23/08/2020
توقفت عن الكتابة، لا أعلم متى ولا لماذا، لكني ذات صباح وجدت عقلي أشبه بصفحة بيضاء ومشاعري، لا أملك تفسيرا لها ربما تكون محايدة، لا حزن ولا فرح ولا اشتياق ولا ألم. حتى أنني تساءلت هل توقفت الحياة؟ هل أسكن حلم طال مداه؟ سأستيقظ بالغد لأجدني لازلت أحب جدا وأشتاق كثيرا وأتألم حد البكاء؟ أعيش مشاعر تتقلب ليل نهار؟ أكتب حد الملل وأطارد حلم تلو الآخر وأنتظرك؟!