بحب الإسلام وأهله

بحب الإسلام وأهله كيف هى الدوله الاسلاميه وكيف كانت تسير مواقف تاريخيه م?

25/05/2025

أثناء اجتماع مجلس كسرى تحدث أبرويز عن جمال العربيات، وكان في مجلسه رجل عربي يُدعى زيد بن عدي .
وكان زيد يحمل في قلبه ثأرًا، إذ إن الملك النعمان بن المنذر قد غدر بأبيه عدي بن زيد وقتله .
فانتهز زيد الفرصة وقال لكسرى:
"أيها الملك، إن النعمان لديه من النساء ما يزيد عن العشرين، من بناته وأخواته وبنات عمومته، كلهن على قدر عظيم من الجمال".

أثار هذا الحديث طمع كسرى، فطلب من النعمان أن يهبه إحدى بناته لتكون له خليلة .

لكن النعمان رفض هذا الطلب بشدة، مؤثراً الموت على أن يسلّم حرة عربية لملك غريب .
فغضب كسرى، واستدعاه إلى بلاطه، وكان النعمان يعلم أن نهايته قريبة، فاستودع ابنته عند هاني بن مسعود الشيباني، سيد قبيلة بني شيبان، ثم مضى إلى كسرى حيث أعدمه الأخير .

بعدها أرسل كسرى إلى هاني بن مسعود يطالبه بتسليم الفتاة، فأبى الرجل ذلك، وقال قولته المشهورة:
"تأبى علينا أنفتنا، وتمنعنا حميّتنا، أن نُسلّم الحرة العربية إلى الأعاجم !"

فغضب كسرى وأمر بإرسال جيش جرّار بقيادة الهامرز التستري، المرزبان الأعظم، لإخضاع العرب وجلب الفتاة .

وهنا كانت اللحظة الفاصلة .

اجتمعت قبائل العرب من كل حدب وصوب: بكر وربيعة وعبس وذبيان وغطفان وهوازن وتميم، وتركوا خلافاتهم خلفهم، وجمعتهم الغيرة والشرف .
ومن بين الفرسان الذين حضروا المعركة كان عروة بن الورد، وصخر بن عمرو، ودريد بن الصمة، وعمرو بن ود، وغيرهم من جبابرة العرب .

ودارت معركة عظيمة في أرض ذي قار، كانت من أعنف الوقائع في تاريخ العرب قبل الإسلام .
ورغم تفوق الفرس عدداً وعدة، إلا أن العرب قاتلوا بشرف وشجاعة نادرة، وانتهت المعركة بانتصار ساحق للعرب ومقتل قائد الفرس، الهامرز التستري .

كانت ذي قار أول انتصار للعرب على الفرس، ولم يكن ذلك طمعاً في أرض أو مال، بل غيرةً على عرض امرأة واحدة، أثارت نخوة العرب جميعاً .

في ذي قار... سالت دماء، وارتفعت رايات، من أجل صون الكرامة .

أما الان فقد أصبح العرب في ضعف فلا هم فيهم حمية الجاهلية ولا فيهم نخوة الإسلام .

18/10/2024

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها
تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب
تموت الأسد في الغابات جوعاً
ولحم الضأن تأكله الكلاب
وذو جهل قد ينام على حرير
وذو علم مفارشه التراب

