07/06/2026
كثير ذُكر فيه 🤎☁️
أمَّا بعدُ ؛ فكتاب البداية و النهاية لابن كثير ذُكر فيه - بعَوْنِ اللهِ وحُسْن توفيقه – ما يسره الله تعالى بحَوْلِه وقُوَّتِه ، مِن ذِكْرِ مَبْدأ المخلوقاتِ ؛ مِن خلقِ العَرْشِ ، والكُرْسِيِّ ، والسَّمواتِ ، والأَرَضِينَ ، وما فيهنَّ ، وما بينَهنَّ ، ، من الملائكة والجان والشياطين ، وكيفيَّةِ خَلْقِ آدمَ ، عليه السلام ، وقصص النبيِّين ، وما جرَى مَجْرَى ذلك إلى أيَّامٍ بنى إسرائيل ، وأيام الجاهلية ، حتى تنتهى النُّبُوَّةُ إلى أيام نبينا محمد ، صلوات الله وسلامه عليه ، فنذكرُ سِيرته كما ينبغي ، فنشفى الصدور والغليل ، ونُريحُ الدَّاءَ عن العليل . ثم نذكر ما بعد ذلك إلى زماننا ، ونذكرُ الفِتَنَ والْمَلَاحِمَ ، وأشْراطَ السَّاعَةِ ، ثم البعث والنُّشُورَ وأهوال القيامةِ ، ثم صفة ذلك ، وما فى ذلك اليوم ، وما يقعُ فيه من الأمور الهائلة ، ثم صفةَ النار ، ثم صفة الجنانِ ، وما فيها من الخَيْراتِ الحِسانِ ، وغير ذلك ، وما يتعلق به ، وما ورد في ذلك من الكتاب والسُّنَّةِ والآثار والأخبار المنقولة المقبولة عند العلماءِ ووَرثَةِ الأنبياءِ ، الآخِذينَ مِن مِشْكَاةِ النُّبُوَّةِ المُصْطَفَوِيَّةِ المحمديَّةِ ، على مَن جاءَ بها أفضل الصلاة والسلام