مشكلات زوجية وعاطفية

Directions Website Contact the business

مشكلات زوجية وعاطفية افضل موقع للشراء كل الاحتياجات العصريه باافضل الاسعار وافضل العروووض

The best site to buy all the modern needs at the best prices and the best offers

Retail company

22/10/2018

احببتة حتى اقنعنى إن ما مر من العمر قبل مجيئه كان انتظارآ لة⁦❤️⁩🌍

22/10/2018

وهيفـــضل صــوتگگ الــوحيــد اللـــي
قـّادر يخلينــي افــرح مٖن جــوا قلبـــي❤😘🎵 ....💙👑

22/10/2018

الإنثىٰ لا تبحث عن رجل يمتلك بيتاً و كثيراً من النقود
بل تبحث عن رجل يملك ٱخلاقاً و كثيراً من الحنان ♥️

22/10/2018

سأحبگ في كُل يومَ ، كأول مَره احببتگ فيها حتى يتوقف قلبي
💔😔✋️

11/10/2018

الخير يعود اليك

يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت
يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع
الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذه.
وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه
يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......
كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود
إليك!”،
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان
بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل
يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا
يقصد؟”
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا
الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي
صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها
في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا
وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذة.
وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر
الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل
المرأة.
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تصلي
لابنها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت تتمنى عودته
لها سالما.
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب
البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا
بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا
ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا،
على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء
لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب
بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر
الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي
قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي
اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها
واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم
صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي
أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى
معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..
فافعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها
لأنه في يوم من الأيام سيكاقئك الله عما فعلت سواء في حياتك الآن أو في السماء! ادا أتممت اكتب سبحان الله قصه جميله ذات معني

