مكتبة خان الكتب النجف

Call Directions

مكتبة خان الكتب النجف خان الكتب للتوصيل السريع
متجر لبيع الكتب، تتوفر خدمة توصيل لجميع محافظات العراق ودول العالم

13/03/2026

هذا المشروع يعيد طرح السؤال القديم بلغة جديدة: ليس فقط هل اللّٰه موجود، بل أي صورة من صور اللّٰه هي التي نتحدث عنها عندما نقول
"الله"؟
وربما هنا تكمن أهمية هذه السلسلة؛ فهي لا تقدم يقينًا مريحًا، بل تقدم رحلة فكرية عميقة في أكثر الأسئلة التي شغلت الإنسان منذ بداية التاريخ.
فمنذ القدم لم يكن سؤال الإنسان الأكبر هو كيف يعيش، بل مع من يعيش هذا الكون: هل ثمة إله يدبّر العالم؟ وإذا كان موجودًا، فما طبيعته؟ هل هو إله الرحمة، أم إله العدل، أم إله الفلاسفة المجرد، أم إله الفقهاء المشرّع للأحكام؟ أم أننا أمام صور متعددة للإله صنعتها العقول البشرية عبر التاريخ؟ هذه الأسئلة هي جوهر واحدة من أكثر المغامرات الفكرية جرأة في الثقافة العربية المعاصرة، وهي سلسلة "البحث عن الإله" التي صدرت عن دار أبكالو بإشراف الأستاذ محمد رسول. إنها يست مجموعة كتب تقليدية عن الإيمان أو اللاهوت، بل مشروع فكري يحاول تفكيك الصور المختلفة للإله في النص الديني والفلسفة والفقه والتاريخ، وكشف التوترات العميقة بينها.
تتكون السلسلة من ستة كتب، وكل كتاب يفتح نافذة على تصور مختلف للإله. يبدأ المشروع بكتاب "إله القرآن" للمفكر والباحث في الدراسات القرآنية جبرئيل سعيد رينولدز، الذي يدرس صورة اللّه في القرآن بوصفها واحدة من أكثر الصور اللاهوتية كثافة وعمقًا في تاريخ النصوص الدينية.
فالقرآن يتحدث عن اللّٰه في مئات المواضع، ويقدّم تصورًا ديناميكيًا لعلاقة الخالق بالعالم والتاريخ والإنسان. لكن السؤال الذي يطرحه رينولدز ليس بسيطًا: هل الإله القرآني هو نفسه الإله الذي صاغه الفقهاء والمتكلمون لاحقًا؟ أم أن التأويلات التاريخية أعادت تشكيل هذه الصورة بطرق مختلفة؟ يناقش رينولدز هذه الأسئلة ضمن سياق تاريخ الأديان المقارن، وهو حقل أكاديمي واسع يدرس العلاقة بين النص القرآني والبيئات الدينية السابقة عليه.
لكن السلسلة لا تتوقف عند حدود النص. فسرعان ما تنتقل إلى واحدة من أكثر القضايا الفلسفية إثارة للجدل في تاريخ الفكر الديني: مشكلة الشر. في كتاب "إله الشر" يطرح محمد رسول سؤالًا ظل يطارد الفلاسفة واللاهوتيين منذ آلاف السنين: إذا كان اللّٰه كلي القدرة وكلي الخير، فلماذا يوجد الشر في العالم؟ هذا السؤال الذي ناقشه فلاسفة كبار من أفلاطون إلى لايبنتز إلى الفلسفة التحليلية الحديثة، يُعد أحد أعقد مسائل فلسفة الدين.
غير أن الكتاب يذهب أبعد من الصيغة التقليدية للمشكلة؛ فهو يبحث في العلاقة بين اللّٰه والشر داخل النص القرآني نفسه، ويتساءل: هل الشر مجرد غياب للخير كما قالت بعض الفلسفات، أم أنه جزء من النظام الكوني الذي يسمح بوجوده؟ وهل الشيطان قوة مستقلة أم جزء من نظام إلهي أكبر؟ إن طرح هذه الأسئلة يعيد فتح نقاشات قديمة حول القضاء الإلهي، الحرية الإنسانية، وطبيعة الشر في الكون.
بعد ذلك ينتقل المشروع إلى الفلسفة نفسها. فالفيلسوف البريطاني أنتوني كيني, أحد أبرز فلاسفة الدين المعاصرين، يظهر في السلسلة بكتابين مهمين. الأول هو "إله الفلاسفة"، حيث يتتبع تطور فكرة اللّٰه في تاريخ الفلسفة الغربية منذ أرسطو حتى الفلسفة الحديثة. ففي فلسفة أرسطو كان اللّٰه "المحرّك الأول" الذي يفسر حركة الكون دون أن يتدخل فيه مباشرة، بينما تحول في اللاهوت المسيحي إلى إله شخصي خالق ومدبر للعالم. ثم جاءت الفلسفة الحديثة لتطرح أسئلة جديدة حول الصفات الإلهية مثل القدرة المطلقة والعلم المطلق. هذه القضايا هي قلب فلسفة الدين المعاصرة، كما توضح الموسوعة الفلسفية لجامعة ستانفورد.
لكن المفارقة التي يكشفها كيني أن إله الفلاسفة ليس بالضرورة هو إله الدين. فغالبًا ما يكون مجرد مبدأ ميتافيزيقي أو عقل كوني أو ضرورة وجودية، لا الإله الشخصي الذي يتدخل في التاريخ ويخاطب البشر. ومن هنا يأتي كتابه الثاني في السلسلة "الإله المجهول"، حيث يعترف كيني بأن الفلاسفة، رغم قرون من التحليل العقلي، لم يتمكنوا من تقديم مفهوم واضح متماسك للإله. بل إن محاولة تعريف اللّٰه بصفات مثل القدرة المطلقة والعلم بالمستقبل أدت أحيانًا إلى تناقضات فلسفية عميقة، ما دفع كيني في نهاية المطاف إلى موقف لا أدري بشأن إمكانية معرفة اللّٰه معرفة عقلية يقينية.
ثم تنتقل السلسة إلى المجال الذي تشكل فيه الدين عمليًا في حياة الناس، وهو الفقه. ففي كتاب "إله الفقهاء" لأحمد الكناني، تظهر صورة مختلفة تمامًا للإله. فالإله هنا ليس موضوعًا للتأمل الفلسفي بل مصدرًا لتشريع والسلطة الدينية. إنه الإله الذي تُبنى باسمه القوانين والحدود والفتاوى، والذي يحضر في تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع. لكن هذا بطرح سؤالًا حساسًا: هل الإله الذي يتحدث عنه الفقهاء هو نفسه الإله الذي يتحدث عنه القرآن؟ أم أن الفقه، بوصفه نظامًا قانونيًا تاريخيًا، أعاد تشكيل صورة اللّٰه
بما يتناسب مع حاجات السلطة الدينية والاجتماعية؟

