان أحد، تكلفة هذه المخاطرة باهظة، علينا تحذير الأحباء كيلا تجرّهم المودّة إلى العناق في ساعات ذروة حرّك..

أرجوك..
تعالَ معتدلاً قدر استطاعتك، فمقلاة الحياة قلَتني مسبقاً ونضجتُ حتى تقرمشتُ، طبخة نفسيتي احترقت تماماً!
أيمكنك إسداء هذا المعروف لي؟

لكن مجدداً.. آلمني إدراكي لما قلتُه في البداية حول أنّ أحداً لا يعزّك، أأنت كبش الفداء في أسرة الأشهر؟ الفرد الذي يُولَد بطِباعٍ صعبة مختلفة حساسة ويحتاج من يداريه ويفهم أن حركاته ليست تمرداً إنما لفتاً لأنظارنا كي نحبه.. هذا الفرد، أهو أنت؟

طيّب..
سأُجبر لساني وأناديك بذاك النداء، كثيراً ما نادينا به أشخاصاً وأشياء وأحلاماً ثم اتضح أنهم لا يستحقونه، فلن ينقص مني شيء إن همست لك بعدل كما همست لأشقائك من الشهور:

عزيزي آب..
أنت في الحقيقة أكثر شهر يشبه الإنسان، تشبه الكائن البشري عندما يُغالي في أمرٍ ما، يعاند ليحصل على شيء ما، يركب رأسه مصمماً على رأي ما، يُدمن نمط حياة ما، أو يكرّر خطأً لآلاف المرات عاجزاً عن الإقلاع والتوبة رغم محاولاته.
تُرانا لهذا ننفر منك؟ لأنك صورتنا في المرآة؟
اعذرنا..
العُطل فينا إذن.. ولطالما كان فينا!

31/07/2024

منذ مدة وأذني اليمنى لا ترنّ، ألم أعد أخطر ببالك لتذكرني بالخير؟

30/07/2024

تبدأ العلاقات هُنا
بشابٍ متوهج المشاعر وأنثى تطلب التأني ...ثم بجموحٍ صاخب بعد أن يسحبها من يدها ... ويدخلها إلى عالمه ، يسهرون حد الصباح، يمشون على قوس قزح ويتراقصون بين النجوم والأحلام الوردية...
وفي النّهاية يختبرون المحيط بكلتا أقدامهم فيغرقون ويغرقون الى ما لا نهاية ...

يولي الشاب هارباً دون عذر أو سبب...
فتناديه بصوت مبحوح ودمعة يتيمة
مرة واحدة
وربما اثنتين ،،، لا إجابة...
فتقف على قدميها الحافيتين وتخرج بصمت مهين،
تجفف ملابسها جيداً منه وتمضي
يعود الأحمق بعد عدة أشهر ظناً منه بأنها مازالت في انتظاره ... عالقة في القاع..
فيغرق بذكراها وحيداً ويصرخ إلى الأبد دون جدوى ....

19/07/2024

يهترئ الإنسان من الداخل بالتدريج
لن يلاحظ ذلك أحد، حتى هو بذاته لن يلاحظ، لقد مرّت الأيام وأشغلته، وانشغل بالآخرين عن نفسه، وعمّا كان يحلم، ويفكر، ويتمنى، ويخطط ..
لن يلاحظ الناس إلا انتقاله من النقيض إلى النقيض، سيقولون أنه تغيّر فجأةً بلا مبررات، على الرغم من أنهم كانوا سبباً مباشراً في التهتكات التي حدثت لنفسه وعقليته وشخصيته، وكان هو أيضاً مذنباً لأنهُ في كل السنين الماضية لاحظ أن شيئاً ما يحدث له، ولأنه كان يرى أثر الخيوط المتقطعة على أرضية عالمه، وكان ينكر بأنها تعود له، أو أنها تعنيه، لقد كان يخشى أن يُقال أنه لا يحتمل
وبأنه ليس صبوراً وليس مثابراً وليس قوياً، بل إنهُ " ويال الأسف" أشد تورطاً في تكسّر عالمه وذوبان روابطه النفسية لأنهُ رسم طريقه الخاص .. وراح بكل سذاجةٍ يجري في طُرقهم الخاصة، سعياً لأن يكون كما يريد أن يسمع منهم .. إنهُ " متنازلٌ لأجل العشرة " ..
بئس العشرة أيها الساذج .. بئس العشرة والمَعشر .