22/12/2016

قصة جميلة وانصحكم بقراءتها
بس اللى مش بيحب القراءة بلاش يقراها لانها طوبلة قوى

بنت سواق الميكروباص
==================
في كليه الطب جامعه الاسكندرية تدخل الدكتوره المدرج رقم 7
الدكتوره : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميع الطلبه في صوت واحد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الدكتورة : ازيكم عاملين ايه؟ كل عام وانتم بخير وصحه وسلامه.. النهارده اول يوم دراسي في الترم الثاني ومن حسن حظي اني هكون معاكم الترم ده….. قبل ما اعرفكم بنفسي او اقول اي حاجه… احب اقولكم ان اي حد ظروفه صعبه او مش هيعرف يشتري الكتاب بتاعي يكتبلي ورقه بعد المحاضرة ويبعتهالي مكتبي وانا هنعفيه من شراء الكتاب بإذن الله
فرد احد الطلاب قائلاً :ازاي يا دكتورة… ده كل الدكاتره اللي قبل حضرتك قالولنا اللي مش هيشتري الكتب هيسقط في أعمال السنة
الدكتورة بابتسامة: انا مليش دعوه بحد انا بتكلم عن كتابي انا
رد أحد الطلاب ضاحكاً: كده يا دكتوره كل الطلبه هتبقي ظروفها صعبه ومفيش حد هيشتري الكتاب خالص
ضحكت الدكتورة قائلة: مفيش مشكلة انا مسامحه و هحكيلكم قصه حلوه بما انها اول محاضرة ليا معاكم وانا مش بحب اشرح فيها بحب اتعرف فيها على الطلبه اللي عندي..
ثم بدأت تقص عليهم
من 20 سنة قبل انتو ما تتولدو وتشرفو على الدنيا كان فيه سواق ميكروباص اسمه احمد عبد التواب عنده بنت في اولي طب في سنكم بالظبط
……………………
عم احمد سواق الميكروباص لابنته : خدي يا فاطمه السندوتشات دي معاكي عشان تفطري بيهم
فاطمه بعد ان ضحكت: من الترم الاول وانت بتقولي خدي السندوتشات واخدها وارجع بيها تاني…. سندوتشات ايه بس يا بابا هو انا لسه في المدرسة ده انا في اولى طب
عم احمد: وده ماله ومال الاكل يا بنتي خوديهم معاكي ابقي افطري بيهم
فاطمه: يا بابا يا حبيبي مش هينفع والله… لو حد من زملاتي شافهم هيضحك عليا
عم احمد: طب خدي يا بنتي الخمسين جنيه دول معاكي افطري وانتي جايه هاتي غدا معاكي واعمليه.
فاطمه: حاضر يا احلى بابا فى الدنيا… انا عارفه ان من يوم وفاه ماما الله يرحمها وانت مش بتاكل غير من ايديا.
عم احمد: اكلك شبه اكل امك الله يرحمها رغم انها ماتت وانتي عندك 5 سنين وما علمتكيش اي حاجه
فاطمة بابتسامة: مش انت قولتلي انك انت اللي علمتها يا حج تعمل الاكل كله علشان مكنتش بتعرف تطبخ.. وانت اللي علمتني برده يبقي لازم عمايلي تبقي حلوه زيها.
ضحك عم أحمد وقال: مفيش حد زي مامتك بس انا بجبر بخاطرك بس
ضحكت فاطمه قائله: طبعا طبعاً مهي حبيبه القلب من زمان
عم احمد: هي القلب ذات نفسه يا بنتي… المهم يلا بقي زمان الميكروباص الموتور بتاعه سخن بره… انا مشغلها من ساعتها… يلا عشان اوصلك
فاطمه بعد أن اتجهت مع والدها إلى الميكروباص ثم ركبت: كل سنه يا بابا بتيجي توصلني لحد باب المدرسة والسنه دي باب كلية الطب… الحمد لله اني قدرت احقق حلمك وحلم ماما الله يرحمها
عم احمد: الله يرحمها يارب… تحبي اجي اخدك الساعه كام يا بنتي
فاطمه: لسه مش عارفه عندي محاضرات ايه وهطلع امتي… هبقي اطلع من الكليه واجيلك في الموقف
عم احمد: خلاص يا فاطمه يا بنتي هستناكي ان شاء الله
…………………
نزلت فاطمه علي كليتها وذهب عم احمد بسيارته القديمة موقف اسكندريه دمنهور ليأخذ دوره
………… ………
عم جلال السواق قائلاً لعم احمد: ازيك يا ابو الدكتوره
عم احمد بابتسامة: الحمد لله يا عم جلال يا راجل يا طيب… انا دوري الكام
عم جلال: دورك الخامس ان شاء الله يا اسطي
عم احمد: ان شاء الله
عم جلال: النهارده مفيش عجل كتير لان الجو وحش و هتمطر النهارده كتير
عم احمد: يلا الحمد لله… المطر ده رزق… فرصه اشتغل النهارده واسهر شويه…
عم جلال: ربنا معاك يا احمد
………………
وتمر الساعات وتخرج فاطمة من الكليه وتذهب الموقف الي والدها الذي يأخذها في الميكروباص مع الركاب ليوصلها لبيتهم الصغير جداً في دمنهور… وفي الطريق تحدث فاطمه والدها وتقول له… انها تحتاج 350 جنيه في الغد لكي تشتري بعض الكتب ولشراء جهاز قياس الضغط وبالطو ابيض… فيرد عم احمد قائلاً: لازم بكرا بكرا يا بنتي
فاطمه: اه والله يا بابا الدكاتره اللي طلبو مننا كده
عم احمد وهو لا يعرف كيف يدبر المبلغ: ربنا يسهل الحال يا بنتي …. خلاص روحي البيت اتغدى انتي وذاكري وانا هسهر شوية في الشغل
فاطمه بخوف: بلاش النهارده يا بابا الجو وحش وشتا جامد
عم احمد: ربنا هو الحافظ يا بنتي
ثم انزل الركاب في موقف دمنهور واوصل فاطمه الي المنزل وذهب الي الموقف مرة اخرى.
………………………