أما الكتاب السادس "إله العدل" للمفكر الباكستاني داوود رهبر، فيعيد فتح أحد أقدم الصراعات في علم الكلام الإسلامي: مسألة العدل الإلهي.
فقد كان السؤال عن عدل اللّٰه محورًا أساسيًا في الجدل بين المعتزلة والأشاعرة، وهو جدل لم يكن نظريًا فحسب، بل كان يتعلق بمسائل عميقة مثل الحرية الإنسانية، والقضاء والقدر، ومسؤولية الإنسان عن أفعاله. يرى رهبر أن فهم اللّٰه لا يمكن أن ينفصل عن مفهوم العدالة، لأن فكرة الإله في الأديان التوحيدية ترتبط دائمًا بسؤال أخلاقي: هل الكون عادل؟ وإذا كان اللّٰه عادلًا، فلماذا يبدو العالم أحيانًا مليئًا بالظلم؟
هكذا تكشف سلسلة "البحث عن الإله" شيئًا قد يبدو صادمًا للكثيرين:
أن فكرة اللّٰه في التاريخ الإنساني لم تكن واحدة ثابتة، بل تعددت صورها بتعدد الحقول المعرفية التي تناولتها. فهناك إله القرآن، وإله الفقهاء، وإله الفلاسفة، وإله العدل، وإله الشر، بل وحتى الإله المجهول الذي يعترف العقل بعجزه عن تحديده. إن هذه السلسلة لا تحاول تقديم إجابة نهائية عن اللّه، بل تفتح باب السؤال من جديد، وتدعو القارئ إلى مواجهة واحدة من أعمق قضايا الفكر الإنساني بشجاعة فكرية وفضول معرفي.

سفر التكوين البابلي هو دراسة تاريخية ولغوية لنصوص الخلق القديمة التي وصلتنا من حضارات بلاد ما بين النهرين. يجمع الكتاب ت...
13/03/2026

سفر التكوين البابلي هو دراسة تاريخية ولغوية لنصوص الخلق القديمة التي وصلتنا من حضارات بلاد ما بين النهرين. يجمع الكتاب ترجمات كاملة للألواح المسمارية التي تحكي قصص نشأة الكون والإنسان كما تخيلها البابليون والسومريون قبل آلاف السنين.