22/08/2024

في الآونة الأخيرة يتحدث الكثير عن الأمانة عند المجتمع الغربي
فبحثت عن الأمانة في الإسلام
ومنها
إذا ضل مال عن صاحبه ؛ فلا يخلو من ثلاث حالات :
الحالة الأولى : أن يكون مما لا تتبعه همة أوساط الناس ، كالسوط ، والرغيف ، والثمرة ، والعصا ، فهذا يملكه آخذه وينتفع به بلا تعريف ، لما روى جابر قال : ( رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في العصا والسوط والحبل يلتقطه الرجل ) رواه أبو داود .
الحالة الثانية : أن يكون مما يمتنع من صغار السباع ، إما لضخامته كالإبل والخيل والبقر والبغال ، وإما لطيرانه كالطيور ، وإما لسرعة عدوها كالظباء ، وإما لدفاعها عن نفسها بنابها كالفهود ، فهذا القسم بأنواعه يحرم التقاطه ، ولا يملكه آخذه بتعريفه لقوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن ضالة الإبل : ( مالك ولها ؟! معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء ، وتأكل الشجر ، حتى يجدها ربها ) متفق عليه ، وقال عمر : ( من أخذ الضالة فهو ضال ) أي مخطئ ، وقد حكم صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بأنها لا تلتقط ، بل تترك ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها .
ويلحق بذلك الأدوات الكبيرة ، كالقدر الضخمة والخشب والحديد وما يحتفظ بنفسه ولا يكاد يضيع ولا ينتقل عن مكانه ، فيحرم أخذه كالضوال ، بل هو أولى .
الحالة الثالثة : أن يكون المال الضال من سائر الأموال : كالنقود والأمتعة وما لا يمتنع من صغار السباع ، كالغنم والفصلان والعجول ، فهذا القسم إن أمن واجده نفسه عليه ، جاز له التقاطه ، وهو ثلاثة أنواع :
النوع الأول : حيوان مأكول ، كفصيل وشاة ودجاجة .. فهذا يلزم واجده إذا أخذه الأحظّ لمالكه من أمور ثلاثة :
أحدها : أكله وعليه قيمته في الحال .
الثاني : بيعه والاحتفاظ بثمنه لصاحبه بعد معرفة أوصافه .
الثالث : حفظه والإنفاق عليه من ماله ، ولا يملكه ، ويرجع بنفقته على مالكه إذا جاء واستلمه ، لأنه صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الشاة قال : ( خذها ، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب ) متفق عليه ، ومعناه : أنها ضعيفة ، عرضة للهلاك ، مترددة بين أن تأخذها أنت أو يأخذها غيرك أو يأكلها الذئب .
قال ابن القيم في الكلام على هذا الحديث الشريف : ( وفيه جواز التقاط الغنم ، وأن الشاة إذا لم يأت صاحبها ، فهي ملك المتلقط ، فيخير بين أكلها في الحال وعليه قيمتها ، وبين بيعها وحفظ ثمنها ، وبين تركها والإنفاق عليها من ماله ، وأجمعوا على أنه لو جاء صاحبها قبل أن يأكلها الملتقط ، له أخذها ) .
النوع الثاني : ما يخشى فساده ؛ كبطيخ وفاكهة ، فيفعل الملتقط الأحظّ لمالكه من أكله ودفع قيمته لمالكه ، وبيعه وحفظ ثمنه حتى يأتي مالكه .
النوع الثالث : سائر الأموال ما عدا القسمين السابقين ، كالنقود والأواني ، فيلزمه حفظ الجميع أمانة بيده ، والتعريف عليه في مجامع الناس .
- ولا يجوز له أخذ اللقطة بأنواعها إلا إذا أمن على نفسه عليها وقوي على تعريف ما يحتاج إلى تعريف ، لحديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه ، قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن لقطة الذهب والورق ؟ فقال : ( اعرف وكاءها وعفاصها ، ثم عرفها سنة ، فإن لم تعرف ، فاستنفقها ، ولتكن وديعة عندك ، فإن جاء طالبها يوماً من الدهر ، فادفعها إليه ) ، وسأله عن الشاة ؟ فقال : ( خذها ، فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب )، وسئل عن ضالة الإبل ، فقال : ( مالك ولها ؟! معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء ، وتأكل الشجر ، حتى يجدها ربها ) متفق عليه .
- ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( اعرف وكاءها وعفاصها ) : الوكاء : ما يربط به الوعاء الذي تكون به النفقة ، والعفاص ، الوعاء الذي تكون فيه النفقة .
- ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( ثم عرِّفها سنة ) ، أي اذكرها للناس في مكان اجتماعهم من الأسواق وأبواب المساجد والمجامع والمحافل ، ( سنة ) أي : مدة عام كامل ، ففي الأسبوع الأول من التقاطها ينادى عليها كل يوم ، لأن مجيء صاحبها في ذلك الأسبوع أحرى ، ثم بعد الأسبوع ينادى عليها حسب عادة الناس في ذلك .
( وإذا كانت هذه طريقة التعريف في العهد الماضي فإنّ الملتقط يعرّف اللقطة بالطرق المناسبة في هذا العصر ، والمهم حصول المقصود وهو بذل ما يُمكن للوصول إلى صاحبها ) .
- والحديث يدل على وجوب التعريف باللقطة ، وفي قوله صلى الله عليه وسلم : ( اعرف وكاءها وعفاصها ) : دليل على وجوب معرفة صفاتها ، حتى إذا جاء صاحبها ووصفها وصفاً مطابقاً لتلك الصفات ، دُفعت إليه ، وإن اختلف وصفه لها عن الواقع لم يجز دفعها إليه .
- وفي قوله صلى الله عليه وسلم : ( فإن لم تعرف ، فاستنفقها ) : دليل على أن الملتقط يملكها بعد الحول وبعد التعريف ، لكن لا يتصرف فيها قبل معرفة صفاتها : أي حتى يعرف وعاءها ووكاءها وقدرها وجنسها وصفتها ، فإن جاء صاحبها بعد الحول ، ووصفها بما ينطبق على تلك الأوصاف ، دفعها إليه ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( فإن جاء طالبها يوماً من الدهر ، فادفعها إليه ) .
وقد تبين مما سبق أنه يلزم نحو اللقطة أمور :
أولاً : إذا وجدها ، فلا يُقْدم على أخذها إلا إذا عرف من نفسه الأمانة في حفظها والقوة على تعريفها بالنداء عليها حتى يعثر على صاحبها ، ومن لا يأمن نفسه عليها ، لم يجز له أخذها ، فإن أخَذَها ، فهو كغاصب ، لأنه أخذ مال غيره على وجه لا يجوز له أخذه ، ولما في أخذها حينئذ من تضييع مال غيره .
ثانياً : لا بد له قبل أخذها من ضبط صفاتها بمعرفة وعائها ووكائها وقدرها وجنسها وصنفها ، والمراد بوعائها ظرفها الذي هي فيه كيساً كان أو خرقة ، والمراد بوكائها ما تُشدّ به ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك ، والأمر يقتضي الوجوب .
ثالثاً : لابد من النداء عليها وتعريفها حولاً كاملاً في الأسبوع الأول كل يوم ، وبعد ذلك ما جرت به العادة ، ويقول في التعريف مثلاً : من ضاع له شيء ونحو ذلك ، وتكون المناداة عليها في مجامع الناس كالأسواق ، وعند أبواب المساجد في أوقات الصلوات ، ولا ينادي عليها في المساجد لأن المساجد لم تبن لذلك ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد ، فليقل لا ردها الله عليك ) .
رابعاً : إذا جاء طالبها ، فوصفها بما يطابق وصفها ، وجب دفعها إليه بلا بينة ولا يمين ، لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك ، ولقيام صفتها مقام البينة واليمين ، بل ربما يكون وصفه لها أظهر وأصدق من البينة واليمين ، ويدفع معها نماءها المتصل والمنفصل ، أما إذا لم يقدر على وصفها ، فإنها لا تدفع إليه ، لأنها أمانة في يده ، فلم يجز دفعها إلى من لم يثبت أنه صاحبها .
خامساً : إذا لم يأت صاحبها بعد تعريفها حولاً كاملاً ، تكون ملكاً لواجدها ، لكن يجب عليه قبل التصرف فيها ضبط صفاتها ، بحيث لو جاء صاحبها في أي وقت ، ووصفها ردها عليه إن كانت موجودة ، أو ردَّ بدلها إن لم تكن موجودة ، لأن ملكه لها مراعى يزول بمجيء صاحبها .
تنبيه : من هدي الإسلام في شأن اللقطة تدرك عنايته بالأموال وحفظها وعنايته بحرمة مال المسلم وحفاظه عليه ، وفي الجملة ندرك من ذلك كله حث الإسلام على التعاون على الخير ، نسأل الله سبحانه أن يثبتنا جميعاً على الإسلام ويتوفانا مسلمين .

