25/09/2026
التاريخ يعيد نفسه.. من البتراء إلى نيويورك.
في عام 36 ميلادي، غدر هيرودوس (حاكم الجليل) بالأنباط، فجاءه الرد صاعقاً؛ وكان الملك الحارث الرابع في المرصاد، وانتهى الأمر بهيرودوس "مذموماً مطروداً" ومنفياً في إسبانيا بأمر روما.
نسف الملك عبد الله الثاني غطرسة الاحتلال، ووضع الخطوط الحمراء أمام أي محاولة للتهجير أو فرض الأمر الواقع، مطالباً بعقوبات دولية حقيقية.
وفي المقابل، يعيش نتنياهو مصير هيرودوس المذموم؛ حيث يدخل نيويورك خلسة، فلن تهبط طائرته في مطار كينيدي ولن يبيت ليلة واحدة فيها خوفاً من الملاحقة. ورغم العجز القانوني عن اعتقاله، إلا ان الخوف من المظاهرات والاحتجاجات حدا به إلى الهبوط في قاعدة عسكرية وعدم المبيت داخل المدينة.
الأردن خط أحمر ممتد من عهد الأنباط إلى اليوم والذين حاولوا الغدر بالأمس نُفوا أذِلاء، ومن يحاول اليوم سيعيش في رعب العزلة والملاحقة .