موقف دمنهور كان خاليا تماماً من السيارات التي تذهب إلى اسكندريه والركاب كثيرون...حمل عم احمد الميكروباص واتجه إلى موقف اسكندرية فوجد الموقف خاليا من السيارات ايضاً لسوء الأحوال الجوية.
ظل عم احمد يحمل الركاب في سيارته من العصر حتى الساعه الثانيه صباحا..
حتي لم أي ركاب في موقف اسكندريه لينقلهم لدمنهور فاضطر ان يمشي بسيارته فارغة دون اي ركاب بعد ان جمع لابنته فاطمة 200 جنيه من الفلوس التي طلبتها منه.. وفي الطريق وقف احد الرجال مرتديا بدلة سوداء وقميص ازرق وكرافتة بيضاء يشاور لسيارة عم احمد وكأنه يستغيث به… وقف عم احمد بالميكروباص. فقال له الرجل: ممكن توصلني دمنهور وهديلك اللي انت عاوزه
فأسرع عم أحمد قائلاً له: اركب يا استاذ الله يكرمك بس من المطر ده ونتفاهم جوا
ركب الرجل بجانب عم أحمد في الامام فقال له الرجل: معلش يا اسطى انا مش معايا فلوس ممكن توديني لحد البيت وهحاسبك والله.
لم ينظر عم احمد الي بدلة الرجل الغاليه ولا لشياكته واناقته ويتساءل كيف لرجل مثله يلبس اغلي الملابس وليس معه اي فلوس.. وإنما قال له: فلوس ايه بس يا استاذ ربنا يحفظك.
ان شاء الله هوصلك لحد باب بيتك ومش محتاج اي حاجه والله.. الدنيا لسه بخير يا بيه.
نظر الرجل باستغراب لعم أحمد وقال له: وانا مروح طلع عليا شويه بلطجيه سرقو عربيتي ورموني مكان ما لاقتني كده.
عم احمد بدهشة: معقولة… طب نروح نعمل محضر يا استاذ
رد الرجل قائلاً: محتاج بس اروح البيت اغير هدومي واطمن زوجتي واولادي واطلع على القسم اعمل محضر بالواقعة.
عم احمد: مش مهم العربيه ومش مهم اي شئ المهم انك بخير… الفلوس بتروح وتيجي يا استاذ.
وبينما يمشي عم احمد بسيارته… وجد بعض الركاب على الطريق يشاورن له.. فوقف عم احمد يستأذن الرجل الذي يركب بجانبه قائلاً: هستاذنك اشوفهم بالمره الله اعلم بظروفهم.
اتجه أحد الركاب الي عم احمد وقال له: بالله عليك خدنا معاك لحد كفر الدوار معانا حريم واطفال والجو وحش..
نزل عم أحمد من الميكروباص فوجد العدد كثيراً أكبر من حمولة الميكروباص.. فنادي للنساء والأطفال وخصص لهم الثلاث كراسي الاخيره.. وخصص للرجال المقعدين الذين خلفه.. ثم ركب الميكروباص قائلاً: توكلت على الله.
ثم سألهم عم احمد قائلاً: ايه اللي وقفكم في الحتة المقطوعة دي يا جماعه
فرد أحدهم قائلاً: كنا في موقف اسكندريه وما كانش فيه أي عربيات لحد ما جت عربيه. صاحبها ربنا ينتقم منه حملنا كلنا زي ما انت شايف كده فوق بعض وبدل الأجرة مهي ب 3 جنيه قالنا الراكب هيبقي ب 10 جنيه واللى مش عاجبه ميركبش… وانت زي ما انت شايف الجو وحش ومطره ومعانا حريم واطفال فركبنا معاه. وبعد ما خرجنا من اسكندريه وعلي اول الطريق الزراعي وقبل ما ندفع الأجرة ليه سير العربيه اتقطع… وفضلنا واقفين وهو يحاول يركب اي سير للعربية مش عارف نزلنا وقفنا مش لاقيين اي عربيه لحد ربنا ما رزقنا بيك.
عم احمد بحزن: لا حول ولا قوه الا بالله.. ليه الاستغلال ده.. إن ربك لبالمرصاد. اهو العربيه بتاعته اتعطلت وهينام على الطريق للصبح في المطر وما اخدش أجرته.
……………………
اوصل عم احمد الركاب إلى مدينة كفر الدوار ورفض ان يأخذ اجرة السيارة قائلاً للركاب ادعو لبنتي الدكتورة فاطمة.
…………………
نظر الرجل الذي بجانب عم احمد بدهشة بعد أن نزل الركاب ونظر إلى ابنته التي علق صورتها على سيارته قائلاً:
هي دي بنتك الدكتورة فاطمة
فرد عم احمد: ايوه يا بيه هي دي بنتي فاطمة
فقال له الرجل: بس دي صغيره
فقال له عم احمد: ايوه اصلها لسه في اولي طب السنه دي
ثم أوقف عم احمد سيارته أمام إحدى ثلاجات المياه التي على الطريق ثم شرب منها وركب السياره مره اخرى.
فسأله الرجل: ليه نزلت شربت من التلاجه دي ما انت معاك ميه في العربيه اهو!!
رد عم احمد: التلاجه دي انا اللي عاملها من 3 سنين صدقة جارية على زوجتي… لازم اجي اشرب منها دايما كل ما اعدي من قدامها.
نظر الرجل نظره اعجاب واحترام لعم احمد قائلاً: الله يرحمها يارب
ثم وصل الاثنان إلى مدينة دمنهور واتجه إلى بيت الرجل ليوصله الى باب بيته.
قال له الرجل: استناني بالله عليك يا احمد هغير هدومي واجي معاك القسم اعمل بلاغ بسرقة العربيه.
عم احمد: حاضر انا في انتظارك يا بيه
دخل الرجل وبعد أقل من دقيقة سمع عم احمد صوت الرجل وهو يصرخ الحقني يا عم احمد الحقني..
جري عم احمد الي البيت مسرعاً: في ايه يا بيه.. في ايه؟
الرجل وهو مرعوب: انبوبه الغاز مسربة وزوجتي واولادي غايبين عن الوعي… انقلهم معايا للعربية بسرعه..
