15/09/2016
تبدا احداث الرواية بحريق القاهرة وكعادة نجيب محفوظ في دمج الحياة السياسية في السرد الادبي وكان محور الرواية "عيسي" اللي من خلاله قدر "نجيب محفوظ" يوصف حال كل المنتهزين والمستفيدين من مناصبهم في كل زمان ,(“إننا نستنشق الفساد مع الهواء, فكيف تأمل أن يخرج من المستنقع أمل حقيقي لنا") وتتوالي الاحداث وتقوم ثورة يوليو ومعها تتغير حياة "عيسي "راسا علي عقب من موظف كبير الي التسريح من العمل.
وابدع نجيب محفوظ في اظهار الجانب النفسي ل "عيسي" وكره الشديد للثورة ولكل ما ياتي معاها حتي ولو كان ما تمناه من قبل الا لانه لم ياتي من رجال حزبه.
(" أسراب السمان تتهاوى إلى مصيرٍ محتوم ، عقب رحلة شاقة مليئة بالبطولة الخيالية ")