أشهر هذه النصوص هو ملحمة Enuma Elish، وهي قصة الخلق البابلية التي تروي صراع الآلهة الأولى وولادة النظام من الفوضى، حتى ظهور الإله Marduk الذي يهزم قوى الفوضى ويخلق العالم والإنسان.

يقدم الكتاب ترجمة دقيقة للنصوص الأصلية المكتوبة بالخط المسماري، مع شرح تاريخ الألواح وأماكن اكتشافها، إضافة إلى تحليل الهدف الديني والسياسي لهذه الأساطير في الحضارة البابلية. كما يناقش الكتاب النسخ المختلفة لقصة الخلق، بما فيها نصوص سومرية أقدم، ونصوص بابليّة كُتبت لاحقًا باللغة اليونانية.

وفي فصله الأخير، يدرس المؤلف العلاقة بين هذه الأساطير وبين قصة الخلق الواردة في Book of Genesis ضمن Old Testament، موضحًا أوجه التشابه والاختلاف بين الروايتين، وكيف تأثرت بعض أفكار العهد القديم بالموروث الديني والثقافي لبلاد الرافدين.

يُعدّ كتاب الشخصية المحمدية واحدًا من أكثر الكتب إثارةً للجدل في الفكر العربي الحديث. ففيه يحاول معروف الرصافي أن يقترب ...
13/03/2026

يُعدّ كتاب الشخصية المحمدية واحدًا من أكثر الكتب إثارةً للجدل في الفكر العربي الحديث. ففيه يحاول معروف الرصافي أن يقترب من شخصية النبي محمد بوصفها ظاهرةً تاريخية وإنسانية، محللًا الظروف الاجتماعية والسياسية والثقافية التي ظهرت فيها الدعوة الإسلامية.

لا يكتفي الرصافي بالسرد التقليدي للسيرة، بل يطرح قراءة نقدية تعتمد على العقل والتاريخ، محاولًا فهم الحدث الديني ضمن سياقه الزمني والإنساني. لذلك تحوّل الكتاب إلى عمل فكري جريء فتح باب النقاش حول علاقة الدين بالتاريخ، وحول كيفية قراءة الشخصيات الدينية الكبرى خارج إطار التقديس المطلق.

إنه كتاب لا يمرّ به القارئ مرورًا عابرًا؛ فإما أن يثير في داخله أسئلة عميقة، أو يدفعه إلى إعادة التفكير في كثير من المسلّمات. وبين القبول والرفض، يبقى الشخصية المحمدية نصًا فكريًا ترك أثره الواضح في مسار الجدل الثقافي العربي.
متوفر داخل مكتبتنا

"لقد قاتلت ضد مقتدى الصدر "الآن هو أمل العراق الوحيد!"بقلم: العقيد في الجيش الأميركي مايكل د. سوليفان.| 18 يونيو 2018 | ...
12/02/2026

"لقد قاتلت ضد مقتدى الصدر "الآن هو أمل العراق الوحيد!"
بقلم: العقيد في الجيش الأميركي مايكل د. سوليفان.
| 18 يونيو 2018 | الساعة 7:08 صباحا

