ما تنسى تقرأ

ما تنسى تقرأ نحلق معكم بين عوالم الكتب Sh**ha Delivery

ما تنسى تقرأ📚💚
01/01/2018

ما تنسى تقرأ📚💚

Happy new year ❤️❤️
31/12/2017

Happy new year ❤️❤️

بمناسبة السنة الجديدة، بوكس القراءة فقط بي ١٠ دنانير مع كتاب من اختيارنا📚📦💚💚
31/12/2017

بمناسبة السنة الجديدة، بوكس القراءة فقط بي ١٠ دنانير مع كتاب من اختيارنا📚📦💚💚

خصم ٢٠٪؜ بمناسبة السنة الجديدة📚💚
30/12/2017

خصم ٢٠٪؜ بمناسبة السنة الجديدة📚💚

Book basket😍 للاستفسار عبر الدايركت مسج
30/12/2017

Book basket😍

للاستفسار عبر الدايركت مسج

نحن الأن امام رواية من أشهر الروايات العالمية ، فقد بيع منها أكثر من 2 مليون نسخة كما ان الرواية تحولت إلى فيلم سنمائى و...
30/12/2017

نحن الأن امام رواية من أشهر الروايات العالمية ، فقد بيع منها أكثر من 2 مليون نسخة كما ان الرواية تحولت إلى فيلم سنمائى وفامت بدور البطلة الممثلة "جوليا روبرتس"
تنطلق الكاتبة إثر تجربة زواج فاشلة في مغامرة حول العالم باحثة عن ذاتها وروحها. يدفعها يأسها إلى إيطاليا، حيث تغرق في طيبات مطابخها وتنغمس في صداقات أبناءها. بعد ذلك تنطلق إلى الهند لتتسمَّر ساعات متأملة في أسرار الكون والكينونة. من هناك تنطلق إلى أندونيسيا لتعيش تجربتيها السابقتين مجتمعتين على يد حكيم متمرس حيث تكتشف الحب الحقيقي

للاستفسار عبر الدايركت مسج

مرة أخرى يتحفنا الدكتور أيمن العتوم بإحدى روائعه الفنية... كنت أتوقف بين الصفحات وأكاد أرفع صوتي مخاطبا إياه أن ارفق بنا...
29/12/2017

مرة أخرى يتحفنا الدكتور أيمن العتوم بإحدى روائعه الفنية...

كنت أتوقف بين الصفحات وأكاد أرفع صوتي مخاطبا إياه أن ارفق بنا يا دكتور أيمن...فقلوبنا ليست من حديد.... وحتى الحديد يذوب إذا أوقد عليه في مجمرة الحب أو صُبّت عليه أحماض العشق ....

بتلك الرواية - المسطر على غلافها الداخلي إهداء من الدكتور أيمن – عشت الأيام الثلاثة الماضية .... بين مدّ الحب وجزر الغياب... ولولا انشغالي لأتممتها في جلسة واحدة...

أخذتني هذه الرواية.. وحملتني بين أسطرها إلى تلك القرية الصغيرة التي نشأ فيها بطل الحكاية... وكنت هناك بروحي... أتحسس العشب الرطب تحت قدمي... وأحس بللفحة النسيم العليل على خدي... ويغرق البصر في لجة الأحاسيس ويغيب في سماء المخيلة...هي لحظات عشتها في صغري.... أسترجعها الآن بكل تفاصيها ... والفضل يعود إلى روعة التصوير ودقة الشبيه.....والتفنن بانتقاء الكلمات...

يربى (واثق) – بطل القصة - في الريف في عائلة فاضلة.. ويقاسي بعض المشقات في طفولته كغيره من أطفال القرى.. إلا أن أباه ذو حكمة ونظرة في الحياة .. فيتلعم من الكثير ويأخذ عنه الشجاعة ... وله جدة ترأف به وتحنو عليه... وله أم رؤوم عطوف شفوق... وله أخت كبرى تعتني به ويتعلم منها الكثير أيضا... فيسهم هذا الجو العائلي الدافئ في تنشئته نشأة قوية...