فأخذ عم احمد الطفلين مسرعاً الي الميكروباص وحمل الرجل زوجته الي السياره واتجهو إلى مستشفى دمنهور.. وتم انقاذهما.. خرج الرجل بعد أن حمد الله كثيراً وهو يقول لعم احمد: انا مديون ليك بحياتي انا تحت امرك في اي وقت.. ثم أخرج بعض الفلوس لعم احمد فرفضها عم احمد قائلاً: يا بيه والله ما انا واخد حاجه… حتي لو ما كانتش عربيتك مسروقة أو حصل اللي حصل مكنتش هاخد منك فلوس برده.. عارف ليه يا بيه؟
فاستغرب الرجل قائلاً: ليه يا عم احمد؟
فقال عم احمد: انا اشتريت الميكروباص ده من 20 سنه.. زوجتي فرحت بيه اووووووووي الله يرحمها واتفقت معايا ان كل يوم وانا مروح اخر حمولة تبقي لوجه الله علشان ربنا يحفظني ويحفظ طريقي ويبعد عني ولاد الحرام.. ولما سالتها اشمعني اخر حموله؟ قالتلي عشان الليل وحش وصعب علي الغريب.
الله يرحمها يارب… عارف يا بيه اللي يشوف الميكروباص بتاعي مهكع كده يقرف يركب فيه ويقول مش هيطلع من الموقف اساساً… بس الحقيقه اني من يوم ما اشتريت الميكروباص ده وهو ما تعطلش غير مرتين والله يا استاذ من 20 سنه.
الرجل وهو في دهشة: ياااه انت راجل جميل اووووووووي يا عم احمد.. طيب ممكن تقولي اسمك ايه بالكامل لو مش عاوز تاخد فلوس اكيد مش هترفض اني اكون اخوك.
فرد عم احمد قائلاً: ده شرف ليا يا بيه والله… انا اسمي احمد عبد التواب اسماعيل احمد.
فقال له الرجل مبتسماً: وبنتك اللي كانت في الصوره دي اسمها فاطمه.
قال عم احمد: ايوه يا بيه.
الرجل: عندك اولاد غيرها؟
عم احمد: لا يا بيه؟
الرجل: طيب انت عرفت بيتي يا عم احمد ممكن تبقي تيجي تزورنا انت وبنتك بما اننا بقينا اهل.
عم احمد: ان شاء الله هنيجي علشان نطمن علي المدام والأولاد.
الرجل: إن شاء الله هستناك
……………………
ثم ذهب عم احمد الي فاطمة ابنته وقص لها ما حدث.. فقالت له فاطمة: معقوله يا بابا ما جمعتش غير 200 جنيه من 350 جنيه.. وكمان ربنا يرزقك الرزق ده كله وترفض تاخده وتقول لاء ده انا ممكن اسقط بكرا في الكليه في أعمال السنة.
عم احمد: اسمعيني يا بنتي.. اللي وصلك لكلية الطب وحفظك ليا.. حمولة اخر الليل اللي بطلعها لله دي.. ومش معنى ان كان رزقها كتير اني ابص علي رزق انا طلعته لله وانا عارف انه هيعوضني أضعافه… وبعدين النبي صلى الله عليه وسلم بيقول
: " مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَادَامَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ " .
فاطمه بعد ان شعرت انها اخطات: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم… سامحني يا بابا بس انا خايفه بكرا اوووي.. ونفسي افرحك بيا واخليك تشوفني أكبر دكتوره.
عم احمد: ان شاء الله خير يا بنتي… روحي كليتك بكرا وادفعي ال 200 جنيه وسيبيها على ربنا.
فاطمه: ونعم بالله يا بابا.
……………………
ثم جاء اليوم الثاني وذهبت فاطمه الي كليتها وفي المحاضرة الاولي. دخل أحد العمال واستاذن من الدكتور الذي يشرح المحاضرة وقال: الطالبة فاطمة أحمد عبد التواب اسماعيل احمد.
فقامت فاطمة وهي خائفة: انا
فقال لها: اتفضلي معايا عميد الكلية عاوزك.
اتجهت فاطمه الي غرفه عميد الكلية وهي مرعوبه.. لماذا ارسل لها عميد الكلية؟ كانت ضربات قلبها تتسارع ويعلو صوتها لدرجه انها كانت تسمعها حتي وصلت الي غرفه عميد الكلية وقال لها: انتي فاطمه احمد عبد التواب اسماعيل احمد.
فقالت له: ايوه؟
فقال لها وهو يبتسم : انا عارف. باباكى بيشتغل علي ميكروباص في موقف اسكندريه دمنهور؟
فقالت له باستغراب: ايوه.. لكن حضرتك عرفت ازاي.. ابويا جراله حاجه.
فقال لها عميد الكلية: الحقيقه لاء بس اولادي وزوجتي اللي كان هيجرالهم حاجه لو ما كنتش قابلت باباكي امبارح بالليل بعد عربيتي ما اتسرقت.
فقالت له فاطمة بدهشة: هو حضرتك الراجل اللي ركب مع ابويا امبارح وزوجتك واولادك كانو هيتخنقو من انبوبه البوتاجاز.
فابتسم عميد الكلية قائلاً: ايوه انا…. شوفتي بقي.
وهستناكي تشرفينا النهارده انتي وبابا في البيت.
فاطمه بعد ان اصبحت في قمة سعادتها.. ان شاء الله حاضر يا فندم.
وبعد ان شكرها كثيراً استأذنته فاطمه للذهاب لتكمل المحاضرة وبينما هي في اتجاهها لتخرج من باب غرفته قال لها: فاطمه
فنظرت له قائله: أيوة يا فندم.
فقال لها: دي كتب السنه دي وده بالطو وده جهاز قياس الضغط.. خديهم ولو احتاجتي اي حاجه انا زي بابا بالظبط فاهمه.
فخجلت منه فاطمه كثيراً وحاولت تكراراً رفض الكتب وما قدمه لها ولكنه رفض واصر بشدة.
………………………
بعد ان قصت الدكتورة لطلبه المدرج قصه بنت سواق الميكروباص قالت لهم: دلوقتي بقي نتعرف ببعض…
انا الدكتوره فاطمه احمد عبد التواب اسماعيل احمد.. بنت سواق الميكروباص

