14/10/2026
اللوحة الضاحكة، رواية مترجمة عن الكاتبة الإنجليزية كاترين راي .. أخرات، بمجرد صدورها، سنة 2025، أعلى رقم مبيعات، وفق تصنيفا صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، وهي من الكتابات الجديدة، المستطرفة.. اتخذت من حادثة اكتشاف لوحة مزورة للرسام الإنساني بيكاسو، أثناء احتفالية . أقامها معرض "ثابت" الشهير بلندن، حدثا نواة ، قدح شرارة ما سيأتي بعده من أحداث ، ملؤها المفاجآت والصدمات والإشاعات والفضائح، حتى آخر لحظة، انكشف فيها لغز اللوحة، المحيرة، "الضاحكة"، وهي تتقلب على محكات السخرية والبكاء والشك واليقين والقبح والجمال، مثيرة الدهشة والشفقة والإعجاب والسخط، أحيانًا، على زيف فيهم الأرستقراطية وآثار الصراع الطبقي في عالم الشهرة والمال وبقايا النازية بأوروبا ....
إن الرسم التشكيلي في الرواية، ليس مجرد مادة للتخييل ، فحسب، بل هو مقوم من أقوى مقومات التشكيل الروائي في مبنى نصي، مستحدث، يصح نعته بـ الرواية التشكيلية" أو "الرواية اللوحة، ولاسيما، وقد توفرت فيها عناصرها.
الفنية المستعارة تذكر: "رسم الأحداث، بدل الاكتفاء بسردها، وتأطير الرؤى ويؤر السرد داخل لعبة المناظير والزوايا الدقيقة، المتحركة ، المكثفة، واتخاذ الشخصيات أشكالا داخل فضاء بصري متعرج بالخطوط والرسوم والأضواء، إضافة إلى تقنيات " تثبيت اللقطة" و "الوصف اللوني والأيقوني المتدرج وغيرها من الأدوات التي سمحت للرواية بأن تحل في أفق الميتافين ، لتغري القارئ العربي بالإقبال، منذ الوهلة الأولى على قراءة هذا النصر، اللوحة باهتمام ومتعة.