17/01/2026
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
هذه الكلمة العظيمة صرخةُ توحيدٍ خرجت من جوف الظلمات، فشقّت الحُجُب، وطرقت أبواب السماء.
دعوةٌ اجتمع فيها التنزيهُ والتوحيدُ والاعترافُ بالذنب، فكانت مفتاح الفرج، وسرّ النجاة، وعنوان القرب.
قالها نبيٌّ في بطن البلاء، فصارت ميراثًا لكل ملهوف، وملاذًا لكل من ضاقت به الأسباب.
وفي هذه الخطبة وقفاتٌ مع هذه الدعوة العظيمة، نكشف مضامينها، ونستنطق معانيها، ونقف على سرّ تأثيرها في رفع الكرب، وتفريج الهم، وتصحيح المسير