30/05/2016

تخيل يوم بتكلمني على الفيس ومردش عليك

ويوم ورا يوم وتبعت رسايل وماحدش يرد !

وتتصل على تليفونى وتتفاجئ اني مردش

وفي يوم يرد عليك حد من أهلي ويقولك مين !
وانت متعصب تقولي : فيييييينك...؟!

يقولك : تقصد الله يرحمها !

هتعمل ايه !

"تصرخ ' تبكي"؟

وقتها يقولك ادعيلها بالرحمه ...
بقالنا أربع ايام دافنينها

وقتها هتقولى ايه ..؟

بدل اني معاك "اليوم"
حاول تحبني "على طول"
وسامحني لو غلطت فيك يوم
لأن يمكن يجي يوم انام ... ومرجعش اقوم

بجد الدنيا مش مستاهله انك تنام زعلان او مضايق او شايل من اى حد
سامح كل الناس دلوقتي وحاول تعيشهم في حب وسعاده دلوقتي وهما معاك وبالذات اللي بتحبهم اديهم كل حاجة تقدر تديهالهم دلوقتي
واللي مش بتحبهم حاول تحبهم وتديهم بردو حاجات حلوة كتير
علشان ف لحظة ممكن متلاقيهومش تاني وحتي لو حد بيكرهك اديله الحلو لان في يوم بردو هو مش هيكون موجود او ممكن انت متكونش موجود فيفتكر لك الحاجات الحلوة اللي عملتها معاه رغم كرهه ليك
وقتها هيقول الله يرحمه
:)

