متعة القراءة

متعة القراءة بيع وشراء كتب مجلات

31/12/2023

عام جديد يأتى محملا لجميع الاهل والأقارب والاصدقاء وجميع الناس بالخير والصحة والسلام وراحة البال ان ينعم الله علينا جميعا بستره

01/09/2022

اهلا بكل المتابعين واعتذر عن عدم النشر لظروف خاصة

https://youtu.be/h9YreJGSPVE
21/09/2018

https://youtu.be/h9YreJGSPVE

Cairo & Alexandria, Egypt. Capri, Italy. A Coup D'Etat leads to the exile of King Farouk. GV. Cairo. SV. Line of tanks patrolling Cairo streets. A/S Tank on ...

24/08/2018

كل الشكر لزوار الصفحة وعيد سعيد على الجميع وتحياتى وانتظرونا فى اضافات جديدة

بيع وشراء كتب مجلات

30/07/2017

لبيع الكتاب والمجلات بارخص الاسعار - والشراء يشرفنا مروركم الكريم لصفحتنا

30/07/2017

في أيام الصبا كان لي صديق يجمع بين قلبينا حب الكتاب، كان يهوى القراءة وجمع الكتب بطبعاتها الآنيقة وتجليدها الفاخر.وأيام زمان ،تأنق القوم بالقراءة،واقامة المكتبات الفاخرة ،وكنت أقف أمام رفوف مكتبتنا ساعات طويلة ، أتأمل كعوب الكتب وحروفها المذهبة ،أجذب كتابا ما أقلب صفحاته ،أعرف اسم المؤلف، وأطيل النظر في الفهرس ،وأقرأ المقدمة ..أقف عند فصل هنا وفصل هناك ،وتنقل لي الكلمات عصارة فكر ،وخفقات قلب الكاتب وكنت اذا تعذرت على فهم معنى كلمة ،لا أقطع سلسلة الآفكار بالرجوع الى القاموس في التو واللحظة ، بل كنت ، أضع علامة تحتها بالقلم الرصاص ، للبحث عن معناها بعد الانتهاء من قراءة الفصل كله، وأحاول فهم سياق المعنى العام ، ولو بصفة مؤقتة .ففي أيام الصبا تعودت التردد الى المكتبات ، وكنت لا أخجل من أن أسأل : ماذا أقرأ ؟ ومن يسأل يعرف ، وعرفت أن مهمة الاختيار متروكة لذوق القارىء، وأن الانسان ينبغى له أن يقرأ مايميل إلى قراءته ، فمثلا من تراث الأدب الشعبى نقرا مثل عنترة وسيف بن ذي يزن ، وللأدباءالعرب مثل طه حسين والمنفلوطي ومطران وجبران .كما أحببت كثيرا قراءة السير والتراجم ، فقرأت عن رفاعة الطهطاوي ، وعمر مكرم ومحمد عبده . ولم تفتنى قراءة الأدب العالمي ، فالميدان واسع بلا حدود فقرأت روايات ديكنز وفيكتور هوجو كل ذلك كان في عهد الصبا ، وبمرور الأيام والأعوام تدربت على اختيار الكتب ، وعرفت أن الكلاسيكيات هي دوما حديثة ويمكن الاستمتاع بقراتها أكثر من مرو .وفي عصرنا هذا أصبحت الكتب المفيدة في المكتبات تساوي ثمن باكو شيكولاتة أوأكثر قليلا ، فقد إنتهى العصر الذي كان يقتني فيه القادرون الكتب ، فلم تعد الكتب ترفا أرستقراطيا بل يقتنيها من يهوى القراءة بصدق ولكن من منا يقرأ والإنترنت والكمبيوتر قد غزوا بيوتنا ومكتابتنا ، بل سيطروا على عقولنا ، ففي دقائق معدودة تأتيك المعلومات في كبسولة . فنحن في عصر أصبحت السرعة السمة الطاغية عليه ، ولكن في النهاية أقول انه لاتوجد متعة تساوي كتابا بين يديك تتصفحه وتنهل منه في شغف واستمتاع . كم ياترى من الأشخاص يوافقونني الرأي ؟

Address

القاهرة
Cairo
11511

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when متعة القراءة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category