14/10/2026
كنت فاكرة إن فرحة ابني بجوازه هتخليني أسعد أم في الدنيا، لكن بعد ٤ أيام بس من فرحه، رجعت من بيته وأنا حاسة إني بقيت غريبة عند ابني!
أنا وبنتي رحنا نزور ابني ونباركله، وفي الطريق بنتي قالتلي إن صاحبتها يتيمة وظروفها صعبة، وفرحها قرب ومش قادرة تجيب فستان، فقولت لها نسأل مرات أخوكي على فستان فرحها الجديد، يمكن توافق تفرّح البنت بيه بدل ما يفضل مركون في الدولاب.
لما طلبت من ابني الفستان، مراته رفضت وقالت إنها عايزة تحتفظ بيه، ولما حاولت أفهمها إن البنت غلبانة وهتفرح بيه، قالتلي بكل وضوح: «الفستان ده أبويا اللي جايبه بفلوسه، وأنا مش عايزة أديه لحد».
أنا اتصدمت من ردها، مش عشان الفستان، لكن عشان حسيت إنها بتفهمني إن أهلها ليهم فضل وحق، وإحنا مالناش أي كلمة. أخدت بنتي ومشيت وأنا متضايقة، وقلت لابني إن مراته كسرت بخاطري من أول أسبوع.
لكن ابني فاجأني لما قاللي إن مراته مش مجبرة تدي فستانها لحد، وإنه مش من حقي أزعل منها عشان رفضت حاجة تخصها!
ومن ساعتها وأنا بفكر: هو أنا غلطانة إني طلبت منها تساعد بنت محتاجة، ولا ابني كان المفروض يحتوي زعلي بدل ما يحسسني إني بتدخل في حياته؟
عايزة رأيكم من غير مجاملة: مرات ابني غلطانة في أسلوبها، ولا أنا استعجلت وحطيت نفسي في موقف مكنش من حقي أطلبه من الأساس؟