لو فيه حد انا زعلته ف يوم ياريت يسامحني وبجد اسفة لو عملت اي حاجة وحشة في اي حد سامحوني دلوقتي وانا معاكوا قبل ماييجي يوم ومش تلاقوني وسطكوا
وانا بحبكــــــــــــــــوا كلكوا والله العظيم بحب الناس اللي عرفتهم كلهم
سواء اللي معايا دلوقتي او اللي ربنا قدر منكونش مع بعض
♥

وبحاول علي اد ما ربنا يقدرني اسعدكم واسعدهم
وفي ناس بحاول اوي اسعدها رغم انهم مش معايا بحاول اسعدهم من بعيد ورغم ان ده ممكن يوجعني شوية انهم مش مقدرين بس كفاية عندي اشوفهم مبسوطين لان ابتسامتهم عندي بالدنيا

معلش طولت عليكوا يلا بقوا حبوني وسامحوني
^_^

منقول

25/05/2016

حكاية خميس والمدرسة
قصة مذهلة

كان هناك طفل في أحد الصفوف الابتدائية في قرية صغيرة نائية أسمه "خميس"
وكان هذا الطفل في منتهى الغباء و لا يفهم اي شيء اطلاقا
لا أحد من الطلاب أو المدرسات يحبه وكان مستوى درجاته متدني جدا
وكانت مدرسته "الهام" تصرخ في وجهه دائمًا
(هتجيبلي جلطه يا خميس!!!)
وفي أحد الأيام حضرت أمه الى المدرسة للسؤال عنه فأخبرتها المعلمة الهام انها لم ترى اغبى من ابنها طوال حياتها التعليمية و انه حالة ميئوس منها!!
لكن الام لم تستمع لها وقررت أن تترك البلدة وتغادر الى مدينة أخرى..
بعد خمسة وعشرين عاما دخلت المعلمة الهام المستشفى بسب مشاكل في القلب وقرر الاطباء أنها بحاجة الى عملية قلب مفتوح
وبالفعل دخلت الى المستشفى وأجريت لها العملية ، العملية تكللت بالنجاح..
عندما افاقت الهام شاهدت طبيباً وسيماً يبتسم لها
ولأنها تحت تأثير المخدر لم تستطع الكلام ولكنها حاولت أن تشكره بيدها ...
الطبيب ركز أكثر في وجه الهام الذي أخذ يكتسي باللون الأزرق الداكن و بدأت تختنق
والهام تشير بيدها وشفتاها تحاولان النطق ولكن بدون فائدة..
الطبيب يحاول جاهداً ان يفهم ما تريده الهام
لكن دون جدوى
الى أن فارقت الحياة ...
الطبيب الذي وقف مذهولا من هول ما يحصل أمامه لم يعرف ما الذي يحصل ...
التفت الطبيب الى الخلف ليجد "خميس" عامل النظافة كان قد نزع فيشة الكهرباء عن جهاز التنفس الصناعي ليضع فيشه المكنسة .....
اوعى تكون فاكر أن خميس الغبي بقي دكتور !!
الغبي هيفضل طول عمره غبى
:)

25/05/2016

آنا محتاج 500 دينار ضروري ضروري بأسرع وقت ..!!
رد عليه صديقه :
حاضر... نص ساعة
وأكون عندك..
مرّت النص ساعة وساعة
وصديقه ماوصل
وكلما اتصل عليه جواله مغلق !!
انصدم الرجال
وحس أن صديقه يتهرب منه
وبعد مرور ساعتين
و جوال صديقه مازال مغلقاً
أرسل له رسالة كتب فيها
هذا البيت :
شغل جهازك لم أعد ارييد منك شئ
وبعدها بربع ساعة
اتصل عليه صديقه
وأثناء سؤاله له اين يريد مقابلته ؟
وصلت له الرسالة فقال له :
لحظه وصلتني رسالة
خلني أشوفها ..
وبعد ماقرأ الرسالة قال له :
الله يسامحك ، ماقفلت التلفون عشان أتهرب عنك
أنا قفلته .. لأني رحت أبيعه !! عشان أجيب المبلغ
اللي محتاجه
وبالباقي شريت فيه جوال مؤقت
عشان اتصل فيك !!
قال تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ ، إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}

Address

13 Mohammed MandourAl Manteqah Al Oula, Nasr City, Cairo Governorate
Cairo
11765

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مشكلات زوجية وعاطفية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to مشكلات زوجية وعاطفية:

Shortcuts

Share