قائد جيش المهدي السابق الذي كان يرعب القوات الأميركية، أعاد تشكيل نفسه كوطني عراقي وبراغماتي.
بغداد - لقد قاتلت ضد قوات مقتدى الصدر الشيعية في العراق. لقد تهربت من صواريخ جيش المهدي وفقدت أصدقاء بسبب العبوات الناسفة التي نفذتها "لواء اليوم الموعود". لكن مقتدى الصدر في عام 2018، الذي فاز تحالفه "سائرون" بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة، ليس هو نفس مقتدى الصدر في عام 2004. الرجل الذي كان يقود قواته للقتال ضد القوات الأميركية في النجف وبغداد قد تغير للأفضل.
على الرغم من أن الصدر قد تصرف في الماضي بشكل يعارض المصالح الأميركية، إلا أنه الآن أكثر توافقاً مع المحاولات الغربية لكبح النفوذ الإيراني والتطرف السني. من وجهة نظره، كان الصدر دائماً براغماتياً. ولكن نهجه البراغماتي تحول من محاولة تغيير الوضع في العراق من خلال العنف الجسدي (2003 إلى 2008) إلى فهم قوةالسياسة والإجراءات المدنية (2011-2018). اليوم، يدرك مقتدى الصدر الحاجة إلى دعم التحالف للمساعدة في تعزيز قوات الأمن العراقية، وبالتالي منع انهيار آخر يمكن أن يسمح لجماعة متطرفة مثل تنظيم داعش بالظهور.
لقد قرأت المقالات التي تنذر بالخطر. لقد تلقيت رسائل بريد إلكتروني مذعورة، ورسائل على الفيسبوك، ونصوصاً على الواتساب من أصدقاء خدموا في العراق. جميعهم يسألون نفس السؤال: "الصدر؟ حقاً؟ ألم نقاتل هذا الرجل لسنوات؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟" هم أيضاً فقدوا أحبائهم في القتال ضد قوات الصدر في النجف، وفي منطقة الدورة ببغداد، وعلى طول الطريق الشهير من المنطقة الخضراء إلى مطار بغداد.
أفهم مخاوفهم لأنني كنت أشاطر نفس المخاوف في السابق. ومع ذلك، بعد أن كنت في العراق في جولات قتالية متعددة وخلال الانتخابات البرلمانية الشهر الماضي، أصبحت لدي الآن نظرة أكثر إيجابية تجاه البلد مما كنت أتخيل. الصدر الذي شاهدته يقود تحالفه "سائرون" في انتخابات 2018، رغم أنه ليس مؤيداً لأمريكا، كان مؤيداً للعراق ومعادياً لإيران. هذا تحول كبير منذ عام 2004.
هذه هي أول انتخابات عراقية منذ هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، والخامسة منذ الإطاحة بصدام حسين. كنت في العراق خلال الانتخابات البرلمانية لعام 2010. أتذكر أنني كنت في مركز عمليات فرقة سلاح الفرسان الأمريكية في بغداد بينما كانت تقارير عن العبوات الناسفة، والصواريخ، وإطلاق النار، والخسائر العراقية في مراكز الاقتراع تتدفق. كان يمكن أن يشعر المرء بارتجاج العبوة الناسفة ينعكس عبر جدران قاعدة العمليات الأمامية فالكون في الطرف الجنوبي من بغداد في عام 2010. هذا العام لم يكن هناك شيء من هذا القبيل: لا انفجارات، لا صواريخ واردة، لا سيارات مفخخة.
قوات الأمن العراقية، إلى جانب شركائها في التحالف من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وأكثر من 80 دولة أخرى، وفرت أمناً صلباً للسكان. وبينما كانت هناك حوادث بسيطة في مناطق أخرى من العراق، كانت بغداد هادئة في يوم الانتخابات. على عكس عام 2010، حيث سيطرت كتلتان سياسيتان بقيادة شيعية على الحصة الأكبر من الأصوات، تم تقسيم الغنائم في عام 2018 عبر الخطوط السنية والشيعية والكردية. في مثل هذا الجو، كان الصدريون، الذين حصلوا على حوالي 30 إلى 40 مقعداً في الانتخابات السابقة، على وشك تحقيق ظهور أقوى بكثير. ومع وصول نتائج الانتخابات، أصبح من الواضح أن قائمته ستفوز بأغلبية نسبية من بين 329 مقعداً في مجلس النواب. هذا هو الوقت الذي بدأ فيه القلق، الذي وصل إلى حد الذعر، في واشنطن ولندن وفي أذهان مئات الآلاف من المحاربين القدامى في حرب العراق الذين لم يعرفوا سوى الصدر الذي حاول قتلهم خلال عملياتهم السابقة في العراق. بعد كل شيء، الصدر لا يحب الولايات المتحدة. لم يحبها أبداً، وعلى الأرجح لم ولن...
مقتدى الصدر وقواته خاضوا العديد من المعارك ضد القوات الأمريكية التي اعتبرها قوات احتلال.

توفر الكتاب للطلب مراسلة الصفحة
12/02/2026

توفر الكتاب للطلب مراسلة الصفحة

"لقد قاتلت ضد مقتدى الصدر "الآن هو أمل العراق الوحيد!"
بقلم: العقيد في الجيش الأميركي مايكل د. سوليفان.
| 18 يونيو 2018 | الساعة 7:08 صباحا

