22/02/2020
تاريخ القهوة عند المصريين
في العصر العثماني في مصر دفع الفضول طلاب الأزهر المصريين لتجربة المشروب السحري اللي بيساعد زملائهم اليمنيين على النشاط و التركيز و اسمه قهوة و كالعادة وقعوا في حبها وذاع صيتها بين المصريين لغاية ما دخلت معظم البيوت.
لكن بدأ جدال عنيف بين العلماء لما قرر أحد الطلاب ياخد فتوى من الأزهر بإيجاز شرب القهوة. و أستمر الوضع بين مؤيد ومعارض لغاية القرن ال 18 لما قرر الشيخ احمد السنباطي ان القهوة من مخدرات العقل و حكم شربها زي حكم شرب الخمر و لعن حاملها و ساقيها وشاربها و بدأت الشرطة تطارد شاربي القهوة والأهالي المتعصبين تهاجم و تدمر اي مكان يتعلق بشرب أو تقديم القهوة.
و تجاهل السنباطي كل جهود تجار القهوة بإقناعه أنه يغير رأيه , و زاد غضب التجار لما تم قتل واحد منهم على ايدي المتعصبين و مؤيدي السنباطي و قراراته.
ومن شدة خوف الشيخ السنباطي من رد فعل محبي القهوة احتمى بالمسجد هو وحاشيته لأنه متأكد من احترام المصريين لحرمة المسجد وبالفعل اعتصموا التجار خارج المسجد وأقاموا صوان عزاء لصديقهم قدموا فيه القهوة السادة عندا في السنباطي
ومعاونيه, ولما وصل الخبر للسلطان العثماني وقتها واللى كان من عشاق المشروب الجديد أمر بعزل السنباطي و افتى القاضي الحنفي محيي الدين بجواز شربها.وبعدها اتشكلت لجنة من العلماء وضحت فوائد القهوة و بدأ استيراد البن علنا من اليمن الى مصر وتم بيعه في خانات البن ومن وقتها و القهوه مشروب اساسي في حياة معظم المصريين مرتبطة بالمزاج والعمق مش بس النشاط و التركيز