ينتقل (واثق) إلى المدينة ليدرس في الجامعة... وهناك يلتقي بحبيبته ... لكنه لا يلبث طويلا حتى يدخل السجن..

هناك ثلاث أنواع من الجامعات في الدنيا؛ الجامعة الأكاديمية والحياة والسجن... وواحدة فقط هي التي تعطي "الشهادة"..
الجامعة الأكاديمية التي تمنح الطالب شهادة علمية....هي أيضا فرصة كبيرة لصقل شخصية الطالب وتنمية فكره وشحذ عزيمته... ولكن يا حسرتا على جامعات هذه الأيام؛ فلا علم ولا ثقافة ولا حتى شخصية....
كنت ترى في القديم شبابا في الجامعة يتحاورون ويتجادلون في أمور ثقافية أو عقائدية أو فكرية... لكنك تراهم اليوم يتجادلون – إن فعلوا- في أتفه الأمور ..فتحولت النقاشات من الجدال الثقافي إلى الجدال "الكروي"...

وكنت ترى المحبين وقد غمرت عيونهم تلك النظرات العاشقة التي تفصح عن حب طاهر عفيف... لكنك ترى الآن بين المحبين نظرات آثمة بل وضحكات ماجنة وحركات خليعة لا تدل إلا على علاقات قذرة... إلا ما رحم ربي....

ومرة أخرى يأخذنا الدكتور أيمن العتوم في رحلة داخل أقبية السجون – الجامعة الثالثة...
والسجن – كغيره من الجامعات – هو مفرق طرق؛ فإما أن تتخرج منه بمرتبة شرف أو يجرّك إلى بحر الضياع ....وطبيعي أن يكون صاحبنا (واثق) من الثلّة الأولى..حيث أجاد ونجح في الجامعتين الأخريين....

الحب والسجن ... ضدان وصنوان... الحب يقود إلى اللقاء والسجن يحول دون ذلك...
يقول الدكتور أيمن: ((يصبح الحب نوعاً من السجن إذا حركته الشهوة, ويصبح فضاءً مطلقاً من الحرية إذا حركته العفة))..فكيف بالله عليكم بعاشق في غياهب السجن؟! أفلا يكون الحب هو متنفسه الوحيد؟!

الحب هو ذلك الثقب الصغير الكبير الذي يستنشق السجين منه عبق الحياة ... فيحيل زنزانته إلى روضة خضراء...

يجوع السجين إلى الحديث مع حبيبته أكثر مما يجوع إلى الطعام... ويشتاق إلى رؤيتها أكثر مما يشتاق إلى الضياء.... ويجد (واثق) خلاصه في الرسائل... فيكتب ويكتب .... وهو حتى لا يعلم إن كانت رسائله تصل إلى محبوبته أم لا... لكنه (واثق) من أن كلامه يصلها ولو لم تقرأ الرسائل...لأنه كان حديثا بين روحين شفافتين يخترق كل الحواجز ويعبر حتى حدود الزمان....

كان لدي إحساس قوي وأنا أقرأ الرواية بأن شخصية (واثق) فيها قريبة جدا من شخصية كاتبها...

الرواية رائعة باختصار وأنصح بها الجميع...

أحييك دكتور أيمن على هذه الرواية العبقرية..... دام قلمك صدّاحا بالحق ونصيرا للخلق الطاهر الشريف

للطلب عبر الدايركت مسج

سلة الشتاء💙مين ما بحب ينهدى هيك هدية😍للاستفسار عبر الدايركت مسج
28/12/2017

سلة الشتاء💙

مين ما بحب ينهدى هيك هدية😍

للاستفسار عبر الدايركت مسج

Made with love💜للاستفسار عبر الدايركت مسج😃
28/12/2017

Made with love💜

للاستفسار عبر الدايركت مسج😃

Address

Amman

Telephone

0791540984

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ما تنسى تقرأ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share