قائد جيش المهدي السابق الذي كان يرعب القوات الأميركية، أعاد تشكيل نفسه كوطني عراقي وبراغماتي.
بغداد - لقد قاتلت ضد قوات مقتدى الصدر الشيعية في العراق. لقد تهربت من صواريخ جيش المهدي وفقدت أصدقاء بسبب العبوات الناسفة التي نفذتها "لواء اليوم الموعود". لكن مقتدى الصدر في عام 2018، الذي فاز تحالفه "سائرون" بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة، ليس هو نفس مقتدى الصدر في عام 2004. الرجل الذي كان يقود قواته للقتال ضد القوات الأميركية في النجف وبغداد قد تغير للأفضل.
على الرغم من أن الصدر قد تصرف في الماضي بشكل يعارض المصالح الأميركية، إلا أنه الآن أكثر توافقاً مع المحاولات الغربية لكبح النفوذ الإيراني والتطرف السني. من وجهة نظره، كان الصدر دائماً براغماتياً. ولكن نهجه البراغماتي تحول من محاولة تغيير الوضع في العراق من خلال العنف الجسدي (2003 إلى 2008) إلى فهم قوةالسياسة والإجراءات المدنية (2011-2018). اليوم، يدرك مقتدى الصدر الحاجة إلى دعم التحالف للمساعدة في تعزيز قوات الأمن العراقية، وبالتالي منع انهيار آخر يمكن أن يسمح لجماعة متطرفة مثل تنظيم داعش بالظهور.
لقد قرأت المقالات التي تنذر بالخطر. لقد تلقيت رسائل بريد إلكتروني مذعورة، ورسائل على الفيسبوك، ونصوصاً على الواتساب من أصدقاء خدموا في العراق. جميعهم يسألون نفس السؤال: "الصدر؟ حقاً؟ ألم نقاتل هذا الرجل لسنوات؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟" هم أيضاً فقدوا أحبائهم في القتال ضد قوات الصدر في النجف، وفي منطقة الدورة ببغداد، وعلى طول الطريق الشهير من المنطقة الخضراء إلى مطار بغداد.
أفهم مخاوفهم لأنني كنت أشاطر نفس المخاوف في السابق. ومع ذلك، بعد أن كنت في العراق في جولات قتالية متعددة وخلال الانتخابات البرلمانية الشهر الماضي، أصبحت لدي الآن نظرة أكثر إيجابية تجاه البلد مما كنت أتخيل. الصدر الذي شاهدته يقود تحالفه "سائرون" في انتخابات 2018، رغم أنه ليس مؤيداً لأمريكا، كان مؤيداً للعراق ومعادياً لإيران. هذا تحول كبير منذ عام 2004.
هذه هي أول انتخابات عراقية منذ هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، والخامسة منذ الإطاحة بصدام حسين. كنت في العراق خلال الانتخابات البرلمانية لعام 2010. أتذكر أنني كنت في مركز عمليات فرقة سلاح الفرسان الأمريكية في بغداد بينما كانت تقارير عن العبوات الناسفة، والصواريخ، وإطلاق النار، والخسائر العراقية في مراكز الاقتراع تتدفق. كان يمكن أن يشعر المرء بارتجاج العبوة الناسفة ينعكس عبر جدران قاعدة العمليات الأمامية فالكون في الطرف الجنوبي من بغداد في عام 2010. هذا العام لم يكن هناك شيء من هذا القبيل: لا انفجارات، لا صواريخ واردة، لا سيارات مفخخة.
قوات الأمن العراقية، إلى جانب شركائها في التحالف من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وأكثر من 80 دولة أخرى، وفرت أمناً صلباً للسكان. وبينما كانت هناك حوادث بسيطة في مناطق أخرى من العراق، كانت بغداد هادئة في يوم الانتخابات. على عكس عام 2010، حيث سيطرت كتلتان سياسيتان بقيادة شيعية على الحصة الأكبر من الأصوات، تم تقسيم الغنائم في عام 2018 عبر الخطوط السنية والشيعية والكردية. في مثل هذا الجو، كان الصدريون، الذين حصلوا على حوالي 30 إلى 40 مقعداً في الانتخابات السابقة، على وشك تحقيق ظهور أقوى بكثير. ومع وصول نتائج الانتخابات، أصبح من الواضح أن قائمته ستفوز بأغلبية نسبية من بين 329 مقعداً في مجلس النواب. هذا هو الوقت الذي بدأ فيه القلق، الذي وصل إلى حد الذعر، في واشنطن ولندن وفي أذهان مئات الآلاف من المحاربين القدامى في حرب العراق الذين لم يعرفوا سوى الصدر الذي حاول قتلهم خلال عملياتهم السابقة في العراق. بعد كل شيء، الصدر لا يحب الولايات المتحدة. لم يحبها أبداً، وعلى الأرجح لم ولن...
مقتدى الصدر وقواته خاضوا العديد من المعارك ضد القوات الأمريكية التي اعتبرها قوات احتلال.

