10/09/2020
ضمن التوجه الحكومي الى الحوكمه واتمتة الاعمال الالكترونية عممت الشركة العامة للانظمة الالكترونية كتاب الى كافة الشركات الشقيقة التابعة الى وزارة الصناعة والمعادن بأمكانية الشركة في تنفيذ مشروع اتمتة الاعمال ونظام ادارة المؤسسات الذكي ERP الذي يسهل من اعمال الشركات كونه يمهد للتحول الالكتروني من الاعمال النمطية الورقية التي تستهلك الوقت والجهد مع قابلية الخطأ العالية الى العمل الالكتروني السريع فضلا كون نظام ERP يمكن مدير المؤسسة او الشركة من استلام التقارير الشهرية والفصلية والسنوية بالسرعة والدقة العاليتين .
أن نظام ال ERP) Enterprise Resource planning) أو تخطيط موارد الشركة
هو مجموعة من الأنظمة تعمل سوية لأتمتة العمليات الخاصة بالشركة أو المؤسسة وربطها بشكل موحد ومتكامل , فمهما كانت طبيعة العمل (صناعي , خدمي , تجاري …إلخ) يمكن تطبيقه , كما ويغنيها عن استعمال أنظمة وبرمجيات مختلفة من عدة شركات.
أهمية ال ERP تكمن في:
– تقليل التكلفة والوقت اللازم في العمليات والمعاملات من خلال نظام سير المعاملات الذكي والذي يعتمد على الهيكل التنظيمي للشركة او المؤسسة.
– سرعة إكتشاف الأخطاء وإصلاحها
– سهولة تغيير آلية العمل للشركة وتوسعها بسرعه وتحويرها لدخول أسواق جديده او اضافة اعمال جديدة.
– أخذ قرارات أكثر حكمة بالإعتماد على الأرقام والحسابات الشهرية , الفصلية, السنوية والذي يؤدي الى زيادة كفاءة الشركة او المؤسسة.
أما أشهر الأنظمة الرئيسية التي ستكون منها النظام ERP:
1– إدارة الموارد البشرية (Human Resource Management(HRM: نظام لتطوير التخطيط لإحتياجات العاملين و الموظفين وكل ما يخص ذلك من تفاصيل , وتطبيق كل القوانين والعمليات الخاصة بالموظفين , كذلك تطوير الكادر واختصاصاته.
2– إدارة الحسابات المالية : ويتضمن جميع العمليات المحاسبية من القيود المحاسبية , حسابات الموردين , الشيكات , حسابات العملاء .. إلخ
3– إدارة سلسلة الإمدادات (Supply Chain Management (SCM : وهو نظام لدعم وإدارة الربط بين الموردين والعملاء وشركاء العمل , ليمثل سلسلة من العمليات المترابطه من قبل التوريد إلى نهاية وصول المنتجات إلى العملاء.
4– إدارة العلاقات مع العملاء (Customer RelationShip Management(CRM: وهو نظام يدير العلاقات مع العملاء والشركات الاخرى والزبائن نظام وهو ما بسمى بال CRM”
5-نظام الارشفة الالكتروني والصادرة والواردة Archiving System , لارشفة كافة الوثائق والكتب الرسمية الواردة الى الشركة او الخارجة منها مع ارشفة الاضابير الشخصية لكافة الموظفين
نصيحة
نظام ال ERP نظام يعتمد بشكل رئيسي على طبيعة عمل المؤسسة او الشركة لذلك ينصح بتطويره بشكل خاص للمؤسسة او الشركة وعدم الإعتماد على المصادر المفتوحة العامة إلا بتخصصيها Custimazation
كما وفي ذات الوقت يحتاج تطوير ال ERP إلى الصبر وذلك لما يتطلبه من جهد تقني وإداري في تغيير العمليات وآلية العمل الموجودة وحقيقة تطبيق ال ERP داخل الشركات الناشئة أسهل من تطبيقه في شركة تعقدت عملياتها , ولكن هل الشركة التي تعقدت عملياتها وأصبحت كبيرة ليس لها فرصة ؟؟!
هناك العديد من الشركات الضخمة التي استطاعت تحويل كل عملياتها ومجاراة الواقع مثل IBM وهنا يمكن أن نضيف شيئا قد يساعد هذه الشركات
1- عدم التحويل المفاجيء وإعتماد سياسة متوازية من تحويل بعض الأجزاء شيئا فشيئا لأنظمة وربطها لاحقا لتعمل كنظام ERP متكامل
2- تحفيز الموظفين من خلال التشجيع و المكافآت لمن يتعامل مع الأنظمة الحديثة
3- عمل برامج صغيرة لقياس مدى فاعلية تطبيقها
4- الإستعانة بالخبراء والمستشارين المتمرسين.
5- إحضار مدربين محترفين لتدريب الكادر الاداري والفني الذي يقود عملية التحول الالكتروني.
أسباب قد تؤدي إلى فشل الERP
1- عدم تقدير تعقيد النظام ومعرفة المتطلبات بشكل جيد
2- عدم دخول الموظفين بشكل حقيقي بالنظام
3- الإعتماد على شركات البرمجة والمستشارين بشكل كلي
4- تحميل البرنامج فوق المحتمل وتوقع النتائج سريعا
5- عدم الإستعانة بالمستشارين وأصحاب الخبرة من الشركات ذات الاختصاص
لمزيد من المعلومات يرجى مراسلة الشركة على البريد الالكتروني الرسمي
[email protected]
والتفضل بزيارة الموقع الرسمي للشركة
www.gces-iq.com