03/01/2026
” قد تصبح الوحدة إدماناً، إدماناً حقيقياً يصعب التخلص منه مثل المخدرات. كلما زادت وحدتك التي تستمع بها، أرهقك التعامل والتحدث مع من حولك. كلما اكتشفت دهاليز عقلك الخفية أثناء السكون و المكوث في غرفتك وحيداً، أصبحت شرهاً لاكتشاف المزيد عن نفسك
لكن المشكلة تكمن في إن الوحدة و إدمانها تصيبك بالنشوة والسعادة في أول الأمر ، ومع الوقت والاعتياد عليها وأخذ جرعات أكبر تتركك في النهاية ضعيفاً مهترئاً منكمشاً وخائفاً ، تود وقتها لو تتحدث مع أحدهم لينقذك و يحل عقدة لسانك فلا تجد نفسك قادراً على الحديث او الكلام أو التعبير. ” – ميرنا الهلباوي.