16/07/2024

والآن ماذا أفعل بقلبي المتعفّن؟ أين أذهب به؟ مَن سيحتويه عنده أمانةً ريثما أفرّ مِنه بجلدي؟ ألن يتوقّع عندما أُطلِعه على تعفّنه وشقائه أنني أخطط للهجرة بِلاه وأن عودتي لاصطحابي مِن عنده كذبة؟
حتى لو راوغت ولم أخبرهم أن القلب الذي سأتركه في أمانتهم معطوب ستلفت أنوفَهم رائحةُ عطنه، سيفهمون مباشرة أنه مضغة فاسدة متهتكة لا أمل منها وأنني سأغادر بلا رجعة في اللحظة التي يمسكونه بها كأمّ وُرّطَت بالولادة وتركت وليدها عند أيٍّ كان!
إذن.. لماذا لا أرميه في أقرب قمامة متظاهرة أنه سقط سهواً وأمضي؟ المشكلة أنه سيفضحني، الخبيث سيملأ الشارعَ صراخاً وعويلاً وسينادي الناس: "من صاحب القلب هذا ليأتِ ويأخذه" هل أنجح إذا استمريت في التظاهر وتابعت مسيري أم سيشير قلبي الخائن إلي ليعرفوا هويتي؟ سأضطر لأخذه منهم والقول إنه قلبٌ مسكين سقطَ من قفصي الصدري سهواً..
ثم ماذا بعد؟
الغباء مني أنا! كان علي رميه في مكان غير مزدحم، سأوقعه في نهر آسن، الاثنان آسنان ويلقيان ببعضهما، أو سأهبه للطيور كي ينقروه بمناقيرهم وإثر تعاطيهم معه سينتج عندنا جيلٌ كامل من الطيور فاسدة القلوب، ويحي! أذاي لوّثَ البيئة أيضاً، لكنْ لا يهمني.. قد أتبرّع به، لمريض قلبٍ ما، ولو أنني أشك في أنه سيقبله لو عرف طبيعته، فالبقاء من دونه أفضل، مجدداً لا يهمني، ليست مشكلتي، هدفي أن أتخلص منه.. وسأنجح عند نقطة ما..
ماذا؟
لقد نجحت؟
مرحى، ها أنا أسير بلا قلبي الخَرِب، لحظة.. أعيش بلا قلب؟ هل يمكن ذلك؟ مهما بلغَ الخيالُ مدىً هائلاً فلن يفترض عيشَ كائنٍ بدون تلك المضخّة _مهما كانت فاسدة_
أنا بلا قلب الآن؟ حسناً، سأموت.

15/07/2024

نَفسي الأَولى بالحب..
مساؤك دلال..
اعذريني على قسوتي، لقد مررتِ بفترة عصيبة، أتوقّع أنك ستنهارين قريباً وسيكون هذا من حقك، انهاري على راحتك، سأعدّ لك شاياً أحمر ساخناً وقطعة حلوى وأدلّك أطرافك وألوّن لك أظافرك..
إذا لم تسقطي أرضاً من شدة تعبك بعد كل ما حصل فمن سواك سيسقط؟
أتفهّم أنك ستخافين في هذه المرحلة أكثر، تراكمات القلق ستُنشئ في ذهنك أسئلةً جديدة، لا أعدك أن أجيبك عنها لكنني سأتعامل مع تخوّفك من الأحداث بتقبّل واستيعاب، طبيعي أن تتخوّفي، ابتكري ما شئتِ من التعميمات الخاطئة حولَ أن الحياة دائماً حزينة، إذا كان إطلاق هذا التعميم يريحك فافعلي، بكلّ الأحوال حين يحدث شيء مفرح لن ترفضيه، أعرف أنك ستشكّين بأمره، لكنك عندما تتأكدين أنه فرحٌ آمنٌ ستفرحين، ما من نفسٍ ترفض هذا لو تأكدت أنه حقيقي.. لا تأملين أكثر من ذلك، كل ما تتمنينه لتتعافي فرحٌ مضمون، لذا لن أعاتبك إذا ظننتِه لن يأتي، إنها طريقتك في حمايتي، ألّا تتوقعي مجيئه كيلا يسقط سقف توقعاتك فوق رأسك، لا بأس عليك، سننتظر معاً أن يُقبل إلينا بحقّ وحين نوقن أنه مرادنا سنعانقه بشوق، لكن قبل ذلك، ولكي أراضيكِ، أليس الأَولى أن أعانقك.. أيتها الأَولى بالحب؟

09/07/2024

الغربة هي أن يكون لديك خبر سار ولا تجد من تخبره به.

Adresse

Ezzouhour Tébessa
Tébessa
12000

Téléphone

+213660019623

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque L'vudo Crafts publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à L'vudo Crafts:

Partager