البنت دي لقيناها النهارده الصبح ماشيه لوحدها وبتبكي ومش بتقول غير عمو ابو طاقيه خدني من ماما ولما سالناها فين عمو ده قال...
06/05/2023

البنت دي لقيناها النهارده الصبح ماشيه لوحدها وبتبكي ومش بتقول غير عمو ابو طاقيه خدني من ماما ولما سالناها فين عمو ده قالت سابني وجري
(تقريبا لما البنت قعدت تبكي خاف ليتمسك من الناس )
طبعا احنا هديناها ووعدناها اننا نجيبلها امها
هي معانا دلوقت في الحفظ والصون
اللى يعرف أهلها يتصل فورا على رقم 01271401806 وانشر علشان نرجعها بسرعه لبيتها ، اعتبرها بنتك وخليك
ايجابي وساعدنا وثوابك عند الله .up وشير كتير اوي
منقول

24/01/2023

ومضة قرآنية
فضيلة الشيخ الدكتور/
سليم حمدي سليم.
وعظ قنا

24/01/2023

يطلق الأزهر الشريف من خلال مكتب الأزهر لدعم الابتكار وريادة الأعمال بمشيخة الأزهر مسابقة: "معًا" برعاية فضيلة الامام الأكبر الأستاذ الدكتور/...

03/10/2022

نُعزي أنفسنا والأمة الإسلامية في وفاة الفقيه العالم العابد - نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله - فضيلة الشيخ الدكتور أسامة عبد العظيم حمزة الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف تغمده الله بواسع رحمته وجعل مرضه طهوراً ورفعة له في الدرجات العاليات.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

03/08/2019
في وقت الهزيمة تاتي بشائر النصر
18/06/2019

في وقت الهزيمة تاتي بشائر النصر

Address

Menouf

Opening Hours

Monday 7am - 12pm
Tuesday 7am - 12pm
Wednesday 7am - 12pm
Thursday 7am - 12pm
Friday 7am - 12pm
Saturday 7am - 12pm
Sunday 7am - 12pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when بحب الإسلام وأهله posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category