صدر حديثا:“العدوى المقدسة: التاريخ الطبيعي للخرافات”«La contagion sacrée, ou Histoire naturelle de la superstition» تم ن...
06/08/2025

صدر حديثا:“العدوى المقدسة: التاريخ الطبيعي للخرافات”
«La contagion sacrée, ou Histoire naturelle de la superstition»
تم نشر الكتاب في طبعته الاولى بسريّة وباسم مستعار لتفادي الرقابة والمعاقبة في زمانه. حيث يقدّم الفيلسوف الفرنسي بارون دي هولباخ قراءة نقدية جريئة لفكرة الدين المنظَّم، بوصفه ظاهرة إنسانية نشأت من الخوف والجهل، أكثر من كونه تجليًا للوحي أو الحقيقة المطلقة. هذا العمل، الذي يُعدّ من النصوص الفلسفية المؤثرة في عصر التنوير، لا يهاجم الإيمان من حيث هو تجربة روحية، بل يتناول الطريقة التي تحوّلت بها المعتقدات إلى أنظمة ثقافية واجتماعية، قد تُستخدم أحيانًا لتقييد التفكير الحرّ والتأثير على السلوك الإنساني.

يبين المؤلف سبب اختيار العنوان الاستفزازي: “العدوى المقدسة”. اذ لم يختر هولباخ هذا العنوان مصادفة، بل أراد به أن يُشير إلى طبيعة انتقال الخرافة وانتشارها في المجتمعات بطريقة تُشبه انتقال العدوى المرضية. فكما تنتشر الأمراض عبر المخالطة دون وعي، كذلك تنتقل الأفكار الخرافية بين الأفراد والشعوب، محاطة بهالة من التقديس تجعل مقاومتها صعبة، ونقدها محرّمًا. ويضيف أن هذه “العدوى” تترسخ منذ الطفولة، وتُعزّز من خلال التربية، وتُكرّس عبر السلطة الدينية والاجتماعية، حتى تصبح جزءًا من البنية الذهنية للناس، لا تخضع للسؤال، ولا تُواجه بالمراجعة.

يرى هولباخ أن الخرافة، حين تُقدَّم باعتبارها مقدسة، تكتسب حصانة تجعلها بمنأى عن العقل والنقد، فتتكرّس كحقيقة لا يمكن المساس بها. ولهذا، فالأفكار الناتجة عن الخوف، والتي ربما بدأت كتفسيرات بدائية للطبيعة والمجهول، تتضخّم مع الزمن لتُصبح أنظمة متكاملة، تقوم عليها مؤسسات، وتُستثمر سياسيًا وأخلاقيًا. وهنا، يكشف هولباخ عن ما يسميه بـ”الدور التسلّطي” لبعض المعتقدات، التي تُستخدم لتطويع العقل، وتأطير السلوك ضمن نماذج محددة مسبقًا.

كما يناقش الكتاب العلاقة بين الدين والسلطة، و الإيمان والامتثال، و الخوف والأخلاق. ويؤكد أن الفضيلة الحقيقية لا تحتاج إلى ترغيب أو ترهيب، بل إلى وعي إنساني نابع من العقل، ومسؤولية داخلية لا يجب أن تُفرض من الخارج. كما لا ينكر هولباخ أهمية التساؤل الروحي، لكنه يُفرّق بوضوح بين الإيمان كحاجة داخلية وبين الخرافة عندما تتحوّل إلى منظومة سلطوية مغلقة.

ويقدّم في المقابل دعوة إلى أخلاق عقلانية، تنبع من التجربة البشرية، ومن فهم الإنسان لذاته ولمحيطه، بديلا من الطاعة المطلقة ولا من الخوف من العقاب. ويرى أن المجتمعات لا تتقدّم ما لم تتحرّر من “العدوى المقدسة” التي تُصيب العقول بالتكرار والتلقين، وتمنع عنها نعمة السؤال.

هكذا يُصبح “العدوى المقدسة” دعوة هادئة للتفكير، ولمساءلة ما نعتبره بديهيا أو مقدّسا، من دون تهجّم ولا عداء، في رغبة صادقة لتحرير العقل، وإعادة بناء علاقة متوازنة بين الإنسان والإيمان، يكون فيها الإيمان خيارًا حرًّا، غير ناتجاً عن العدوى.

يعرض هولباخ الدين (والخرافة) كـ “عدوى مقدّسة” تنتقل عبر الجماهير، وتُسهم في نشر الخوف والجهل والدّمار الأخلاقي في المجتمع، كما يُقدم رؤى تحليلية موضوعية للعوامل الاجتماعية والنفسية التي تقود الناس إلى تبنّي المعتقدات الخرافية، مثل قوة المؤسسة الكهنوتية، القمع، القبائح المرتبطة بالخرافة، والتأثير التنظيمي للطائفة السياسية والدينية.
صدرت الترجمة العربية عن الأصل الفرنسي للنص، للمترجم التونسي د. لوصيف رحومة، استاذ الفلسفة في جامعة قفصة.
للطلب مراسلة الصفحة

احجز نسختك الاصلية من خان الكتب.تتوفر خدمة توصيل لجميع محافظات العراق ودول العالم. ‎للطلب: راسل الصفحة، اذكر العناوين ال...
30/07/2024

احجز نسختك الاصلية من خان الكتب.
تتوفر خدمة توصيل لجميع محافظات العراق ودول العالم. ‎
للطلب: راسل الصفحة، اذكر العناوين التي تحتاجها مع رقم الهاتف وعنوان السكن.
واتس اب: 07811898461

21/04/2024
20/03/2024

التحليل الأدبيّ للقرآن وتجانسه النصي:
لقد قيل الكثير عن "التحول الأدبيّ"، الذي حدث مؤخرًا في الدراسات القرآنيَّة، والذي أسفر، أيضًا، عن رؤيةٍ تأريخيَّةٍ كبيرةٍ. لقد ذَكّر التحليل الأدبيّ للقرآن المؤرخين بعدم تجانسه النصي، وما يترتب على ذلك من عواقب على كيفيَّة قراءتنا للنص باعتباره نتاج أواخر فترة الجزيرة العربيَّة. وعلى الرغم من قصر التأريخ؛ إلا أن القرآن يحتوي على مدوناتٍ مذهلةٍ من الموضوعات والأنواع النصيَّة، مثل التحذيرات المتعلقة بالحياة الآخرة، وأوصاف الطبيعة، والكون، والنصائح الأخلاقيَّة، وروايات أساطير الأنبياء، وأساطير الخلق، والأمثال، والترانيم، والعقائد، والأدعيَّة، وحتى القوانين. تم تأطير هذا التغاير من خلال وحداتٍ نصيَّةٍ متماسكةٍ، يمكن تحليل سماتها الأدبيَّة، بشكلٍ فرديٍّ، ووضعها في حوارٍ مع سياقها التأريخيّ الأوسع والتيارات الدينيَّة في أواخر العصور القديمة. في الأساس، يعتقد علماء الدراسات القرآنيَّة المعاصرون، حاليًا، أنه من خلال هذا التباين في المواد؛ يمكن للمرء، أيضًا، أن يُوفر الأساس لإعادة بناء التسلسل الزمنيّ لتكوين القرآن استنادًا إلى معايير النص الداخليَّة، فحسب. ولا يعني، بالضرورة، الافتقار إلى الترتيب الزمنيّ الخارجيّ في القرآن، بعد التنقيح، إلى عدم وجود نظامٍ داخليٍّ: تقارب السمات الداخليَّة داخل السورة - بما في ذلك الأسلوب (مثل طول الآية والقافيَّة النهائيَّة)، والبنيَّة الأدبيَّة، والمصطلحات، والمضمون - وتكشف الإحالة الذاتية للقرآن عن أربعٍ فئاتٍ متميّزةٍ من السور (مكة في وقتٍ مُبكر، ومكة في وقتٍ وسيطٍ، ومكة في وقتٍ متأخرٍ، والمدينة المنورة)، والتي يمكن ترتيبها بشكلٍ عشوائي، وبالتالي، يتم تفسيرها تأريخيًا.

20/03/2024

#كيف تطور دماغنا ليخوض التجربة الالهية؟!
مع قدرة الدماغ البشري على توقع المستقبل يطور أيضًا القدرة على معرفة فناء الذات. ونستطيع أن نخطط ونصنع تراكيب ضخمة، ويمكننا أيضًا توقع فنائنا.
ويمثل الموت نهاية التجربة الفردية، واللحظة التي تنتهي بها ما تدعوه: بـ «ذاتك». وربما هذا أعظم مجهول نخوضه. ويكمن في تحديده بحدّ ذاته خوفنا من التخيلات البشرية الأكثر رعبًا، وربما تكون ذات عواقب وخيمة.
وفي الوقت ذاته الذي برع فيه الفص الجبهي بقدرته على الكبت والتوقع، تغيرَ جزءٌ آخر من الدماغ. وهذا الجزء الذي يُدعى الفص الصدغي زاد حجمه أيضًا وتوسع للخارج من جانبي الكتلة الرئيسة (انظر الشكل 2).
وتشكَّل تركيب الفص الصدغي لمجاراة متطلبات الدماغ البشري الجديد. ويحتوي الفص الصدغي منطقة مركزية لتحليل الأصوات وفهم علاقتها بالمكان أو الزمان. ويسهم الفص الصدغي في الكلام من خلال ارتباطاته بالفص الجبهي و بأجزاء أخرى من الدماغ.
ويرتبط هذا التطور المفاجئ في قدرتنا على الحديث ارتباطًا وثيقًا بقدرتنا على التفكير. ومهدت هذه الخصائص من خلال عمليات غير واضحة بعد إلى نشوء ظاهرتين تعرفان بالوعي والتجربة.
ولم يتوقف التقدم هنا، بل بدأ تركيبان مهمان هما الحصين Hippocampus واللوزة amygdala بالظهور عميقًا داخل الدماغ (شكل 3). ومع زيادة حجم القشرة المخية الجديدة neocortex تزحزحَ الحصين ببطء نحو الخلف وإلى أسفل جانب الدماغ إلى أنْ استقرَ في الفص الصدغي، وأزيحتْ اللوزة جانبًا.
وساهم ظهور هذين التركيبين في الفص الصدغي في خاصيتين مهمتين هما: خبرة التذكر والتقييم. ومع تطور هذين التركيبين، أصبح بالإمكان تسمية التجارب بالثواب أو العقاب، والأهم من ذلك، تذكر هذه التجارب.
وحدثت تغييرات مميزة في تصميم الدماغ لاستيعاب هذا التوسع. وظهرت طية إضافية ضمن القشرة الدماغية أو التفاف بالقرب من الحصين مباشرة. وبرزتْ ألياف عصبية من هذه المنطقة الجديدة ترسل المعلومات من كلّ أجزاء الدماغ وتستقبلها.
وأصبح الحصين مدخلًا لتحليل الصور (أيزاكسون وبريبرام 1975). وأي تحفيز يناسب هذا الجزء من الدماغ بإمكانه أن يطلق العنان لتيار حي من الذكريات. ومن الممكن أيضًا أن يفتح باب التخيلات الخصبة، ويغراق صاحبها بها إلى درجة فقدانه السيطرة عليها. ومن هذه العمليات التي ثبتَ أنَّ لها علاقة وثيقة بتوطيد الذاكرة Memory consolidation،(2) هي تجربة الأحلام.

وأصبحت اللوزة مركز تحكم في إظهار العواطف والمزاج وتجربتهما (بلوتشيك وكيلرمان 1986). وتطور الدافع نحو القتال، أو الهرب والشعور بالغضب والخوف معاً (أيلفشريو 1972م). ومع اقتران هذه العواطف بالمزاج، استطاع الإنسان تجربة أسمى أحاسيس النشوة، وأعمق درجات الاكتئاب.
ونتيجة ارتباطها بالفص الجبهي والجزئين العلويين من الفص الصدغي، أصبحت هذه المشاعر ممزوجة باختبار الذات. وأصبح الشعور بكونكَ شخصًا، وكينونةً حقيقية، وشيئًا مميزًا في هذا الكون، مرتبطًا بأحشاء الكائن الحي. ونمى إلى جانب هذا المزيج بهجة الحفاظ على الذات والخوف من الانقراض.
وكانت القدرة البيولوجية المتعلق بالتجربة الإلهية عاملاً حاسما لنجاة الجنس البشري، ولولا بعض التجارب التي لطّفت الخوف من الانقراض، لما أمكنَ استمرار وجود الظاهرة البشرية التي نسميها بـ«الذات». ولاعتراها التشظي بفعل الإدراك المستمر والمقلق لحقيقة أنَّ الموت قد يأتي في أيّ لحظة.
ولكن التجربة الإلهية لم يكن لها في البداية تمثيل معين، وبالرغم من عدم وجود طريقة معروفة لإعادة خلق تجارب الدماغ الأولى التي توقعتْ هذا الحدث الكوني، غير أنَّها كانت ربما نوع السكينة الكونية.
وكانت مماثلة على الأرجح للمفهوم الهندو-بوذي المسمى النيرفانا Nirvana،(3) (ميرفي وميرفي 1968)، التي عاش الشخص بواسطتها سكينة اختفي معها خوفه، وقلقه، ولم يتبقى سوى شعوره بأنْ يصبح جزءًا من الكل. وقد تبدو هذه الكلمات شاعرية، لكن قيمة الديمومة تمثل حقيقةً مكنت الشخص من مواجهة توقع فناء الذات.
ويمكن أن نرجع قدرتنا على خوض التجربة الإلهية إلى تركيب دماغنا. فلو تطور الفص الصدغي بطريقة مغايرة، لما أمكن حدوث التجربة الإلهية. ولا أدعي هنا أنَّ التجربة الإلهية تتموضع في الفص الصدغي، كما لا أدعي أنَّ البصر موجود في الفص القذالي Occipital lobe، أو أنَّ صورة الجسم توجد في المناطق الجدارية من الدماغ، بل أفترض أنَّ التجربة الإلهية ظاهرة مرتبطة ببنية الفص الصدغي.

Address

شارع المتنبي
Baghdad

Telephone

+9647811898461

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكتبة خان الكتب النجف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category